Note: English translation is not 100% accurate
حلقة نقاشية نظمتها وكالة انفراد الإخبارية
المشاركون في «المغرد يؤثر ويتأثر»: 80% من الكويتيين يستخدمون «تويتر» والموقع ساهم في حل قضايا مهمة
1 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

البلهان: «تويتر» ديوانية كبرى تجمع مختلف التوجهات والأفكار
بويابس: الموقع أصبح قوة ضاربة اعتماداً على الكم وليس الكيفحمد العنزي
نظمت وكالة انفراد الإخبارية حلقه نقاشية عنوانها «المغرد يؤثر ويتأثر» تطرق المشاركون فيها إلى قوة المغرد الضاغطة، إلى جانب سقف الحرية والقيود القانونية والاجتماعية والادبية والأخلاقية للمغرد، والتجارب الخاصة للمغردين، بمشاركة نائب رئيس تحرير وكالة انفراد الاخبارية فيصل الجويسري ومجموعة من المغردين والناشطين البارزين على الساحة السياسية.
في البداية قال: نائب رئيس تحرير وكالة انفراد الاخبارية فيصل الجويسري انه منذ استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وبدأت الكويت ديموقراطيتها الأساسية التي جعلت من الفرد مؤثرا ومتأثرا، مضيفا ان تويتر هو المستقبل الجديد للكويت.
وأشار إلى اننا نعلم ان الأنظمة مهما كانت عادلة او مستبدة تسيطر على وسائل الاعلام لما له من دور كبير في تحريك الجماهير. ورغم ان الدول العربية كعادتها متأخرة في مجال التكنولوجيا الا ان الثورات العربية جاءت نتاج هذه الوسائل المجانية التي عملت على تغيير الرأي العام وتحريكه.
فيما أكد الكاتب الصحافي داهم القحطاني أن تويتر أصبح قوة ضاغطة حقيقية، لاسيما أنه متنفس للكويتيين بشكل عام لطرح قضاياهم بكل موضوعية، موضحا في الوقت ذاته أن الحكومة لا تؤمن بالديموقراطية الكاملة، مدللا على ذلك أن الإحصائيات تؤكد أن أكثر القضايا المرفوعة ضد المدونين في الكويت.
وأشار إلى أن تويتر كان له الأثر البالغ في حل قضايا هامة تمس شريحة كبيرة من المجتمع، مما جعل له أهمية خاصة لدى الشعب الكويتي، كما أنه سحب البساط من وسائل الاعلام المختلفة، مشيرا إلى أن ممثل شركة «تويتر» أكد أن 80% من الكويتيين يستخدمون «تويتر».
من جانبه، قال فارس البلهان ان «توتير» يعتبر ديوانية كبري تجمع الآلاف الأشخاص بمختلف توجهاتهم وأفكارهم، واستطاع أن يحتوي على شريحة كبيرة من المجتمع حيث ان التغريدة الواحدة تصل إلى الآلاف والآلاف، مؤكدا دوره في الكثير من الأمور لاسيما دوره في كشف الحقائق والفساد.
أما باقر جراغ فأوضح أن المجتمع الكويتي بصفة عامة يولي اهتماما كبيرا بالأمور السياسية، سواء في الدواوين أو غيرها من مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن تويتر أصبح قوة ضاغطة وخارقة في نفس الوقت، كما أنه أصبح يصنع ويخلق رأيا عاما، موجها رسالة إلى مستخدمي تويتر قائلا بعد أن أصبحت التغريدة تمثل أهمية للجميع فيجب على جميع المغردين اختيار تغريدتهم الحميدة التي تنعكس على المجتمع، ولا يجوز بأي حال من الأحوال استخدامه ببث الفتن بين أطياف المجتمع التي تنعكس أيضا على المجتمع.
من جهته، قال م.عبدالله خسروه ان الثورة المعلوماتية التي نعيشها في الوقت الحالي ليست ثورة تويتر بل ثورة الهواتف الذكية خاصة أن تويتر يعد من التطبيقات الموجودة منذ فترة كبيرة، مضيفا أن المغردين أنواع فهناك نوع يخلق رأيا عاما، ونوع آخر يردد ما يقال كوسيلة للنشر.
اما مشاري بويابس فأكد أنه مع الأسف أصبح تويتر قوة ضاربة اعتمادا على الكم وليس الكيف، موضحا أن معظم القضايا المطروحة إما أن تهدف إلى قضايا وطنية خالصة، وإما أن تطرح فقط لمجرد إثارة بعض المصالح الشخصية. من جانبه، قال د.فوزي الخواري ان تويتر تحول عن مساره من كونه ناقلا للاحداث وموقعا للتواصل الاجتماعي ليتحول الى مكان للعويل والنعيق بدلا من التغريد حيث يعتبر قوة ضاغطة وضاربة ولكن مراهقة لم تتمتع بالنضج الكافي بعد. وفي نهاية الجلسة أجمع الحضور على انه يجب ألا يكون لمواقع التواصل الاجتماعي أي قوانين رقابية حكومية وان الامر يجب ألا يخرج عن الرقابة الفردية الذاتية وان توصيات تخص هذا الموضوع غير ذات جدوى اذ انه فضاء يجب ان يصدح فيه الجميع بما يرضى ويرى.