Note: English translation is not 100% accurate
تكريم الفائزين في دورتها الحالية في 12 يوليو المقبل برعاية صاحب السمو
العسعوسي لـ «الأنباء»: الدورة المقبلة من جائزة سالم العلي للمعلوماتية تنطلق بأفكار وأساليب جديدة ونشاطاتها في تجدد مستمر
21 مايو 2013
المصدر : الأنباء


دارين العلي
فوز 4 جهات كويتية بالجائزة المعلوماتية في هذه الدورة مؤشر على التفاعل الإيجابي مع نشاطاتها
تمكنت جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية من تبوؤ مكانة مرموقة على الصعيدين المحلي والعربي بجهود العاملين فيها وفي مقدمتهم رئيسة مجلس الأمناء الشيخة عايدة سالم العلي، وذلك نظرا لما أحدثته هذه الجائزة من منافسة في عالم المعلوماتية، ما ساهم في نشر الوعي على مستوى الاستخدامات التقنية وإثراء الواقع العربي في هذا المجال. ولعل الجدية التي تتمتع بها هذه الجائزة هي ما جعلها طموح الكثيرين من المهتمين بالشأن المعلوماتي سواء محليا او عربيا وحتى عالميا إذ أن الجائزة تمنح وسام المعلوماتية لجهات عالمية، عدا تنظيمها ومشاركتها في مؤتمرات تثري الجانب التقني لديها. الجائزة التي تسعى الى مزيد من التطور والتطوير والتي أعلنت نتائج دورتها الحالية الثانية عشرة مؤخرا بفوز 4 جهات محلية حكومية بالإضافة الى جهات من الأردن والسعودية والبحرين سيتم تكريمها في 12 من شهر يوليو المقبل برعاية صاحب السمو الأمير، كانت محور الحديث خلال لقاء «الأنباء» مع عضو اللجنة المنظمة العليا صالح العسعوسي، فإلى التفاصيل:في البداية، وبعد أن بات للجائزة مكانة مهمة وصلت إليها محليا وعربيا، كيف تصنف هذه المكانة؟ وما الصدى الذي حققته حتى الآن؟
▪ جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تبوأت مكانة مرموقة بفضل الله تعالى على المستويين الوطني والعربي بما أحدثته من منافسة في إعداد مشروعات معلوماتية تنموية أسهمت في نشر الوعي المعلوماتي والاستخدامات التقنية وإثراء المحتوى العربي على الشبكة المعلوماتية، وفي ضوء هذه المعطيات التي أصبحت بارزة للعيان، يمكننا القول إن الجائزة حققت كثيرا من أهدافها المعلنة في أدبياتها ورسالتها في تنمية القدرات البشرية وترسيخ دور مؤسسات المجتمع في مجال التنمية المعلوماتية، ولعل صدى ذلك نتلمسه في المجتمع المعرفي المتابع لنشاطات الجائزة وفعالياتها، فقد زاد عدد المشتركين في صفحة الجائزة على برنامج التواصل الاجتماعي «فيسبوك» ليصبح نحو 190 ألف مشارك، إضافة إلى حسابات الجائزة على مواقع التواصل الأخرى (تويتر، انستغرام، غوغل بلاس) وكذلك قناة الجائزة على موقع اليوتيوب والتي تشتمل على جميع الڤيديوهات الخاصة بفعاليات الجائزة، والحقيقة أن ما يهمنا في هذا الأمر هو أن نصل إلى تحقيق طموحنا في رؤية مجتمع معلوماتي متكامل ومتطور.
ما أبرز ما تسعى إليه الجائزة اليوم معلوماتيا بعد ما حققته على هذا الصعيد؟
▪ الجائزة تتطلع دائما إلى مزيد من الثقافة المعلوماتية بين أبناء الوطن العربي والسعي إلى تكوين مجتمع المعرفة بالتوازي مع مجتمعات المعرفة العالمية انطلاقا من قناعتنا بقدرات الإنسان العربي على الإبداع والابتكار والتحديث المستمر للأفكار والاتجاهات المعرفية، لذلك فإن نشاطات الجائزة في تجدد مستمر خاصة أنها انطلقت من الأفق العربي إلى الآفاق العالمية في دورتها الحادية عشرة 2011، وتحولها التقني نحو استخدام تكنولوجيا المعلومات في أنشطتها وفعالياتها، والتواصل مع متابعيها، وخير مثال على ذلك مسابقة «شفت الكويت 3» التي شارك فيها عدد كبير من المتنافسين من الدول العربية وغيرها من الدول الأجنبية من خلال استخدام تطبيقها الجديد على الأجهزة الذكية.
الجائزة فتحت باب الاشتراك فيها عالميا فهل كان هناك من مشاركين في هذه الدورة وما الهدف من وراء ذلك؟
▪ الجائزة كما ذكرت امتدت فعالياتها إلى الآفاق العالمية في دورتها الحادية عشرة (2011) من خلال مسارين مهمين:
وكان المسار الأول بمنح الجائزة التقديرية (وسام المعلوماتية) التي تعد أعلى ما تمنحه الجائزة إلى هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام المخصصة (الآيكان) التي تتخذ من لوس أنجيليس في كاليفورنيا مقرا لها، وفي هذه الدورة الثانية عشرة ستبقى هذه الجائزة (وسام المعلوماتية) في الرحاب العالمية حيث سيمنح إلى شخصية علمية عالمية.
أما المسار الثاني فهو الملتقيات العالمية، فقد عقد الملتقى العالمي للمعلوماتية في رحاب الجائزة برعاية وحضور الشيخة عايدة سالم العلي رئيسة مجلس الأمناء، واستضافة نخبة من الباحثين والمختصين العالميين عربا وغير عرب.
تم إعلان أسماء الفائزين لهذا العام وحجبت 3 جوائز فلماذا تم الحجب؟
▪ نعم تم حجب جوائز 3 مجالات وهي (الأفراد، الصحة، الثقافة) لأن المشاريع المتنافسة في كل مجال من هذه المجالات لم ترتق إلى الجودة التي تؤهلها لنيل جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية على مستوى الوطن العربي، إذ إن للجائزة معايير محددة للتقييم تحتكم إليها فرق التقييم ولجنة التحكيم، فإن اختل أحد المعايير فإن المشروع أو الموقع المتنافس يستبعد، وفي حال عدم توافر مشروعات أو مواقع بمستوى الإتقان المطلوب فإن الجائزة تحجب.
ما أبرز معايير التحكيم وهل يتم تعديل هذه المعايير والإضافة إليها وفقا للمستجدات في عالم التكنولوجيا؟
▪ معايير التقييم وضعت وفق قواعد علمية، وبما يمكن من تحقيق أعلى مستوى من الدقة والموضوعية وأبرز هذه المعايير تتعلق بما يأتي:
الخدمات وتتعلق بالآتي: التصفح، الفاعلية، الأهمية، الكمال، الابتكار والإبداع،
والمحتويات وتتعلق بالدقة، التحديث، تكامل الإنجاز، الخصوصية، الارتباط، التنظيم، الابتكار والإبداع،
وتصميم واجهة المستخدم ويتعلق بالتجانس، الألفة والعلاقة، السهولة والبساطة، الألوان، التراجع، أما التقنية فتتعلق بمواكبة التطور، تنسيق الملفات، سرعة الاستجابة، البحث والفهرسة والتسمية، الأمن.
ما أهمية شركاء الجائزة وعمل المتطوعين فيها؟
▪ رؤية الجائزة في العمل التطوعي والجمعي من المرتكزات الأساسية التي تنهض عليها فعاليات جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية حيث يشارك في هذه الانشطة أفراد متخصصون وجهات مختلفة تمثل المؤسسات الحكومية وهيئات المجتمع المدني، وانطلاقا من قناعة الجائزة بأهمية الشراكة المجتمعية رفعت في عامها العاشر عام يوبيلها البرونزي شعار «شركاء في التنمية» لما في هذه الشراكة من أهمية كبيرة ونهوض بالمسؤولية الوطنية، وتكاتف في الجهود، وتكامل في الخبرات، ساعية إلى تطبيق هذا الشعار من خلال شراكتها مع جهات وطنية، ومن ذلك شراكتها مع المركز الإقليمي لتطوير البرمجيات التعليمية في تنظيم المؤتمر الإقليمي للتعلم الإلكتروني الأول الذي عقد في الكويت 28 - 30 مارس 2011 والمؤتمر الإقليمي الثاني للتعلم الإلكتروني الذي عقد في الكويت أيضا 25 - 27 مارس 2013.
ماذا يشكل فوز 4 جهات كويتية بالجائزة؟
▪ إن فوز 4 جهات كويتية بالجائزة المعلوماتية في هذه الدورة من مسيرة جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية مؤشر على التفاعل الإيجابي مع نشاطات الجائزة، وعلى امتداد مساحة الوعي المعلوماتي في ربوع وطننا الحبيب الكويت، وليس هذا بغريب على أبناء الكويت ومؤسساتها.
ما الخطوات المقبلة للجائزة وهل هناك من أنشطة جديدة؟
▪ لدى إدارة الجائزة كثير من الأفكار الجديدة التي سننتقل بها إلى مستوى أعلى من المشاركة في التنمية المجتمعية باستخدام أحدث المبتكرات في المجتمع المعلوماتي والمعرفي، وفي الدورة الثالثة عشرة ستنطلق بعض الأفكار والأساليب الجديدة بإذن الله تعالى.
ومن ذلك التوجه إلى الشباب واستنفار طاقاتهم التقنية في المجالات التي ترسخ لبنات البناء المجتمعي باستخدام الأجهزة الذكية والبرامج المتطورة، وكذلك الانتقال إلى تقييم المنتج المعلوماتي بوساطة مؤشر الجودة المعلوماتي.