Note: English translation is not 100% accurate
الشاعرة والرسامة المتميزة أكدت أن مدرستها فطرية في الشعر والرسم
العودة لـ «الأنباء»: أفخر بدعوات الدول الأخرى لقراءة شعري وعرض لوحاتي وأهدي نجاحي لوطني الحبيب الكويت
7 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

شاهدت مسيرة المبدعين معي من شباب وشابات الكويت الذين يشاركوننا عالم الإبداع
لم تمنعني دراستي في الهندسة المدنية من الإبداع في موهبتي والتفوق في الجانبين
تكريم الشاعر الأميركي جون فوكس لي فاجأنيالشعر إحساس وتصوير خيالي يتحرك بكل اللغات وليس محصوراً بالعربية ليلى الشافعي
كتبت الشعر وهي على مقاعد الدراسة، امضت سنوات تعليمها منذ الطفولة في مدارس بريطانية واميركية، وانهت دراستها الثانوية بالحصول على دبلوم الثانوية الاميركية، جمعت رزان العودة بين موهبة الرسم وكتابة الشعر بالانجليزية، ثم التحقت بجامعة الكويت بكلية الهندسة، متخصصة بالهندسة المدنية، عذبة الروح، مخملية الحرف تعزف الكلمات وتمزجها بالالوان، تكتب وكأنها تنسج من الغيوم خيوط النور، تعرف كيف تبحر بنا في قصائدها الى حد لا نتمنى العودة منه، تخطو خطوة متأنية في مشوارها الشعري، اصدرت منذ اشهر مضت ديوان شعر بالانجليزية بعنوان The World inside you (العالم الذي بداخلك) كتب مقدمة ديوانها الشاعر الاميركي الشهير جون فوكس، كان لنا معها هذا الحوار:
كيف ترين نفسك في فضاء الإبداع؟
٭ في البداية اقول انني ادرس الهندسة المدنية بجامعة الكويت، لكن هذا لا يتعارض مع موهبتي، حيث انني اهوى الرسم واعشق القصة والشعر، وهي موهبة ابداعية تنمي شخصيتي وتطورها، وتفتح امامي مجالات واسعة في الحياة في مستويات كثيرة ومختلفة.
متى بدأت رحلتك في الكتابة الشعرية؟
٭ كانت بداياتي بسيطة تتناسب وعمري وانا في اولى سنوات المرحلة المتوسطة، ولم اكن اهتم بها كثيرا، لكنني وجدت التشجيع من امي، وكذلك والدي الذي يعرف جيدا القيمة الجمالية للشعر وهو مختص بالهندسة الزراعية، كما التفتت الى موهبتي بعض مدرساتي البريطانيات في المدرسة حينذاك، اما نقطة التحول المهمة في حياتي الابداعية خاصة انني اكتب بالانجليزية فهي حينما حظيت باهتمام الشاعر الاميركي المعروف جون فوكس، الذي قرأ قصيدة لي بعنوان «الدولفين»، وقد اشاد بشاعريتي وعمق فكرتي المطروحة في القصيدة، وطلب مني ان يحتفي بي، ومن هنا كبرت موهبتي، وبدأت في الظهور بشكل واضح.
بمن تأثرت في مسيرتك الإبدعية؟
٭ لقد تأثرت بمثلي الاعلى وقدوتي في المسيرة الابداعية امي الاديبة والباحثة د.هيفاء السنعوسي الاستاذة في جامعة الكويت، فهي تعيش في عالم ابداعي خاص اشعر بالانتماء اليه، وقد نشأت في احضان الادب والابداع معها، وشهدت اعمالها الابداعية الناجحة في مجال القصص والمسرح، وشاهدت مسيرة المبدعين معها من نخبة الشباب الكويتي الذين يشاركونها عشق الابداع.
ما سر كتابتك الشعر باللغة الانجليزية؟
٭ لقد درست منذ طفولتي بمدارس اجنبية ذات نظام بريطاني ثم النظام الاميركي، فمن الطبيعي ان تكون لغتي التي افكر فيها واتخيل بها هي اللغة الانجليزية، لكنني لا استهين بلغتي العربية فهي لغتي الام، والشعر حالة ابداعية تأتي في لحظة إلهام، وحالتي الابداعية مفطورة على نشأتي التعليمية التي اتت باللغة الانجليزية، والشعر كما تعرفين هو احساس وتصوير خيالي، وهو يتحرك في كل اللغات وليس محصورا بالعربية.
وماذا عن عشقك للرسم، هل هو تعبير عن الذات؟
٭ الرسم مساحة ابداعية واسعة المدى تستوقفني كثيرا، فأنا اعشق الرسم كثيرا، واحب التعامل مع الالوان، والرسم ليس تعبيرا عن الذات فقط، وانما كشف لمواطن الابداع، وفيه تعبير عن حالات الآخرين، فأنا لا اصور نفسي في لوحاتي وانما اصور الآخرين من حولي في كل جوانب حياتي.
حدثينا عن مشاركاتك بالأمسيات الشعرية والمعارضة الفنية.
٭ بداياتي ،حينما كنت في الصف الثامن قمت بمشاركة في أمسية شعرية نظمتها «لوياك»، على مسرح عبدالعزيز حسين بمشرف، ثم تلتها مشاركة في احتفال ابداعي حضره جمهور كبير على مسرح رابطة الادباء الكويتيين، وقد احياها معي نخبة من الشباب الكويتي وكانت مشاركات متنوعة باللغتين العربية والانجليزية وجمعت بين الاداء المسرحي والقصصي والفني، وكنت من بينهم، وقد شاركت في فقرة شعرية، كما عرضت لوحاتي أيضا. وتوالت مشاركاتي في رابطة الأدباء الكويتيين، وبيت لوذان، وجامعة الكويت. وكانت لي أمسية خاصة تضمنت حفل توقيع ديواني الأول بحضور الشاعرة البريطانية فيكتوريا فيلد التي قدمتني للحضور، وتحدثت عن تجربتي.
ما المدرسة التي تأثرت فيها في عالم الشعر والرسم؟
٭ لا أتبع اي مدرسة، فمدرستي فطرية، حيث لم أقرأ حول مدارس الشعر ولا الرسم لأنني أرسم بالفطرة، فحينما أشعر بأن هناك قصيدة أو لوحة في ذهني أمسك القلم فأكتب او الريشة فأرسم، وهذا يعني انني أتحرك وفق إحساسي ومشاعري.
تشريف كبير
ما شعورك حينما أعلن الشاعر الأميركي جون فوكس بمكالمة خاصة من الولايات المتحدة ترشيحك لتكوني ضمن المكرمين في مؤتمر إبداعات الأول؟
٭ جون فوكس شاعر كبير، وله ثقل إبداعي كبير في أميركا وأوروبا، وحينما يعلن ذلك أمام الجميع في افتتاح المؤتمر فهو تشريف عظيم، ومسؤولية كبيرة يلقيها علي لأهتم بكتاباتي المستقبلية، كانت مفاجأة لي ظهوره على الشاشة بمكالمة خاصة من ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة ليتحدث عن تجربتي ويعلن ترشيحي، وقد تشرفت باهتمامه وإعجابه بشعري حينما كتب لي مقدمة ديواني الأول.
شخصية سياسية
ما وقع كلمات نائب السفير الأميركي مايكل أدلر عليك حينما جاء تمثيلا للسفارة الأميركية للمشاركة في تكريمك؟
٭ كنت سعيدة بلا شك، فهو شخصية سياسية رفيعة المستوى، كما انني عرفت منه انه يعشق الشعر ويتذوقه، وأخبروني بأنه قرأ ديواني، ونال إعجابه كثيرا، ولم يقتصر الأمر على المشاركة في التكريم، وإنما وجد كلماتي مؤثرة في العقلية الغربية.
الكتابة
هل يمكن ان نعرف طموحاتك المستقبلية؟
٭ سأترك الحديث عن طموحاتي في مجال تخصصي الدراسي، وأتحدث في مجال طموحاتي المتعلقة بموهبتي الإبداعية في الكتابة والرسم لأنها موضوع هذا اللقاء، فأقول أتمنى أن أكتب ليس لأتحدث عن نفسي وإنما لأتحدث عن تجارب الآخرين الذين يشاركونني الحياة في هذا العالم، رؤيتي مشتقة من رؤية إنسانية عامة، قد يكون جديدي معرضا فنيا للوحاتي مصحوبا بكتابي الجديد الذي لن أعلن عنه حاليا. وبالطبع سعيدة لأنني أتلقى دعوات لقراءة شعري وعرض لوحاتي الفنية ليس في الكويت فقط، وهذا أمر أفخر به كثيرا، وأهديه لوطني الحبيب.