Note: English translation is not 100% accurate
رئيس مجلس الإدارة أكد أن الانتهاء من التوسعة الجديدة سيكون عام 2018 بتمويل كامل من «الكويت للتقدم العلمي»
مجبل المطوع لـ «الأنباء»: المركز العلمي ينفرد عالمياً بتغطية مصروفاته والمشاركون في مؤتمر كولومبوس بالولايات المتحدة دُهشوا من هذا الإنجاز
7 ابريل 2013
المصدر : الأنباء




عدد زوار المركز منذ افتتاحه حتى الآن بلغ 7 ملايين و125 ألفاً
«العلمي» لم يعد فقط لبيع التذاكر واستقطاب جمهور بل يشارك المؤسسات وجمعيات النفع العام في عقد أنشطتها
نساعد في علاج الحيوانات المصابة مثل الطيور الجارحة المهاجرة والسلاحف وبعد الشفاء الكامل يعاد إطلاق سراحها كتبت: دانيا شومان
كشف رئيس مجلس إدارة المركز العلمي العضو المنتدب م.مجبل المطوع عن أن المركز العلمي الكويتي هو المركز العلمي الوحيد من نوعه في العالم الذي تغطي إيراداته كامل مصروفاته، موضحا أن هذا الإنجاز تحقق لـ 8 سنوات متتالية. وقال المطوع في لقاء خاص مع «الأنباء» إن هذا النجاح في تغطية الإيرادات للمصروفات غير مسبوق على مستوى العالم، مضيفا: في آخر مؤتمر للمراكز العلمية والذي عقد في مدينة كولومبوس اوهايو كانت هناك نقطة مهمة حول كيفية وضع حلول للمراكز العلمية حتى تستمر في عطائها من غير تمويل، وعند تقديمي الوثائق والدلائل والشرح بالصور التي توضح ان المركز العلمي الكويتي تغطي ايراداته مصروفاته أصيب الجميع بصدمة واندهاش كبيرين كون ذلك لم يحققه مركز علمي آخر في أي من دول العالم بما في ذلك الدول المتقدمة...
واضاف المطوع: هكذا يمثل المركز العلمي نموذجا ناجحا، واتمنى ان تكون هناك أماكن عدة في الكويت على غرار المركز العلمي، فالقطاع الخاص اليوم بحاجة الى تفعيل دوره كما اطلب من المؤسسات الحكومية أن تساعد القطاع الخاص في تنفيذ مثل هذه الخطوات.
وعن عدد زوار المركز قال المطوع: زار المركز العلمي في العام الماضي 670 الف زائر، في حين يبلغ عدد زواره منذ الافتتاح الى يومنا هذا نحو 7 ملايين و125 ألف زائر»، موضحا أن مبنى التوسعة الجديد الذي تم توقيع عقد البدء به سيكون جاهزا لاستقبال الجمهور عام 2018. المزيد من التفاصيل نتعرف عليها خلال السطور التالية:
في البداية ومع ملاحظة أن المركز العلمي تحول في سنوات قليلة من مجرد مبنى للعرض العلمي الى معلم سياحي رئيسي في الكويت، هل كان في بالكم ان يحدث هذا التحول منذ بداية العمل؟
٭ هناك اكثر من الف مركز علمي في العالم، والمركز العلمي الكويتي كأي مركز علمي آخر في العالم، فنحن نسخة كمئات المراكز الموجودة في اميركا واوروبا واليابان، ولدينا نفس البرامج وورش العمل والأنشطة، ان لم يكن ما في الكويت اكثر. واقول اكثر لأنه في الكويت ليس هناك خيارات، اما الدول الأخرى فلديها خيارات كثيرة من متاحف علمية ومؤسسات بحثية وعدة أنشطة.
والمركز العلمي اليوم يحتوي على الكثير من الأنشطة، واصبح جهة لاستقطاب كل الأنشطة، كما انه لم يعد فقط لبيع التذاكر واستقطاب جمهور، بل انه يشارك الكثير من المؤسسات وجمعيات النفع العام في عقد انشطتها. والمركز العلمي يحتفل في عدة مناسبات عالمية كاليوم العالمي للفضاء واليوم العالمي للمياه ويوم البيئة العالمي، حيث يقيم مثل هذه الاحتفالات مع عدة مؤسسات كويتية مثل الشركة الوطنية للبترول وشركة نفط الكويت وجامعة الكويت والجمعية الكويتية للكيمياء والكثير من جمعيات النفع العام، كما نقيم ورش عمل في المدارس ولا أنسى قرية «كويتي وافتخر» التي قدم القائمون عليها لنا جناحا مجانيا خاصا بنا، فالمركز العلمي لم يتقوقع في مكانه، بل ذهب الى عدة اماكن واصبح وجهة لجميع الزوار والضيوف الخليجيين، ولله الحمد المركز العلمي يستقطب زواره من جميع المناطق المجاورة مثل الامارات والسعودية والبحرين.
كما ان المركز دخل في علاج الحيوانات المصابة مثل الطيور الجارحة المهاجرة والسلاحف المصابة بحوادث مختلفة لتلقي العلاج وبعد المعالجة والشفاء الكامل يعاد إطلاق سراحهم مع غياب دور الحكومة في ذلك.
وهذا لم يكن في الحسبان عند بداية إنشاء المركز العلمي الذي لا شك انه تطور وزادت خبراته وتجاربه كما تشاركنا في ذلك عدة مراكز متخصصة من خارج الكويت كأوروبا واميركا، كما ان المركز اصبح اليوم عضوا في عدة رابطات للمراكز العلمية في العالم كرابطة المراكز العلمية الأميركية ورابطة المراكز العلمية في أوروبا وعضو في سينمات الآي ماكس، كما أنشأت رابطة مختصة في المنطقة سميت برابطة المراكز العلمية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، والمركز العلمي الكويتي احد المؤسسين مع مكتبة الاسكندرية ومدينة العلوم في تونس والمركز العلمي في المملكة العربية السعودية «خبر» والمؤسسة العلمية التركية، اليوم نحن 12 مركزا علميا، وافتخر للكويت كوني رئيس هذه الرابطة وعضوا في اللجنة العليا لوضع برنامج قمة المراكز العلمية التي تعقد كل 4 سنوات ممثلا عن هذه الرابطة.
والمركز العلمي يحظى باهتمام ورعاية خاصة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وإدارة المركز مستقلة عن طريق مجلس إدارة يتم تعيينه من الشركة القابضة للمشاريع العلمية التابعة للمؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
المركز العلمي وللسنة الثامنة على التوالي تغطي إيراداته مصروفاته ويعتبر هذا انجازا لم يحققه أي مركز علمي في العالم، وفي آخر مؤتمر للمراكز العلمية والذي عقد في مدينة كولومبوس اوهايو كان هناك نقطة مهمة بكيفية وضع حلول للمراكز العلمية لتستمر في عطائها من غير تمويل، وعند تقديمي الوثائق والدلائل والشرح بالصور للتأكيد على ان المركز تغطي ايراداته مصروفاته كان ذلك صدمة ومثار دهشة للجميع، فالمركز العلمي نموذج ناجح واتمنى ان تكون هناك أماكن عدة في الكويت على غرار إنشاء المركز العلمي، فالقطاع الخاص اليوم بحاجة الى تفعيل دوره كما اطلب من المؤسسات الحكومية ان تساعد القطاع الخاص في تنفيذ مثل هذه الخطوات.
ماذا عن الحديث عن افتتاح المركز العلمي في المحافظات كالجهراء والأحمدي؟ وهل هذا ضمن خطط التوسع؟
٭ هذه الفكرة موجودة، ان يكون للمركز العلمي ستالايت في عدة اماكن ومحافظات، لكن اليوم المواطن الكويتي سواء كان في الجهراء او الاحمدي لن يكون بعيدا عن السالمية ولا اعتقد ان من الصعب لأي مواطن كويتي ان يزور المركز العلمي في الوقت الذي يريده.
وبالنسبة للتوسعة نحن بصدد توسعة المركز العلمي من الجهة الغربية وقد تؤجل فكرة انشاء مراكز علمية داخل الكويت واعتقد ان الكويت دولة صغيرة المساحة لا تحتاج الى اكثر من مركز علمي بل تحتاج الى تنوع فنحن بحاجة الى حديقة حيوانات تلبي طموح المدارس والمواطن بشكل عام.
كم بلغ عدد زوار المركز العلمي العام الماضي؟
٭ في سنة 2012 بلغ عدد زوار المركز 670 الف زائر وعدد زائري المركز منذ الافتتاح الى يومنا هذا تخطى الـ 7 ملايين و125 الف زائر استمتعوا واستفادوا من مرافق المركز العلمي وبرامجه وورش عمله.
ماذا عن التوسعة الجديدة؟ وماذا سيتغير؟
٭ المشروع سيشغل مساحة 4500 متر مربع في المنطقة الغربية وستتصل بالمبنى الحالي للمركز، وسيضم المبنى الجديد مركزا للدلافين والثدييات البحرية وسيتيح للجمهور فرصة للسباحة مع الدلافين وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة بالاضافة لمعرض تفاعلي تعليمي عن الثدييات البحرية، كما سيضم قاعات اجتماعات وصالات للمناسبات الخاصة ومرافق مساندة، وهذه التوسعة تقوم بدعم استراتيجية المركز التي تساهم دائما في تبسيط العلوم والمعارف العامة لجميع المراحل الدراسية وللجمهور من مختلف الشرائح العمرية وللتحفيز على تكرار زيارة المركز العلمي، كما ان المشروع سيعزز مكانة المركز كأحد اهم المعالم السياحية في الكويت، وأتوقع ان يكون المبنى الجديد جاهزا لاستقبال الجمهور مطلع 2018 بإذن الله، وأتقدم بجزيل الشكر والامتنان لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي على تكفلها بتمويل المشروع بالكامل.
فالمركز العلمي متجدد سواء بمعروضاته او مرافقه، وافلام الاي ماكس ايضا تجدد كل فترة بما يعادل 4 افلام في السنة ونحاول جلب الأفلام المحببة للجمهور الكويتي والتي تسلط الضوء على الظواهر الطبيعية والحيوانات والأمور العلمية والتربوية ونركز على المواضيع البيئية المفقودة ونحن بحاجة لجيل واع للبيئة البحرية والساحلية والبرية والمحافظة عليها، هناك الكثير من الحيوانات التي كانت موجودة وتجوب الجزيرة العربية منها ما انقرض ومنها المهددة بخطر الانقراض، فكيف السبيل لإعادة هذه البيئات لاستيطان هذه الحيوانات؟ ولا شك ان دور المحميات الموجودة كبير ومهم جدا.
كم نسبة الكويتيين العاملين في المركز العلمي؟ والى اي مدى تلتزمون بتطبيق التكويت؟
٭ من يشتغلون في اروقة المركز العلمي مع الجمهور سواء من بيع التذاكر او العلاقات العامه ممن يشرحون للجمهور ويدخلونهم مرافق المركز وصالة الاستكشاف واستقبال الزوار وطلاب المدارس ومن مشغلي افلام الآي ماكس والاكواريوم جميعهم كويتيون 100%، ولكن هناك عدد من الجنسيات العربية والأجنبية في بعض التخصصات بالادارة ، وعددنا في المركز العلمي 70 موظفا ولو تكلمنا بالنسبة نستطيع ان نقول ان 55 الى 60% كويتيون.
كيف تتوقع ان يكون المركز العلمي بعد 10 سنوات من الآن؟ وما أحلامكم وطموحاتكم؟
٭ المركز العلمي لم يضع نفسه على خارطة الكويت او خارطة دول الخليج ولا منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل وضع نفسه على خارطة العالم كأحد المراكز العلمية الحديثة المتقدمة كأي مركز علمي في اوروبا واميركا. دور المراكز العلمية بما يسمى بالتعليم غير الرسمي ولا شك ان المركز العلمي الكويتي نجح في نشر العلوم والمعارف العامة من خلال مرافقه وأنشطته وبرامجه وورش عمله، كما ان الصلة بينه وبين المدارس وثيقة ووطيدة وكذلك علاقته مع المؤسسات التعليمية (جامعة الكويت ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، الهيئة العامة للبيئة وبلدية الكويت) هناك الكثير من البرامج المشتركة فيما بيننا، فالمركز العلمي بعد 10 سنوات او 20 سنة سيبقى مركزا علميا لا شك انه سيتطور ويتقدم، نعم هناك ثورة في التكنولوجيا ولكن الطفل او الزائر من جميع الأعمار او الطالب دائما ما يحتاج الى زيارته للتعرف والاستفادة من كل معروضات وانشطة المركز العلمي.
البعض يعتقد ان المركز العلمي مجرد مكان ترفيهي فقط، في حين انه يقدم بحوثا ودراسات، هل يمكنك ان تحدثنا عن هذا الجانب؟
٭ لا شك ان المركز العلمي مكان علمي ثقافي ترفيهي، لكنه مع ذلك يساعد الباحثين على إجراء أبحاثهم، فالباحثون عن العلم يأتون إلى المركز لاستكمال أبحاثهم ونقوم نحن ببذل كل ما في استطاعتنا لمساعدتهم.