Note: English translation is not 100% accurate
«التربية»: 14 ابتدائية لم يتم تأنيثها حتى الآن وبدائل للاستفادة من حملة الدبلوم
6 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
مريم بندق
كشفت وزارة التربية عن خطة الاستفادة من المعلمين الكويتيين حملة الدبلوم الذين يتم تأنيث مدارسهم بالمرحلة الابتدائية.
وافادت الوزارة بأنه تم نقل المعلمين الكويتيين من حملة الدبلوم الى مدارس البنين التي لم يتم تأنيثها حتى الآن وعددها 14 مدرسة.
واضافت: وهناك بديلان آخران هما إسناد بعض الوظائف الادارية لهم في التعليم الخاص أو تعليم الكبار ومحو الامية مع احتفاظهم بالمزايا المالية والوظيفية التي يتمتعون بها.
واستدركت الوزارة في تصريح صحافي قائلة: اما حملة البكالوريوس منهم، فيتم تأهيلهم للتدريس في المرحلة المتوسطة.
وعددت الوزارة – مستعينة بدراسات علمية محلية وعالمية – مزايا تأنيث المرحلة الابتدائية، مؤكدة ان قرار مجلس الوكلاء بتأنيث الهيئة التعليمية للمرحلة الابتدائية استند الى عدد من الدراسات والبحوث الاكاديمية والتربوية منها:
دراسة د.بدر الشيباني عن «تقويم اثر نظام تأنيث الهيئة الادارية والتدريسية على التحصيل الدراسي والتوافق النفسي في المدارس الابتدائية للبنين»، والتي توصلت الى ان تلاميذ نظام التأنيث اكثر تركيزا وانتباها واكثر تعاونا ومشاركة.
الدراسة الميدانية لمركز بحوث المناهج بوزارة التربية ديسمبر 1982 والتي اعدها فتحي احمد النمر، واشرف عليها د.احمد بستان حول «تقويم نظام تأنيث هيئة التدريس والادارة في بعض المدارس الابتدائية للبنين» وقد توصلت الى ان التأنيث ساهم في تحسين التحصيل الدراسي لدى التلاميذ، وساعد على زيادة توثيق التعاون بين المنزل والمدرسة.
الدراسة التي اجرتها ادارة الخدمة الاجتماعية والنفسية بوزارة التربية بالعام الدراسي 1989 – 1990 عن «تقييم تجربة تأنيث الهيئة التعليمية بالمرحلة الابتدائية» واستندت الى تحليل نتائج استبيان آراء المعلمات واولياء الامور ورصد مدى تفاعل التلاميذ مع المعلمات وتقييم مجالات النشاط المدرسي، حيث توصلت الى ان قدرة المعلمة اكبر على تفهم مشاعر التلاميذ بأحاسيس الام وقدرتها على التحمل والصبر في معاملة التلميذ وتوفير جو من العناية والرعاية يسهم في تيسير العملية التعليمية.
وتطرقت الوزارة الى أحدث الدراسات العلمية التي اثبتت افضلية المعلمات على المعلمين في الارتقاء بمهارات القراءة وتحسينها لدى الأولاد من تلاميذ المرحلة الابتدائية.
ففي جامعة ألبرتا الكندية اظهرت نتائج احدث الدراسات 2007 ان مهارات القراءة لدى التلاميذ الذكور تتحسن بشكل افضل في حال تلقيهم التعليم على ايدي معلمات لتتناقض الدراسة بذلك مع بعض السياسات المدرسية التي تشجع على التعاقد مع معلمين ذكور لتحسين هذه المهارة لدى التلاميذ ببعض البلاد الغربية، وقد استعان د.هيرب كاتز استاذ التربية بجامعة ألبرتا بمجموعة تضم 175 تلميذا من الصفين الثالث والرابع وصفهم بأنهم يتعثرون في القراءة وضمهم الى مساعد له في الابحاث بهدف تحسين مهاراتهم في القراءة لمدة ثلاثين دقيقة اسبوعيا على مدار عشرة اسابيع، ورصد التحسن الشديد في مهاراتهم بعد الاسابيع العشرة عن اولئك الذين تلقوا دروسهم على أيدي معلمين ذكور.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «وظائف الجنسين» التي قد تدفع صناع السياسة التعليمية ببلدان مثل استراليا وبريطانيا لإعادة النظر في التوجيهات التي تدعو للاستعانة بالمزيد من المدرسين الذكور لتحسين مهارات القراءة لدى التلاميذ الذين يتأخرون عن نظرائهم في مستوى القراءة.
وأوضح د.هيرب كاتز ان مشكلة الدراسة تمثلت في ان الأولاد والبنات يدخلون مرحلة رياض الاطفال ومستوياتهم متساوية في القراءة، ولكن بنهاية الصف الثالث تكون الدرجات الخاصة بمهارات القراءة لدى الأولاد اقل من البنات، وقد عنيت الدراسة بالأسباب التي تقف وراء هذا الاختلاف، وحضر التلاميذ الذين شاركوا في الدراسة من عدد 12 مدرسة بمدينة وينيبغ في مانيتوبا، وكان نحو ثلث المشاركين من الكنديين الاصليين، وكانت نسبة 55% منهم من جماعات اقلية عرقية.
وتضمن التصريح ان وزارة التربية حرصت مع بدايات تطبيق السلم التعليمي (5 – 4 – 3) على: تعميم نقل التلاميذ المتأخرين دراسيا ممن يبلغون سن (12 عاما) الى مدارس البنين بهيئة تعليمية من المعلمين، او في فصول خاصة بمدارس المرحلة المتوسطة.
الجدير بالذكر ان قضية تأنيث الهيئة التعليمية بمدارس المرحلة الابتدائية بدأ تطبيقها في العام 76/1977 وتوسع تدريجيا باضافة 5 مدارس في العام التالي ثم صدر قرار مجلس وكلاء الوزارة رقم 11/99 باقرار برنامج زمني (8 سنوات) لاتمام التأنيث وحاليا تم تأنيث 89% من اجمالي عدد المدارس ولم يتبق الا 14 مدرسة فقط الآن.الصفحة في ملف ( PDF )