Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: «الأوقاف» لن تبخل بأي جهد لدعم حفظة القرآن وأهله والقائمين على العناية به
21 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
ضاري المطيري
أقامت جمعية احياء التراث الاسلامي التابعة لمحافظة الأحمدي الحفل الختامي لمشروع «تاج الوقار» وتم خلاله تكريم 25 طالبا أتموا حفظ 10 أجزاء من كتاب الله العزيز وقد كان الحفل تحت رعاية وزير الأوقاف ووزير العدل المستشار حسين الحريتي والذي أناب عنه وكيل الوزارة د.عادل الفلاح حيث قال في كلمته: نلتقي اليوم في مناسبة كريمة، يحتفي بها أهل السماء كما يحتفي بها من في الأرض، وهي الاجتماع حول كلام العزيز الحميد، تلاوة له، وذكرا لآياته، وتكريما لحفاظه، ذلكم الكتاب الذي ختم الله به الرسالات، وجعله مهيمنا على كل ما سبقه من الكتب، به يتحقق الاستقرار الكامل، وتترسخ من خلال آياته معاني السكينة والهدوء والراحة المطلقة للأفراد والمجتمع.
وتابع: لقد جاء اهتمام الكويت بالقرآن الكريم بارزا ومجسدا في عدة مظاهر وصور، من أهمها مسابقة صاحب السمو الأمير لحفظ القرآن الكريم وتجويده، والتي يوليها صاحب السمو الأمير اهتماما خاصا وعناية لائقة، وكذلك دور القرآن الكريم المنتشرة في الكويت، يتلقى الدارسون فيها العلوم المتعلقة بالقرآن، وحلقات تحفيظ القرآن ذكورا واناثا، بمستوياتها المختلفة، الى غير ذلك من الجهود التي تقوم بها الجمعيات الخيرية بالتعاون مع وزارتنا، ومنها جمعية احياء التراث الإسلامي والمتمثلة في مشروع «تاج الوقار»، وان وزارتنا بتوجيهات من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لن تبخل بأي جهد أو دعم تقدمه للقرآن وأهله والقائمين على تحفيظه والعناية به.
وأعقب ذلك كلمة لمدير مشروع تاج الوقار الداعية راشد العجمي الذي اوضح أن هؤلاء الشباب من الكوكبة قد نذروا أوقاتهم لربهم جل جلاله طامعين في فضله وكرمه ونسأل الله ان يجعلهم ممن قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيهم سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وذكر منهم «..وشاب نشأ في عبادة الله.
وبين أن الفترة التي قضوها في المدينة المنورة والتي بلغت الشهر لهي فترة كلما ذكرناها انشرحت صدورنا فرحا واشتياقا كيف لا ونحن نمكث في مسجد رسول الله ساعات عدة نحفظ فيها آيات من كتاب الله والذي نسأله الهداية، اضافة الى التدبر والتأمل في معاني هذه الآيات حيث عشنا مع كلام ربنا.
وشكر العجمي كلا من جمعية احياء التراث الاسلامي والمشرفين وأولياء الأمور الذين اعانوهم وشـــجعوهم على الدخول في هذا المشروع المبـــارك وكل من شارك ودعم هذا المشروع معنويا أو حسيا ونعني هنا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووكيلها.
ثم ألقى رئيس مشروع البر والاحسان الداعية يوسف الحجي كلمته حيث قال: لاتزال جهود هذا المشروع مستمرة وعجلة مشاريعه الخيرية تدور، بفضل الله ومنته، ثم بسخاء وعطاء الأيادي البيضاء، عن طريق أهدافه المختلفة والتي من ضمنها الحلقات الدائمة لتحفيظ القرآن الكريم، وبفضل الله كانت من ثمارها هذا الجمع المبارك الذي جاء ليحتفل بهؤلاء النخبة من الشباب الحفظة لكتاب الله عز وجل.
وتابع: كما يشرفني ان انقل لكم بعض الانجازات التي حققها مشروعكم عن الفترة الماضية: تم بحمد الله مساعدة المحتاجين والأيتام، كما تمت طباعة المصحف الشريف وتوزيعه، وتم توزيع الأشرطة والكتيبات الإسلامية، الى جانب انشاء ودعم حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، وارسال محتاجين لأداء فريضة الحج والعمرة اضافة الى اعانة المؤسسات الخيرية المختلفة.