Note: English translation is not 100% accurate
الخنين في اليوم الثاني من إضراب «خدمات القطاع النفطي»: الشركة مازالت تستخدم أساليب التهديد والخصم وإغراء الموظفين
21 مايو 2013
المصدر : الأنباء





العرادة: نتحدى أي مسؤول يأتي بنص يمنع الإضراب
الهاجري: الشركة انتدبت متدربين للعمل في مواقعنا وهم ليسوا عمالة مدربة أو أصحاب كفاءةلليوم الثاني على التوالي واصل موظفو شركة خدمات القطاع النفطي إضرابهم عن العمل مصيبين القطاع النفطي بشلل كامل في مختلف قطاعاته وأعلنوا استمرار الإضراب وتواصله حتى تحقيق مطالبهم، داعين المسؤولين في الدولة الى التدخل الفوري لحل الأزمة قبل ان تتفاقم يوما بعد الآخر، والخاسر الأكبر فيها هي مقدرات هذا البلد.
وأكد رئيس نقابة العاملين بشركة خدمات القطاع النفطي سعد الخنين نجاح الإضراب بكل المقاييس ميدانيا وعمليا في ظل وجود شلل كامل بالشركات حيث أعلنت خطة طواري التي تحدث بالإضرابات والحروب، وسببنا ربكة في جميع الشركات ونحمل الشركة (اوسكو) المسؤولية بعد ان أغلقت باب الحوار، مشيرا الى ان الإضراب نجح 100% بكل المقاييس ميدانيا وإعلاميا.
وأضاف الخنين ان الشركة مازالت تستخدم الترهيب والتهديد والخصم وإغراء الموظفين بـ«البونص»، قائلا: نحن لسنا طالبي «بونص»، نحن أصحاب حقوق. مشيرا الى ان العدد في تزايد، وعدد كبير من العاملين انضم إلينا اليوم بعد ان اتضحت الأمور لهم، والشركة لا تعلم بصلابة العمال والموظفين ولجأوا الى التهديد ونحن «كسبنا الرهان».
ومن جانبه، قال رئيس نقابة وزارة العدل احمد الهذال: أبارك نجاح الإضراب والعمال هم الأساس وأتحدى الشركة او اي مسؤول في الدولة ان يقول ان الإضراب ممنوع.
وأضاف الهذال ان العمال هم من يفرضوا إرادتهم على رب العمل ويجب ان يرضخ لكم ولمطالبكم ويسعى هو الى حل المشكلة بتلبية هذه المطالب، لافتا الى ان هذا الإضراب له تأثير عالمي وردة فعل، محملا الشركة المسؤولية بعد ان اتخذت النقابة كافة الإجراءات واحترمت القواعد الدولية.
من جهته، أكد رئيس نقابة العاملين في وزارة الشؤون يحيى الدوسري نجاح الإضراب وقال ان الحقوق تنتزع، ونتعهد لكم بأننا إذا وصلت لنا رسالة من الشؤون بفصل أي موظف فسأكون أنا من يدخل على الوزير او الوكيل لأخذ حقكم، مضيفا: لا تتخاذلوا ولا تتهاونوا في مطالبكم اذا كان عندكم زملاء متخوفون من الفصل فسنكون أول المدافعين، فانضموا الى زملائكم ونحن معكم قلبا وقالبا.
بدوره، قال نائب نقابة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل خالد القحطاني ان خطواتكم عظيمة وعادة نتخوف من الإضراب وهو ليس بالشيء السهل لكن نحتاج الى شجاعة وانتم شجعان وأبطال حققتم مرادكم.
مطالبا وزارة الشؤون وتحديدا وكيل العمل بأن يرى كيف هو التضييق عن العمال من قبل شركة خدمات القطاع النفطي التي لا تفرق بالاتفاقيات الدولية والقوانين والحقوق.
وقال ان جهازنا في النقابة يساندكم ومستعدون ان ننظم لكم اي موقع تحدده، موجها رسالة للشركة: على الأقل اسمعوا مطالب الموظفين «ويا وزارة الشؤون انزلوا من البرج العالي الذي انتم فيه لتروا كيف ان الحقوق مسلوبة».
وقال رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد العربي لعمال البلديات والسياحة محمد العرادة ان نقابة شركة خدمات القطاع النفطي لديهم وعي نقابي، مؤكدا ان الإضراب حق مكتسب ومشروع وقال اننا لا نريد المزايدات ونتحدى اي مسؤول في الدولة ان يأتي بنص يمنع ذلك الإضراب.
أما عضو نقابة العاملين بشركة خدمــات القطاع النفطي محمد الهاجري فقال: سنضع لوحة شرف لنخـــلد أسـماء المضربين وهذا هو اليوم الثاني للإضراب وسنستمر ولو تطـــلب الأمر ان نضرب شـــهرا او سنة الى ان تتحقق جميع المطالب.
وأضاف الهاجري ان الشركة قامت بانتداب متدربين للعمل في مواقعنا وهي ليست عمالة مدربة او اصحاب كفاءة للقيام على مقدرات هذا البلد، مشددا على ان العاملين في خدمات القطاع النفطي لديهم حقوق يريدونها (بالطيب) او اذا لم نأخذها بالطيب فسنحصل عليها بالغصب.
ووجه الهاجري رسالة للشركة وقال ان أعداد المضربين في تزايد واليوم بيننا أناس داوموا امس ولكنهم اليوم في صفوف المضربين ونقول لزملائنا الذين داوموا اليوم (نحن لبعض) فصححوا أوضاعكم وسجلوا أسماءكم ليسجلها التاريخ واحضروا الإضراب.
أسامة أبوالسعود
العازمي: سياسة غلق الأبواب لا تحل المشكلة
قال رئيس اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي بدر العازمي بشأن تنفيذ عمال خدمات القطاع النفطي اضرابهم ان اتحاد نقابات العاملين بالقطاع الحكومي يؤكد على حق العمال في استخدام كل السبل المشروعة لتحقيق مطالبهم العادلة بعد استنفاد طرق التفاوض التي تعتبر هي الامثل لحل المشكلات العالقة والسبيل لتحقيق المطالب العمالية بما يتوافق مع مصلحة العمل والعامل. واضاف ان سياسة غلق الابواب وعدم سماع الطرف الآخر وتمسك كل طرف برأيه لا يحل اي مشكله انما يزيدها تعقيدا وتشددا بين الطرفين المتنازعين والتي ستؤدي الى ما لا تحمد عقباه. وقال ان اتحاد نقابات القطاع الحكومي يدعو ادارة شركة خدمات القطاع النفطي الى تحكيم صوت العقل وسماع رأى العاملين بها ومناقشة مطالبهم والتفاوض معهم حول آلية تحقيق تلك المطالب وإيجاد الحلول المناسبة لها وعدم التصعيد حتى لا تتفاقم الاوضاع وان تعود الامور الى طبيعتها.
النقابة تهنئ هاشم وبورسلي
تقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة نقابة العاملين بشركة نفط الكويت بأطيب التهاني والتبريكات الى كل من هاشم سيد بمناسبة تعيينه بمنصب العضو المنتدب لشركة نفط الكويت ونبيل بورسلي بمناسبة تعيينه بمنصب رئيس مجلس الإدارة في الشركة. وذلك تطبيقا لقانون الشركات التجارية الجديد رقم (25) لسنة 2012 والذي ينص على فصل منصب العضو المنتدب عن منصب رئيس مجلس الإدارة.
الكندري: ننتظر خطوات فاعلة لإنهاء معاناة العمال
قال نائب رئيس مجلس إدارة نقابة إيكويت للبتروكيماويات خالد الكندري ان مجلس الإدارة يتابع بكل الاهتمام والقلق الإضراب الذي يقوم به موظفو شركة الخدمات النفطية والذي سبق أن وضحت النقابة موقفها منه ودعمها الكامل له وللتحركات التي تجري تحت مظلة اتحاد عمال البترول والنقابات التابعة له لحل الازمة وإنهاء المعاناة. وقال ان مجلس إدارة النقابة مازال يهيب بالمسؤولين الى تدارك الموقف حتى لا يتصاعد أو يزداد حدة وسوءا، فاستمرار غلق الأبواب أمام المناقشة والتفاوض والاستماع للمطالب، أمر غير مقبول، بل ومستغرب، فلطالما كانت الكويت ومؤسساتها، رائدة الديموقراطية وأحد أهم الصور الحضارية التي نفخر بها جميعا، فكيف بنا اليوم ونحن نتجاهل كل ذلك ونغلق الأبواب بوجه فئة من أهم فئات المجتمع وهي أحد شرائح الموظفين العاملين في المجال النفطي شريان وعصب الاقتصاد للدولة. وأضاف الكندري، أن موظفي شركة الخدمات النفطية يلوذون بحق أصيل كفلته لهم الأعراف والدساتير والقوانين، فالإضراب ليس غاية بالنسبة للموظف ولكنه وسيلة حضارية وسلمية يعبر بها عن رفضه لواقع سلبي وإحساس بالغبن والتجاهل وضياع الحق وعدم المساواة. كما قال الكندري ـ ليس معنى المضي قدما في تنفيذ الإضراب أن يتحصن كل مسؤول بالشركة بموقعه وينتظر ما ستسفر عنه الأمور، فالجميع يعلم أن الكراسي زائلة وأنها لا تدوم لأحد، فمن الشجاعة اليوم أن ينزل المسؤولون لأرض الواقع ويتلمسوا مطالب الموظفين وحلها والنظر لها بعين العدل والمساواة، وهذا ما نتمنى جميعا حصوله في أسرع وقت وننتظر خطوات فاعلة في هذا الاتجاه يدعمنا في هذا الأمر كل النقابات الزميلة تحت مظلة اتحاد عمال البترول.