قال رئيس اللجنة الدولية المناهضة لاستمرار حجز معتقلي غوانتانامو، فواز صاهود العنزي: لقد مرت 11 سنة دون التوصل إلى دليل يدينهما ودون محاكمة وتهم في معسكر الظلم والاضطهاد، ولعدم العبث بالقرآن الكريم من قبل الجنود، فقد أضرب المعتقلون ومنهم أبناؤنا عن الطعام لما يقارب الـ 45 يوما، حتى تردى بهم الوضع إلى أن نحلت أجسادهم وشحبت وجوههم، وأصبح قربهم من إيداعهم مستشفى السجن حقيقة، والذي بموجبه أصدر البيت الأبيض بيانا بأن الوضع بالمعتقل حرج جدا.
وأضاف أن الصليب الأحمر أرسل بعثتين وأطباء ومرافقين للاطمئنان على الوضع والرأي العام العالمي يتصاعد فالمسجونون ليسوا حيوانات بل بشر لهم كرامة يجب أن تحترم.
والمؤسف بل والمخجل اننا لا نرى أي تصريح رسمي من أي مسؤول في الكويت، سواء وزارة الخارجية أو سفيرها أو غيرهم. ولم نجد أي استنكار من أعضاء مجلس الأمة أو تصريح أو بيان يشجب التعامل السيئ داخل السجن ولم تتسابق أي من جمعيات النفع العام أو المنظمات الحقوقية والإنسانية وكأن هذا الوضع طبيعي وكأن الموجودين ليسوا بشرا، فأين الكتاب وأين الأقلام الحرة وأين منابر المساجد وأين التسابق على الإعلام لتسجيل مواقف في أي قضية تطرح حتى وإن كانت خلافية.
وقال العنزي: مع علمي اليقيني بأن هذه القضية الوحيدة بالكويت التي يجتمع عليها جميع أطياف المجتمع فهي قضية الكويت الأولى والأخيرة حسب بيان حضرة صاحب السمو فالموقفين الرسمي والشعبي متطابقان لنصرتهم.
وأضاف: من هذا الواقع المرير والمخجل نشدد مطالبنا التي ذكرناها ونكررها اليوم بشدة وصرامة حيث لم يعد يجوز التهاون والتباطؤ في هكذا قضية، ولابد لهذا الظلم أن يتوقف، أما نحن فلن نتوقف قبل تحقيق العدالة لهما مع تأكيدنا على تصعيد المطالبات والتحركات والمواقف حتى لا نسمح لأي كان بالنسيان أو التناسي، ولحث القيادة السياسية على اتخاذ المقتضى بسرعة وجدية. ولذلك لزاما علينا نحن أبناء الشعب الكويتي الوقوف أمام هذا الحق الخالص ولنعوض تقصيرنا نحو أبناء الكويت فايز الكندري وفوزي العودة بالتواجد بعد صلاة المغرب اليوم الأحد أمام السفارة الأميركية.