Note: English translation is not 100% accurate
رثاء
5 مارس 2013
المصدر : الأنباء

بقلم: محمد نبيل المعجل
لقد فقدت صديقا حميما عزيزا على قلبي، حيث أصبح مسكنه تحت الأرض في القبور بين الاموات، وفارقته الروح وأصبحت لله سبحانه وتعالى، لم يكن مجرد زميلي في المدرسة، بل كان صديقي، عذرا، أقصد أخا لم تلده أمي، علمني معنى الحياة وكيف أعيشها وأقدّر كل ثانية من أيامها وكل لحظة تحملها، وعاملني دائما كأنني ضيفه واستضافني بشكل يومي واصطحبني معه الى كل مكان واصطحبته معي الى كل مكان، لكن تلك الايام (كانت) يوما ما، وأصبحت ذكريات الآن، فقط لا غير، وأصبح يسمى بـ «المرحوم» الآن على لسان الجميع، فالموت لا يستأذن أحدا، يأتي في جميع الاوقات على شتى الاشكال والأوضاع. ويقبض الأرواح الى أن تصعد الى السماوات وتأخذ مقعدها من الحياة التي تلي الموت، فإن الموت سنّة من سنن الحياة، وانه على الرغم من الحزن والبكاء الذي يسببه، أجمل مرحلة يمر بها الانسان، لماذا؟ لأن الانسان يموت للقاء ربه وخالقه الواحد العلي العظيم سبحانه.. الله يا حنان، يا منان، يا واسع الغفران، اغفر لعبدك جاسم أنور الخرافي وارحمه، وعافه واعف عنه، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، اللهم إني أسألك من فضلك.. إن العين لتدمع، وان القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي الله، وإنا على فراقك يا جاسم لمحزونون.