Note: English translation is not 100% accurate
الحلقة العاشرة من البرنامج تناولت مفهوم التسويق والمبيعات
«المبادر»: من مهام رجل البيع دراسة السلع والسوق ورسم السياسات ووضع الخطط واختيار طرق التوزيع المناسبة
14 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


أصدر برنامج «المبادر» التلفزيوني تقريره عن الحلقة العاشرة والتي جاء بعنوان «المبيعات».
وجاء في التقرير نبذة تعريفية عن البرنامج الذي يعد كيانا وطنيا لتنمية الشباب المبادرين والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، حيث يهدف الى احتضان الشباب والاستثمار فيهم وطاقاتهم وتبني افكارهم وتوفير بنية تحتية استراتيجية تخدم قطاع المشاريع الصغيرة والمبادرين الشباب وتلبي جميع احتياجاتهم لتأسيس وإدارة مشاريعهم، مبينا أنه سوف يتم عمل الكيان على مرحلتين مما يساهم في تحقيق الكيان للاهداف المرجوة.
وتضمن التقرير أسماء المتصدرين في الحلقة (التاسعة) من قبل لجنة تحكيم برنامج المبادر، حيث جاء في المركز الأول محمد علي عبدالله وفي المركز الثاني سعد جمال سعد عبدالله في حين جاء المتصدر في المركز الثالث المبادرة هند أحمد الناهض.
كما حصل على مركز مبادر الاسبوع من خلال تصويت المشاهدين في الانستغرام المبادر حمد الكليب.
وقد ركزت هذه الحلقة على موضوع المبيعات، ومرحلة المبيعات كانت ورشة فريدة من نوعها اضافت جوا مميزا للمبادرين وكسر قاعدة الورش السابقة، حيث مثل كل مبادر دور المسوق لمشروعه فتدربوا على كيفية اقناع الزبون وترغيبه «مشروع ينجح بضاعة مستهلك يبحث عنها».
وكان الاستاذ نقيب امين عضو حلقة المبيعات هو مدير الموارد البشرية في معهد دسمان للسكري وشغل مناصب عدة في مجال الموارد البشرية.
كذلك قام مستشار المشروعات الصغيرة بهيئة الامم المتحدة منذر المعتوق ومدرب بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي م.ناجي الصقر في وقت قياسي بوضع المبادرين على الطريق الصحيح في كل ما يتعلق بخطوات المبيعات.
وأخذ كل من الاستاذ منذر المعتوق وم. ناجي الصقر تأسيس المبادرين على هذه الجزئية من المبيعات وكل النواحي التي تمس المبيعات.
حيث قام كل مبادر بشرح كيفية تسويق منتجه امام باقي المبادرين وامام المستشارين وشرح مفهومه للمبيعات من منظورة الخاص وعلى حسب المنتج الذي يبيعه.
مفهوم التسويق والمبيعات
يقصد بالتسويق: جميع الجهود التي تبذل من أجل التعريف بالسلعة موضوع التسويق، وإيجاد الطلب عليها لأجل بيعها، ويدخل في نطاق ذلك دراسة السوق ودراسة السلعة، ووضع الأهداف والسياسات التسويقية ومنها الدعاية والإعلان والعلاقات البيعية، ونحو ذلك.
ويقصد بالبيع: تنفيذ كل الإجراءات اللازمة لبيع السلعة وتوصيلها إلى العميل وتحصيل قيمتها، ويدخل في نظاق ذلك: وضع الخطط البيعية وتنفيذها والرقابة وتقويم الأداء البيعي والمشاركة في اتخاذ القرارات اللازمة لتنمية الإيجابيات وعلاج السلبيات لتحقيق الأهداف.
وفي المنشآت الكبيرة: يتضمن الهيكل التنظيمي قسمين: قسم التسويق، وقسم المبيعات، مع تحقيق التكامل التام والتنسيق الفعال بينهما، بينما في المنشآت المتوسطة والصغيرة يصعب الفصل بينهما حيث يقوم رجل البيع بأعمال التسويق.
مهام رجل البيع
طبقا للمفهوم الموسع لوظيفة البيع المطبقة في معظم المنشآت تتضمن مهام رجل البيع الآتي:
دراسة السلعة التي يقوم بتسويقها وبيعها دراسة كاملة وإبراز ما تتميز به عن السلع المنافسة والبديلة حتى يستطيع الإجابة عن التساؤلات حولها.
دراسة السوق الذي يسوق فيه السلعة من حيث طبيعة وسلوكيات المستهلك ونوع المنافسة الداخلية والخارجية.
التنبؤ بحجم المبيعات المتوقع ويضع الأهداف أو المستهدف المراد تحقيقه.
رسم السياسات، ووضع الخطط، وتصميم البرامج، واختيار طرق التوزيع المناسبة.
تنفيذ عمليات البيع من بداية الحصول على طلبات العملاء إلى تسليم البضاعة وتحصيل القيمة وتوريدها إلى الخزينة أو إلى البنك.
المتابعة والمراقبة من خلال الأساليب المناسبة ومنها: أسلوب التقارير اليومية والشهرية وربع السنوية والسنوية، وبيان المعوقات والمشكلات وكيفية تذليلها.
تقويم الأداء لبيان إلى أي مدى تم تحقيق الأهداف وتنفيذ الخطط.. ويتم ذلك عن طريق مقارنة المستهدف بالفعلي وبيان الاختلافات وتحليل أسبابها والتوصية بتنمية الإيجابيات وعلاج السلبيات في المستقبل.
اتخاذ القرارات اللازمة لتطوير الأداء إلى الأفضل في ضوء التغذية العكسية بالمعلومات.
ويمكن تلخيص المهام السابقة في المسائل الآتية:
إعداد الدراسات للتنبؤ بالمبيعات ووضع الأهداف البيعية.
وضع السياسات المناسبة لتحقيق الأهداف البيعية.
وضع الخطط والبرامج التنفيذية لعملية البيع.
التنفيذ من خلال طرق وأساليب البيع المناسبة.
المتابعة والرقابة وتقويم الأداء البيعي.
اتخاذ القرارات اللازمة للتطوير إلى الأفضل.
أهمية رجل البيع
يساهم رجل البيع كغيره من العاملين بالمنشأة في تحقيق المقاصد الاستراتيجية ومنها الربحية وتنمية حقوق أصحاب المال، ويجب ألا نقلل من أهميته، وكذلك لا يجوز أن نقدسه إلى الدرجة التي تجعله يطغى، وكل ميسر لما خلق له.
ومع ذلك فإن له وضعا مهما لا يجوز أن نغفله، حيث يمثل بداية ونهاية أي نشاط، ويساهم في نجاح المنشأة في تحقيق مقاصدها إذا كان ناجحا، كما أنه قد يكون من أسباب فشلها إذا كان فاشلا.
وتنبع أهمية رجل البيع من الآتي: يساهم في دراسة السوق والتنبؤ بحجم المبيعات المتوقع والذي في ضوئه يتم الإنتاج والمشتريات... ونحو ذلك من الأعمال التالية فهو العامل المتحكم في معظم الأنشطة، يساهم في تطوير السلعة في ضوء احتياجات المستهلك والمنافسة والتحديات الخارجية، يساهم بدور رئيسي في بيع المنتجات وتحويلها إلى سيولة لتمويل الدورات المتتالية، يساهم بدور رئيسي في تحصيل مستحقات الشركة لدى العملاء التي تمثل المصدر الرئيسي لتمويل الأنشطة، يعتبر من مقاييس ومعايير وضع المنشأة التنافسي، ويعطى معلومات وإرشادات وتوصيات للتطوير والتحسين، ويعتبر واجهة المنشأة أمام العملاء، فإن كان حسنا فهي حسنة.
وتأسيسا على ذلك يجب أن يهتم رجل البيع بنفسه ذاتيا من حيث القيم والأخلاق والسلوك والكفاءة والتميز. كما يجب أن تعطي له المنشأة الاهتمام من حيث الحقوق المعنوية والمادية وتزويده بالإمكانيات والقدرات والوسائل والأدوات المتقدمة حتى يؤدي دوره بتميز، وهذا ما سوف نتطرق له في عجالة في السطور التالية.
التنظيم الداخلي لإدارة المبيعات
في هذا الإطار يمكن الحديث عن أسس التنظيم التالية:
التنظيم على اساس جغرافي، التنظيم على اساس المنتجات، التنظيم على اساس العملاء، التنظيم على اساس الوظيفة، تنظيم المصفوفة، والتنظيم المركب.
الناهض: مركز التعليم الإلكتروني يعزز مقدرة الفتاة على التعليم
بدورها صرحت المبادرة هند الناهض صاحبة مشروع مركز وحضانة التعليم الالكتروني للفتيات، بأنه «ايمانا وانطلاقا من النطق السامي لصاحب السمو الامير في التركيز على التعليم الالكتروني والتكنولوجيا الحديثة كأحد الحلول التي تواجه ازمة التعليم في الوقت الراهن والحاجة الماسة للعديد من قطاعات الدولة لتمكين الفتيات تكنولوجيا فقد سعيت في مشروعي هذا لطرح احد احدث التوجهات في عالم محو الامية التكنولوجية للمرأة في للعالم، مضيفة: تعتبر الكويت احدى اكثر دول المنطقة استخداما لقطاعي الاتصالات والتكنولوجيا. فهي تزيد من قدرتنا كل يوم تقريبا.
وعن اهداف المشروع قالت الناهض إنها تتمثل فيما يلي:
٭ اتاحة المواد الالكترونية والغرف المجهزة بأحدى الوسائل التقنية للفتيات لرفع مستواهم العلمي واتاحة التفاعلية بينهم وبين مدربيهم ضمن قيود الزمان او المكان مما يؤدي الى النهوض بمستوى التعليم والوصول بالفتيات الى الجودة المطلوبة في المنافسة سواء كانت محلية او عالمية والوصول الى (عالم بلا اوراق - أفكار بلا حدود). ومن ثم تحقيق الاهداف الفرعية التالية:
٭ تعزيز مقدرة الفتاة على التعليم الى اقصى حدود طاقتها من خلال تقنيات المعلومات.
٭ زيادة اشباع الاحتياجات التعليمية للمناهج التعليمية والتي لا يمكن للتعليم التقليدي توفيرها.
٭ تنمية قدرات الفتاة التعليمية والفكرية والابداعية والاجتماعية بما فيها الارتقاء لتطوير شخصيتها.
٭ التمكن من عمل تطبيقات اجهزة الهواتف الذكية.
٭ توفير بيئة تعلم تكنولوجية والكترونية مرحة وعملية ومرنة بها استراتجيات تعتمد على استخدام اساليب تدريس بشكل حديث.
٭ توفير بيئة الكترونية تساهم في دعم القرارات وسرعة انجاز المعاملات الادارية.
٭ ادارة وتخزين ومعالجة كافة البيانات والمعلومات الكترونيا.
٭ تجهيز سوق العمل والمتطلبات الجديدة الخاصة بالمهارات التكنولوجية والابداعية بالكفاءات المدربة والمؤهلة للعمل والتطوير بالتنسيق مع احتياجات قطاعات الدولة ومركز الخدمة المدنية واعادة الهيكلة بالتعاون مع الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات.
٭ الاستغلال الامثل للبنية التحتية.
٭ توفير مجتمع الكتروني تتواصل فيه اطراف العملية التعليمية عبر المنتديات والبريد الالكتروني دون حاجز للوقت والمكان والتفاعل مع مؤسسات مثل التوجه في برامجها الحديثة وبناء جسور تعاون على صفة مشاريع تنموية من هذا المركز.
٭ استحداث برامج عالمية تحفز روح الابداع والمنافسة في التكنولوجيا المفيدة للمجتمعات.
٭ الحصول على المعلومات في اي وقت وفي اي مكان.
٭ سهولة وتعدد طرق تقويم وتطوير الفتاة.
٭ تحقق التعليم الذاتي والتعليم عن بعد والاخذ بمفهوم التربية المستمرة او التعليم مدى الحياة.