Note: English translation is not 100% accurate
استذكروا اللحظات التاريخية الممثلة في هاتين المناسبتين الغاليتين
مواطنون في ذكرى عيدي الوطني والتحرير:نجدد ولاءنا لوطننا الغالي والتفافنا حول أميرنا المفدى
26 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

















فريق العمل: عبدالكريم العبدالله - عبدالله الراكان - حمد العنزي - عادل الشنان
تصوير: أسامة أبوعطية - هاني عبدالله - محمد خلوصي
محتفلون من المواطنين والمقيمين: أدام الله على الكويت الأمن والأمانأجمع عدد من المواطنين والمقيمين على حب الكويت وهنأوها بالأعياد الوطنية، داعين من الله عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه، وأن يديم عليها نعمة الامن والامان.
واستذكروا في تصريحات لـ «الأنباء» نعمة عيد الاستقلال والعيد الوطني، مشيرين في نفس الوقت الى انهم يحتفلون بهاتين المناسبتين، مطالبين الكويتيين بالوقوف صفا واحدا وأن يكونوا يدا واحدة،
والابتعاد عن المهاترات السياسية.
في البداية، استذكر عادل عبدالله هذه الايام بنعمتين عظيمتين انعم الله عز وجل بهما على الكويت، وهما نعمتا الاستقلال والتحرير، قائلا: في هذا العام نكمل العام الثاني والخمسين لاستقلال بلدنا، اما بالنسبة للتحرير فهي الذكرى الثانية والعشرين، حيث تخلصنا من محتل غاشم كان ينوي سوءا بالكويت الحبيبة، داعيا من الله عز وجل أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه، وأن يتغمد شهداءنا الابرار برحمته ويسكنهم فسيح جناته.
بدوره، قال ابو محمد: لن ننسى هذه الايام الجميلة والتي تجمعنا سنويا على حب الكويت، كما اننا لن ننسى يوم تحرير بلدنا الحبيب من العدوان الصدامي الغاشم، حيث استذكر في هذا اليوم ان دولة الكويت خرجت وتحررت من هذا الطغيان الآثم، مطالبا الكويتيين بالوقوف صفا واحدا، والابتعاد عن المهاترات السياسية، والفئوية والقبلية والطائفية وغيرها، والتي بدأت تفرق فيما بينهم، داعيا اياهم الى الالتفاف تحت مظلة صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ صباح الاحمد، وتقديم مصلحة الكويت على المصالح الخاصة.
اما ابو عبدالله فهنأ صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ صباح الاحمد وولي عهده الامين ورئيس مجلس الوزراء والوطن والشعب الكويتي المخلص بحلول الذكرى الثانية والخمسين لعيد الاستقلال، والذكرى الثانية والعشرين لعيد التحرير، مطالبا في نفس الوقت من الاطراف المتصارعة بأن يتقوا الله في الكويت والعودة الى احضانها من جديد بدلا من المهاترات ونشر الفتن فيما بين افراد الشعب الكويتي.
من ناحيته أكد مصطفى علي انه وافد من الجنسية المصرية ويعيش في الكويت منذ أكثر من 30 عاما، وقد عمل بها وتربى بها، لافتا الى انه لا ينسى افضال هذا الوطن عليه، داعيا من الله عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه، وان يديم المحبة بين المواطنين والمقيمين، وان يديم ايضا نعمة الامن والامان على هذا الوطن الحبيب والذي نعتبره وطننا الثاني.
من جانبه اشار فهد محمد الى انه من حقنا كمواطنين كويتيين أن نفرح ونستذكر هذه النعم كل يوم وليس كل عام فحب الوطن أغلى وأقوى من كل منطق ومن لا يستشعر هذه المحبة لبلده فلا يمكن لقلبه أن يحب شيئا على الاطلاق، مؤكدا في الوقت نفسه على أن ذاكرة الكويت لا يمكن أن تبلى أو تتآكل مهما مر الزمن أو عصفت بها الأحداث فهي الباقية إلى يوم الدين بإذن الله ونحن الزائلون.
أما عبدالله موسى فرفع بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير الى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد المفدى وإلى سمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء، وإلى أبناء الكويت حكومة وشعبا أسمى آيات التهاني والتبريكات بهاتين المناسبتين الغاليتين على قلوب أهل الكويت سائلا المولى العلي القدير أن يحفظ الكويت ويبقيها دار أمن وأمان وسائر بلاد المسلمين وسائر بلاد الشعوب المحبة للسلام، لافتا الى أننا اليوم خرجنا من مواطنين ومقيمين لنعبر عن حبنا لهذا البلد المعطاء الذي يستحق منا كل التضحية، وذلك لما قدمه لنا من خيرات بعد الله عزّ وجلّ.
من جهتها، المواطنة ام عبدالرحمن قالت: نرفع اسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والى سمو ولي العهد الامين الشيخ نواف الاحمد وذلك بمناسبة
العيد الوطني وعيد التحرير.
واضافت ان الاحتفال بعيدي الاستقلال والتحرير من براثن الاحتلال الصدامي الغاشم سيظل ممتدا وستبقى هاتان المناسبتان محفورتين بأحرف من ذهب في وجدان كل كويتي وكويتية وسيظل التاريخ يتذكر تلك الملاحم التي سطرها الآباء والاجداد لتتويج الاستقلال ونقله من جيل الى جيل حتى تبقى سيرة الوطن والماضي المجيد درة شامخة في بطولات اهل الكويت.
من جانبها، قالت الحاجة ام ابراهيم ان ذكرى التحرير من الاحتلال الصدامي الغاشم ستظل باقية في القلوب والعقول، فهي الحافز ايضا للاجيال الجديدة للتمسك بهذا التراب الغالي علينا جميعا، لافتة الى ان هناك العديد من البطولات والابطال الذين سطروا اسماءهم بأحرف من ذهب في التاريخ بعد تضحياتهم بأرواحهم من اجل تحرير الكويت، ولا نستطيع نسيان دور الشهداء الابرار والاسرى وتضحياتهم الكبيرة خلال مقاومتهم للعدوان الصدامي البغيض.
أما المواطن محارب العنزي فقال: اننا نعيش خلال هذه الايام الذكرى السنوية المجيدة للاعياد الوطنية والتي تذكرنا ببهجة الحرية، ولتجدد ولاءنا وحبنا لوطننا الغالي، والتفافنا اهل الكويت جميعا حول اميرنا المفدى وحكومتنا الرشيدة يدا واحدة وقلبا واحدا يهتف باسم الكويت ولاجلها.
واضاف العنزي: ندعو الله سبحانه وتعالى ان يمد العمر المديد لمقام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد ويلبسه ثوب الصحة والعافية ويجعله ذخرا لاهل الكويت، وان يديم نعمة الامن والامان على دولتنا الحبيبة في ظل قائدها ربان السفينة.
من جهته، قال محمد الرشدان: نهنئ صاحب السمو الامير وسمو ولي العهد والشعب الكويتي بالاعياد الوطنية، متمنيا ان يعم الخير على الكويت واهلها، داعيا الشعب الكويتي الى التمسك بوحدته الوطنية، مستذكرا كلمة صاحب السمو الامير التي قال فيها: ان مفتاح الامر مرهون بتماسك جبهتنا الداخلية وتعزيز وحدتنا الوطنية وتوحدها صفا قويا تحت ظل قانون يحترمه الجميع. بدوره، قال عادل الرباح ان نحتفل بالاعياد الوطنية في 25 و26 فبراير كل عام ونتمنى للكويت ان شاء الله الخير والبركة والامان بفضل ومنة من الخالق ـ عز وجل ـ تحت ظل حكم آل الصباح الله يعزهم بقيادة صاحب السمو الامير حفظه الله ورعاه، ثم بفضل اهل الكويت الشرفاء الوطنيين المخلصين.
لقطات
٭ رجال الامن تواجدوا في كل مكان للوقوف على اي طارئ، وتنظيم السير والحرص على سلامة المواطنين والمقيمين.
٭ سيارات الاسعاف انتشرت على شارع الخليج وفي اماكن المسيرات للوقوف على الحالات الطارئة، بالإضافة الى رجال الطوارئ الطبية المستعدين لمواجهة اي حدث.
٭ قام رجال وزارة الداخلية بمخالفة بعض المخالفين وسحب «الفوم» منهم بسبب قيامهم بإيذاء الناس في المسيرة برش الفوم عليهم مع علمهم انه ممنوع.
٭ امرأتان من فئة كبار السن ومن فئة ذوي الاحتياجات الخاصة تزينتا بعلم دولة الكويت تعبيرا عن حبهما للوطن.
٭ تزينت السيارات بأنواعها بأعلام دولة الكويت وصور الامير وولي العهد، كما كانت هناك سيارات مغطاة بالكامل بعلم دولة الكويت الحبيبة.
٭ شارك في الاحتفالات أشخاص من جميع الجنسيات الخليجية والعربية الذين احبوا مشاركة الكويتيين فرحتهم بعيدي التحرير والاستقلال.
٭ قام احد الاشخاص بوضع سماعات «دي جي» على سيارته، وقام بتشغيل الاغاني الوطنية ليعبر عن حبه لدولة الكويت الحبيبة.
٭ قام ممثلون من قبل سفارات بعض الدول بعرض الموروث الشعبي لها في ساحة العلم وسط حضور كبير من الجمهور.
٭ تواجدت فرقة القصر الاحمر الكويتية لعرض الفنون الشعبية الكويتية على المواطنين والمقيمين.
٭ ساحة العلم تغطت وتزينت بأعلام دولة الكويت وإقامة العديد من الانشطة والفعاليات والمسابقات للجمهور هناك.
٭ حضور نسائي وأطفالي غفير وكثيف في شارع الخليج وساحة العلم للاحتفال بالأعياد الوطنية.
٭ مشاركات من فرق للدراجات النارية في الاحتفالات، وتواجد للطائرات الورقية مزينه بالإعلام تحلق في سماء الكويت.
٭ توافد الاهالي والمواطنون الى ساحة العلم وشارع الخليج العربي منذ ساعات الصباح الاولى.
٭ تزين الاطفال والمشاركون في الاحتفالات بأعلام الكويت وتم توزيع البروشورات الوطنية.
٭ توافد الى موقع ساحة العلم مجموعة من الفنانين والاعلاميين والفرق الشعبية التي قدمت لوحات غنائية.
٭ أقيم معرض في ساحة العلم يحتوي على المشغولات واكسسوارات يدوية صغيرة وكبيرة متزينة بأعلام والوان الكويت.
٭ أقيم عرض عسكري للقوات الاماراتية الخليجية امام مارينا كرسنت ابهر جميع الحضور المشاركين.
٭ قدم الطيارون المشاركون لوحات واستعراضات بألوان واعلام الكويت.
٭ حضر العرض العسكري الاستعراضي القيادات العسكرية بوزارة الدفاع يتقدمهم رئيس الاركان العامة للجيش الشيخ خالد الجراح.
٭ استمر العرض العسكري مدة 17 دقيقة وكانت البداية الساعة الرابعة.
الفريق الكويتي للطائرات الورقية شارك في الاحتفالات برفع أعلام الكويت وصور صاحب السمو
بوحمد: تلقينا عروضاً للمشاركة خارج الكويت ورفضنا لأننا نريد أن يكون نشاطنا حصرياً للكويت وأهلها
تم رفع 150 طائرة شراعية وورقية في اليوم الأول تحمل صوراً متعددة لصاحب السمو الأمير وعلمي الكويت القديم والحديث
إلى ذلك، أكد رئيس الفريق الكويتي للطائرات الورقية عمر بو حمد ان الفريق تلقى طلبات عديدة من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية للمشاركة في عدد من الفعاليات بإطلاق الطائرات الورقية والشراعية الا انه رفض المشاركة بهدف ابقاء هذا النوع من الفعاليات للكويت واهلها حصريا مؤكدا ان عرض الطائرات الورقية والشراعية واطلاق المناطيد سيستمر على مدى يومين بمناسبة العيد الوطني وعيد التحرير. واضاف خلال مشاركة الفريق الكويتي للطائرات الورقية في احتفالات ساحة العلم بمناسبة الاعياد الوطنية للكويت مساء امس ان الفريق سيقوم برفع اعلام الكويت القديمة والحديثة منها على الطائرات الورقية وإطلاقها بالهواء على مدى يومين وايضا سيتم رفع صور شعار الدولة وصور صاحب السمو الامير.
وتابع بوحمد ان مشاركة الفريق جاءت من خلال دعوة وزارة الاعلام وعلى رأسها وزير الاعلام ووزير الشباب والرياضة الشيخ سلمان الحمود ووكيل وزارة الاعلام الشيخ فهد مبارك الصباح لمشاركة فريق الطائرات الورقية والشراعية الكويتي في احتفال ساحة العلم والذي تم تنظيمه بمشاركة عدد من وزارات الدولة ومؤسساتها وعدد من اللجان والفرق التطوعية بالاضافة الى مشاركة عدد كبير من سفارات الدول العربية وسفارات دول الخليج العربي على وجه الخصوص.
واضاف بوحمد ان عدد الطائرات الشراعية والورقية التي تم اطلاقها في اليوم الاول هو 150 طائرة تحمل صورا متعددة لصاحب السمو الامير وعلمي الكويت القديم والحديث اغلبها اتخذ شكل قلب الحب والتوربينات الدوارة وجميعها تحمل ألوان علم الكويت وقد لاقت استحسان الحضور من مواطنين ومقيمين ولمسنا تفاعلهم من خلال حرصهم على التقاط الصور او تصوير فيديو عبر الهواتف النقالة وايضا من خلال الاسئلة عن نوعية الطائرات وطرق شرائها او اقتنائها.
وفي لقاء لـ «الأنباء» مع عدد من المواطنين والمقيمين قال سالم احمد ان حضوره اليوم برفقة عائلته واجب وطني للمشاركة في اعياد الكويت الوطنية مؤكدا انه حرص على التواجد في ساحة العلم مبكرا عند سماعه بفعالية اطلاق المناطيد والطائرات الورقية والشراعية مضيفا انه لم يكن يتصور انه سيرى عرضا بهذه الروعة متمنيا للفريق الكويتي للطائرات الورقية والشراعية دوام التوفيق والتطور والازدهار.
من جهته قال سعيد هيكل من الجالية المصرية ان علاقة الكويت ومصر وطيدة ونحن في الكويت نعتبر انفسنا في بلدنا الثاني لذلك نحرص على التواجد مع الاخوة الكويتيين في افراحهم متمنيا للكويت واهلها دوام الفرحة والاعياد.
من جانبها اكدت زهراء علي من الجالية اللبنانية انها تحتفل بصحبة عائلتها كل عام بمناسبات الكويت الوطنية وانها من مواليد الكويت وتشعر بالانتماء والولاء لها كما لو كانت لبنان بلدها الام.
بدوره قال سعود الرشيدي: اليوم يجب على كل كويتي الخروج والمشاركة في أعياد الكويت لما لهذه الفرحة من تأصيل لقيم الولاء والانتماء وتعبير خاص عن السعادة بفرحة الوطن عامة.
من جهته قال فهد بن سالم قدمنا من المملكة العربية السعودية لمشاركة اخواننا الكويتيين فرحتهم في اعيادهم ونحن دول مجلس التعاون الخليجي نعتبر سبعة قلوب في جسد واحد ونتمنى من الله عزوجل ان يديم علينا افراحنا ويحفظ بلادنا وملوكنا وأمراءنا من كل مكروه.
بدورها قالت مروة السليماني ان لم نشعر بطعم الفرحة والسعادة اليوم فمتى اذن هو موعدها؟! فنحن اليوم نحتفل باستقلال بلادنا وغدا نحتفل بتحريرها، مطالبة الشعب الكويتي عامة بأن يتعاضد ويتعاون من اجل الكويت اولا ومن اجل اهلها ثانية، فالكويت اعطت الكثير وستعطي الكثير وعلينا محاولة رد جميلها كما نسعى إلى رد جميل الام.
من جانبها تمنت خلود السليماني ان يعم الفرح والسرور على الكويت واهلها طوال ايام السنة وان يبتعد اهل الكويت عن الطائفية والقبلية وان تكون الكويت هي طائفتهم وقبيلتهم تحت لواء آل الصباح الكرام.