Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن روايته تعدت حدود الإقليمية منذ بداية نشرها وأن الفوز أسعده بشكل شخصي
سعود السنعوسي لـ«الأنباء»: فوزي بـ «بوكر» يتيح لي الانتشار كروائي
25 ابريل 2013
المصدر : الأنباء








أتمنى ألا أدخل عالم الكبار أريد أن أبقى في عالم الصغار لأنه جزء مني فالجانب الطفولي في شخصيتي يجعلني أشعر بصدق الكلمة أكثرزينب أبوسيد و هاني الظفيري
الأدب الكويتي غائب عن الجوائز العالمية، خصوصا الروائيين الشباب، وبالتالي حصول الكويت على جائزة الرواية العربية «بوكر» لعام 2013 للروائي سعود السنعوسي «ساق البامبو» له مكاسبه الثقافية والفنية والأدبية، وهذا الفوز يضع الكويت على خارطة الجوائز، ويعتبر تجديدا لدماء الرواية الكويتية وطرح أفكار جديدة، فدائما ينظر العالم لكل ما هو عصري، لذلك نحن نتجه الى المستقبل والعصرية. سعود السنعوسي أهدى فوزه بجائزة بوكر العالمية الى بلده الكويت، واصفا الجائزة بأنها مفخرة لبلده والرواية الفائزة هي الثانية له. وهو من مواليد 1981، ويتناول فيها موضوع الانتماء والهوية المتشظية بشكل مفتوح، من خلال شخصية «هوسيه» الذي ولد من أب كويتي من عائلة عريقة وأم فلبينية كانت تعمل خادمة عند الأسرة. وينسج السنعوسي تفاصيل عالمين متناقضين في مجتمعين بعيدين، فما بين القرية الفقيرة في الفلبين وبيت الأسرة الثرية في الكويت، تتطور الأحداث لينفتح العمل الروائي على قضية أوسع تتعلق بالجانب الإنساني المفقود في التعامل مع العمالة الوافدة المتضخمة في الخليج.
أكد الروائي سعود السنعوسي ان فوزه بالجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر) يعد فوزا للكويت وليس مجرد فوز شخصي بالنسبة له، وقال السنعوسي في اتصال هاتفي له مع «الأنباء»: الفوز اسعدني بشكل خاص، والحقيقة لم اتوقعه، خاصة وانا لا ازال في بداياتي.
واعتبر السنعوسي ان الفوز بهذه الجائزة سيختصر عليه الكثير من الوقت للانتشار كروائي كويتي وعربي، خاصة ان روايته الفائزة هي روايته الثالثة.
وحول روايته، قال السنعوسي: منذ ان اقتحمت عالم الرواية وانا اسعى للبحث عن القارئ الكويتي او الخليجي، لكن روايتي «ساق البامبو» وجدت طريقها الى خارج الحدود الاقليمية، ووصلت الى المغرب العربي بشكل لم اتخيله، وتناولها نقاد في صحف من المغرب بالاشادة، واعتقد ان فوزي بهذه الجائزة سيمنحني بعدا آخر للانتشار خاصة ان هذه الرواية ستدخل الى الترجمة قريبا.
واشاد السنعوسي بالحركة الثقافية الكويتية خاصة خلال الفترة الماضية قائلا: لا اعتبر نفسي الافضل بين الروائيين الكويتيين، وان كنت وبفضل الجائزة اصبحت الابرز، لأن هناك اسماء من الشباب والمخضرمين من الروائيين الكويتيين ممن يقدمون اعمالا ادبية غاية في الاتقان، ولدينا الكثير من المبدعين.
ويقول السنعوسي لوكالة فرانس برس اثر فوزه: اتمنى ألا ادخل عالم الكبار، اريد ان ابقى في عالم الصغار، لانه جزء مني، فالجانب الطفولي في شخصيتي يجعلني اشعر بصدق الكلمة اكثر.
ويقول ايضا: اني سعيد بالجائزة وفي الوقت نفسه اشعر باني بحاجة للجدية اكثر، وان كنت جادا في الاساس فيما يتعلق بتوجهي الكتابي، الا ان اتساع قاعدة الجماهير التي توافرت لي الآن تحتم علي اما ان اقول شيئا مؤثرا او اصمت.
ويضيف: لابد ان تحولا تحقق لدي منذ اول تجربة كتابية لي حتى لحظة حصولي على الجائزة لكني غير قادر على تحديد هذا التحول بشكل دقيق الآن.
وقال: حين انتزعت نفسي من ذاتي وتخليت عن كل افكاري المسبقة، تمكنت من رؤية هذا الآخر الذي الغيته وهو قربي، اليوم وانا احصل على جائزة البوكر اشعر بالسعادة، وفي الوقت نفسه لدي شعور غامض باني ربما فزت نتيجة قسوتي على بلدي.
وفي اتصال هاتفي اجرته معه «كونا» بعد فوزه قال ان كتابة الرواية تطلبت منه مجهودا كبيرا على مدار عام كامل حيث اضطر الى السفر الى الفلبين لجمع معلومات لازمة عن طبيعة حياة المجتمع هناك، واوضح ان الرواية تستعرض معاناة ابن كويتي من ام فلبينية في الاندماج مع المجتمع الكويتي، مؤكدا ان الرواية تركز بشكل رئيسي على ضياع الهوية وهي مشكلة يواجهها عدد كبير من الناس.
كتّاب وروائيون عن فوز السنعوسي: قدّم صورة الكويت الثقافية للعالم في أبهى صورة
البقصمي: تكريم جميل لكاتب من الكويت
صالح: استحق الجائزة عن جدارة
العثمان: فخر للكويت أن يصل أحد الكتّاب إلى العالمية
الرفاعي: الجائزة حالة ثقافية إبداعية
القنة: الفوز استحقاق في محله
الشافعي: يستحق الجائزة فأسلوبه وطريقته جديدة في الكتابة
في جولة سريعة استطلعنا خلالها آراء مجموعة من الكتاب والكاتبات لنرى صدى فوز السنعوسي بهذه الجائزة، فماذا قالوا:
ثريا البقصمي: سعدت جدا بالخبر، واعتبره فوزا لكل الكتاب، وسعود السنعوسي هو كاتب شاب حقق نجاحا جميلا، فقد قرأت روايته «ساق البامبو» واستمتعت بقراءتها واعتقد انه يستحق هذا الفوز، فقد بذل جهدا كبيرا وأنتج لنا عملا روائيا متكاملا.
ويجب علينا جميعا أن يكون داخلنا شعور بالسعادة لفوز سعود السنعوسي لا شعور الحسد والغيرة ونتمنى المزيد منه وأن يستمر في كتاباته.
وقد قرأت ان فوز السنعوسي كان بسبب الموضوع لا بسبب الحرفية بالكتابة وأنا اعتقد ان الموضوع حساس جدا ومن الواقع بالطبع وهو موضوع به جزء إنساني كبير وجائزته هي جائزة لنا كلنا وقد فرحت كثيرا لأن هذا التكريم جميل لكاتب من الكويت وليس في الكويت.
ليلى محمد صالح: سعود السنعوسي هو شاب مميز ولديه نظرة واسعة وعميقة، فقد تميز في كتابة الرواية واستحق الجائزة عن جدارة، ونحن نفخر بفوز أحد كتاب الرواية الشباب.
ليلى العثمان: أنا فخورة بأن شابا كويتيا يحصل على هذه الجائزة وفخورة ايضا بأنه شاب فاز رغم خبراته القليلة واستطاع في هذه الرواية أن يقفز تلك القفزات الكبيرة وهو من الشباب الذين تبنيتهم، فقد حصل على جائزة الدولة التشجيعية وفاز أيضا بجائزة ليلى العثمان للإبداع، لذلك هو يستحق الفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية، وقد كنت سعيدة جدا وتوقعت له هذا الفوز مهنئة، وهذا فخر للكويت أن يصل واحد منهم باسم الكويت إلى العالمية ودائما أسميه «ولدنا» فهو دؤوب في عمله، دقيق في كتابته، لا يضيع وقته في التسكع وجمعة الأصحاب، بل حريص على عمله ويقضي وقته في القراءة أو الكتابة.
ولدى السنعوسي ميزة أخرى انه يسافر للمكان نفسه حتى يستطيع التعبير بصدق وجدية عن الأحداث والنفسيات ويحتك بالبشر، ويرى كل التفاصيل الدقيقة لهذا البلد، كما حدث في روايته «ساق البامبو».
سعود السنعوسي محب لعمله ولديه موهبة كبيرة جدا وبنظري هو مستقبل الرواية بالنسبة للشباب كما اني أرى بثينة العيسى هي مستقبل الرواية بالنسبة للشابات.
السنعوسي يضيف للأدب نفسه ولا يضيف للكويت، ويكفي انه يرفع اسم الكويت بحصوله على هذه الجائزة، وكل العالم يكتب عنها فهو يقدم صورة الكويت الثقافية أمام العالم ليعرفوا ان الكويت ليس بلدا نفطيا فقط، بل بلد فكر وأدب وثقافة فهو يعطي صورة مشرقة للكويت، وانا أهنئه وأهنئ أهله وذويه بحصوله على هذه الجائزة.
بدر الرفاعي: مما لا شك فيه ان فوز الشاب سعود السنعوسي يدل على ان هناك مواهب كويتية ولكن تحتاج الى مزيد من الرعاية والاحتواء.
واعتقد ان الأدب في الكويت بخير وإن شاء الله نرى المزيد من هذه الإنجازات، ولعل فوز سعود السنعوسي يكون دافعا للشباب لكي يواصلوا عطاءاتهم وإبداعاتهم وبالتأكيد سيجد الإبداع من يرعاه ومن يكرمه، وبالتالي هذا دافع للشباب لمزيد من الإبداع ومزيد من المثابرة.
الجائزة ليست محطة نتوقف عندها ولكن الهدف منها هو خلق حالة ثقافية، وليس مجرد فوز بالجوائز، وهذه الحالة الثقافية تجعل الثقافة والإبداع جزءا من حياة الإنسان، لأن اي مجتمع بدون إبداع وثقافة وفكر هو مجتمع جاف وضحل.
د.نادر القنة: يعد فوز الروائي الكويتي الشاب سعود السنعوسي بالنسخة العربية السادسة من الجائزة العالمية «البوكر» وفق قرار لجنة التحكيم، استحقاقا في محله للأدب الكويتي الذي أغنى طيلة اكثر من نصف قرن من الزمان الثقافة العربية بما قدم لها من نتاجات ثقافية وادبية وفنية نوعية، فالاستحقاق هنا من وجهة نظري هو مكسب طبيعي لحراك ثقافي له خصوصية في الكويت، خاصة ان الرواية الفائزة «ساق البامبو» تجد حالة من العلاقات الجدلية في اشكالها المتناقضة داخل البيئة الاجتماعية مما يتيح للروائي السنعوسي ان يسجل موقفه الفكري من مجتمعه وربما المجتمعات المحيطة به، وهذه سمة من سمات الكتاب والروائيين والقصاصين المعاصرين الذين يدعون الى الانفتاح وتدمير جدران الانعزالية والتواصل مع الثقافة العالمية والمجتمعات الانسانية الاخرى، فلا خيار لنا امام التحديات العصرية الا ان نكون في قلب الحدث العالمي، فاعلين ومؤثرين ومتأثرين.
وحسب ظني فان الرواية من جانبها النقدي السيسيولوجي تسلك هذا المنحى وترفع شعارها نحو مستقبل واعد بعيدا عن الانغلاقية والتقوقع داخل بيئة مكانية منغلقة على ذاتها، هذا النوع من الاعمال الذي يستدعي المكان يمنح الكاتب فرصة عالية للتعامل مع شخوصه واقامة علاقات متقابلة ومتناقضة ومتشابكة، مما يغني من طبيعة الحدثية وارتحالاتها من واقع الى واقع، لتنسحب على امكنة اخرى، وفي النهاية ارى ان هذ الانتصار للادب الكويتي هو استحقاق جاء في زمانه ومكانه، مما يجسد اننا امام حالة ثقافية كويتية شابة متمردة على واقعها الاجتماعية والحياتي، وبالتالي فإن هذا الفوز سيرسم آفاق المنجز الادبي والثقافي الكويتي المقبل.
منى الشافعي: انا من اشد المعجبين بكتاباته وقد شجعته من اول رواية له وهو حقيقة يستحق هذه الجائزة، فأسلوبه وطريقته جديدة في الكتابة.
روايته جميلة وهي تحاكي الواقع وقد توسمت فيه هذا النجاح وتوقعته له في اي محفل يدخل به وبالفعل نجح في الكويت ونجح في البوكر.
نبارك لسعود السنعوسي هذا النجاح ويكفينا فخرا انه كويتي وانه شاب ايضا.
حول الرواية
الرواية الفائزة هي الثانية للسنعوسي وهو من مواليد 1981، ويتناول فيها موضوع الانتماء والهوية المتشظية بشكل مفتوح، من خلال شخصية «هوسيه» الذي ولد من أب كويتي من عائلة عريقة وأم فلبينية كانت تعمل خادمة عند الأسرة.
وينسج السنعوسي تفاصيل عالمين متناقضين في مجتمعين بعيدين، فما بين القرية الفقيرة في الفلبين وبيت الأسرة الثرية في الكويت تتطور الأحداث لينفتح العمل الروائي على قضية أوسع تتعلق بالجانب الإنساني المفقود في التعامل مع العمالة الوافدة المتضخمة في الخليج.
واتخذ السنعوسي من نبات البامبو رمزا للانتماء، كونه نباتا تمتد جذوره أينما زرع.
وقال السنعوسي «من نحن؟ هل نحن من نرى أنفسنا أم كما يرانا الآخرون؟ هكذا كنت أتساءل كلما طرح علي الآخر مثل هذه الأسئلة، وهذا كان المنطلق الذي بدأت منه الرواية».
واضاف «بحكم عملي في مصنع مليء بالعمال الأجانب اقتربت من عوالمهم ومعاناتهم في الاغتراب، وكانوا يتساءلون لماذا أنتم هكذا؟ أي لا نشعر بما يقاسونه في الغربة، وافتقادهم للتقدير وأحيانا القسوة من قبل بعض أرباب العمل أو الأهالي. وكنت أنا أيضا أتساءل ما صورتنا عند الآخر».
يعتبر السنعوسي أن هذا السلوك العام نابع من «خلل في فكر الأفراد ووعيهم الذي ترسخ عبر السنوات، فنحن منغلقون عن الآخر رغم أنه بيننا، فلا نستمع إليه ولا نراه بل ننفيه، ولا نشعر بالذنب رغم ذلك. شخصيا أنا أحد الأشخاص الذين سببوا المعاناة لـ «هوسيه» ولو لم أشعر بالذنب لما كتبت الرواية».
خاض الكاتب تجربة فريدة ليعايش الحياة الواقعية في الفلبين، فعاش في أحد الأكواخ المتداعية في حي فقير هناك لمدة أسبوعين، فعاين الجانب المظلم من حياة الآخر.
وقال «حين انتزعت نفسي من ذاتي وتخليت عن كل أفكاري المسبقة، تمكنت من رؤية هذا الآخر الذي ألغيته وهو قربي، اليوم وأنا أحصل اليوم على جائزة البوكر أشعر بالسعادة، وفي الوقت نفسه لدي شعور غامض أني ربما فزت نتيجة قسوتي على بلدي».
ويستطرد قائلا «عندما كنا صغارا، كنا نفرح بترديد الأغاني الوطنية، لكن ماذا لو غنينا للوطن بصورة أخرى، بأن نشير إلى العيب وإن كان مؤلما».
لجنة تحكيم جائزة بوكر العربية: لسنا منحازين
أبوظبي ـ أ.ف.پ: تحول المؤتمر الصحافي الذي أعقب الإعلان عن الفائز في الجائزة العالمية للرواية العربية، المعروفة ببوكر العربية، الثلاثاء إلى جلسة دفاع عن الجائزة وموضوعيتها وعدم تحيزها، ردا على اسئلة الصحافيين بهذا الشأن.
فقد عقد أمناء الجائزة ولجنة التحكيم مؤتمرا صحافيا في فندق روكو فورتي في أبوظبي ليل الثلاثاء، بعد اعلان فوز الروائي الكويتي الشاب سعود السنعوسي في الدورة السادسة من المهرجان، عن روايته «ساق البامبو».
وفي رد على اسئلة الصحافيين حول تحيز الجائزة للروائيين الخليجيين، اذ وصل عدد الفائزين من دول الخليج إلى ثلاثة بعد فوز السنعوسي، قال جلال أمين رئيس لجنة التحكيم «لا أجد أساسا احصائيا لتحيز الجائزة لروائيي دول الخليج».
فإضافة الى السنعوسي، نال جائزة البوكر العربية كل من السعودية رجاء عالم التي حصلت عليها مناصفة عام 2011، والسعودي عبده خال عام 2010.
لكن الجائزة ايضا كانت من نصيب الكثيرين من غير الخليجيين. وشدد الكاتب خالد الحروب على هذه النقطة قائلا «فاز في الدورة الأولى الروائي المصري بهاء طاهر، وفي الثانية فاز المصري يوسف زيدان، وفي الدورة الرابعة فاز بها مناصفة محمد الأشعري من المغرب، وفي الخامسة حصل عليها ربيع جابر من لبنان، وكل هذا ينفي التحيز إلى الخليج».
وتدخل المستشار زكي نسيبة الذي كان يدير الجلسة قائلا «عقلية المؤامرة غزتنا في كل المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، دعونا نتخلص منها تدريجيا عبر تشجيعنا الأعمال الروائية الجيدة».
وتمنح الجائزة بتمويل من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وبدعم من مؤسسة جائزة بوكر البريطانية، ويحصل الفائز بالجائزة الأولى على خمسين ألف دولار، بينما يحصل كل من المرشحين الستة النهائيين على عشرة آلاف دولار.
وتقوم الجائزة بترجمة الكتاب الفائز والأعمال المرشحة في القائمة النهائية إلى لغات أخرى.
كتاب «البوكر»: ارتباط العمل الإبداعي بالسياسة يسقطه
قال الكتاب الستة الذين وصلت أعمالهم الى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر» 2013، ان الكتابة الروائية تختلف عن الكتابة السياسية، لكنــها في الوقت نفسه لا تخلو من السياسة فيما تصــرح به، أو حتى فيما لا تتطرق اليه، في المقابل عندما يتحول العمل الابداعي الى منصة سياسية لابد أن يسقط، منتقدين اطـلاق الأحكام على الروايات التي ترشحت بناء على افتراضيات اشكـــالية من دون قراءة الروايات. وأشاروا الى أن «البوكر»، وغيــرها من الجوائز المماثلة، حركت المياه الراكـــدة في مجال الكتابة الروائية والنشر كذلك.