Note: English translation is not 100% accurate
توقف حركة الملاحة بسبب الطقس والسعدون: «برد العجوز» أتى مبكراً
8 مارس 2013
المصدر : كونا


قالت مؤسسة الموانئ الكويتية أمس انها أوقفت حركة الملاحة البحرية في موانئ الدولة بسبب تدنى الرؤية وذلك حرصا على سلامة السفن والأرصفة البحرية.
وقال مدير ادارة العمليات البحرية بالوكالة في ميناء الشويخ الكابتن شاهين تميمي في تصريح صحافي ان العمل في الميناء سيعود فور تحسن الطقس، مبينا ان مستوى الرؤية بلغ ميلين مما يؤثر على الملاحة من وإلى الموانئ.
وأضاف انه تم تأخير دخول ست سفن الى الميناء وهي تنتظر حاليا في منطقة الانتظار وتستعد ثلاث سفن للخروج من الميناء في حالة تحسن الطقس.
بدوره، قال مساعد مدير ادارة العمليات البحرية في ميناء الشعيبة الكابتن شعيب العلي في تصريح مماثل ان حركة الملاحة توقفت في ميناء الشعيبة بسبب انخفاض مستوى الرؤية مبينا ان خمس سفن تنتظر في منطقة الانتظار لدخول الميناء لحين تحسن الطقس وان خمس سفن أخرى تستعد للخروج من الميناء.
من جهته، قال الباحث الفلكي والمؤرخ عادل السعدون ان «برد العجوز» أتى مبكرا هذا العام اذ ابتدأ مساء أول من امس وغالبا ما يأتي في العاشر من شهر مارس.
وأوضح السعدون ان برد العجوز يطلق عليه ايضا اسم «موسم الحسوم» وهو الفرصة الأخيرة لهبوب رياح شمالية باردة تنخفض بسببها درجات الحرارة.
وذكر ان العرب أطلقوا اسم «برد العجوز» على سبعة ايام تبدأ بيوم يسمى «الصن» ثم ايام «الصنبر» و«الوبر» و«الآمر» و«المؤتمر» و«المعلل» والأخير «مطفئ الجمر»، موضحا ان برد العجوز من الأيام التي يشعر فيها الإنسان بالبرد «وهو برد نسبي بعد ايام دافئة وليس كالأيام الباردة في شهري يناير وفبراير».
وعن سبب التسمية بـ «برد العجوز» أشار الى انها تسمية قديمة جدا حيث يقول البعض ان عجوزا جزت صوف خرافها بعد شعورها بالدفء لتفاجأ بقدوم هذه الأيام الباردة التي تسببت بنفوق خرافها من شدة البرد لأنها لم تحسن التدبير وتنتظر حتى يرحل البرد، مضيفا ان هناك قولا آخر هو أن هذا البرد كان سببا في موت العجوز.
وأشار السعدون الى ان الأيام التي تسبق هذا الموسم تسمى بأيام «بياع الخبل لعباته» حيث جاءت هذه التسمية لأن بعض الفقراء قديما كانوا يسارعون إلى بيع عباءاتهم «البشوت»بحلول الأيام الدافئة وقبل انتهاء فصل الشتاء، مبينا ان الدافع الى تسرعهم في البيع كان الفقر والحاجة وليس الخبل.