Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية الثقافية النسائية تحتفل بمرور 50 عاماً على تأسيسها 5 الجاري
3 مارس 2013
المصدر : الأنباء

تقيم الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية 5 الجاري احتفالا بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيسها، تحت الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، استذكارا وتخليدا للدور التطوعي الذي لعبته المرأة في الكويت على المستوى الثقافي والاجتماعي والسياسي حول العالم خلال الاعوام الخمسين الماضية. وتستضيف الجمعية خلال الاحتفال 25 ناشطة وناشطا من خارج البلاد، لمشاركة نساء الكويت في هذه الاحتفالية، ويتميز هؤلاء الضيوف بنشاطاتهم في المجالات الاجتماعية والسياسية والثقافية وحقوق الانسان وحقوق المرأة في مختلف الدول العربية والاجنبية ومنها المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، والامارات العربية المتحدة، وقطر، اليمن، ومصر، ولبنان، والاردن، والمغرب، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الاميركية وبنغلاديش، وفلسطين، وليبيا.
وتعتبر الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية، التي تتمتع بالصفة الاستشارية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للامم المتحدة، اول جمعية نفع عام تم اشهارها في الكويت، وذلك في عام 1963، عندما اسستها مجموعة من اوليات الخريجات المتطوعات، بهدف الدفاع عن حقوق المرأة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية، وتوعية المرأة بقضاياها وواجباتها وحقوقها، وخدمة المجتمع والاهتمام بالقضايا المحلية في الشؤون الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، بالاضافة الى رعاية الطفولة والامومة. وقد عملت الجمعية منذ تأسيسها في عام 1963 على توعية وتمكين المرأة، والدفاع عن حقوقها لتصل لمراكز التأثير وصنع القرار طبقا لما جاء به الدستور الكويتي في المساواة بين الجنسين، حيث بدأت بتوعية المرأة بحقوقها عموما، وحقوقها السياسية على وجه الخصوص، منذ السبعينيات، ونظمت الكثير من الانشطة، مثل الندوات والمؤتمرات والمظاهرات والاعتصامات المطالبة بحق المرأة السياسي في الكويت، واستمر مجهودها حتى بعد نيل الحق السياسي في عام 2005، حيث اقامت الدورات التدريبية حول كيفية المشاركة السياسية وادارة الحملات الانتخابية، وأطلقت حملة شعبية لتشجيع المرأة على المشاركة وتوعيتها بأهمية دورها، سمتها «ليعلو صوتك».
كما كان للجمعية دور ملموس على الجانب الانساني، حيث أسست «لجنة الزكاة»، ونظمت العديد من حملات التبرع والاسواق الخيرية لصالح الفئات الاقل حظا في الكويت، وضحايا الكوارث والحروب في دول الشرق الاوسط والعالم، يذكر منها حملة دعم المجهود الحربي العربي في اواخر الستينيات وأوائل السبعينيات، ودعمها المستمر للقضية الفلسطينية عبر لجنة «كويتيون لاجل القدس» المشتركة مع جمعية الخريجين، وحملة «نداء الياسمين» الاخيرة التي نظمتها الشهر الماضي لاغاثة الشعب السوري. ويدعم هذه الاحتفالية مجموعة من الرعاة هم مؤسسة محمد ناصر الساير وأولاده، والبنك الوطني الكويتي، والبنك الاهلي الكويتي، وشركة علي الغانم وأولاده للسيارات، ومؤسسة محمد عبدالرحمن البحر، وشركة الصالحية العقارية، وشركة زين للاتصالات واتحاد مصارف الكويت، وشركة علي عبدالوهاب المطوع، وشركة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية، وشركة سيفكو، وشركة الاستشارات المالية الدولية، والغانم اكسبرس للسياحة والسفر، والخطوط الجوية الكويتية، ومجموعة شركات البابطين.