Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع «حماية البيئة»: 75.8% يرون أن الإعلام مقصر في التوعية بالكوارث
21 مايو 2013
المصدر : الأنباء
دارين العليقام فريق عمل إدارة البرامج والأنشطة بجمعية حماية البيئة بطرح استبيانه الشهري لقياس مستوى الوعي البيئي لدى الشباب عبر وسائل التواصل الاجتماعي للوقوف على مدى إلمامهم بالكوارث الطبيعية والبيئية. وأكد عضو إدارة البرامج والأنشطة بالجمعية عبدالله الزيدي أن 400 شاب وفتاة شاركوا في محاور استبيان شهر مايو في أوقات متفاوتة، لافتا إلى أن الاستبيان تم على فترات متفاوتة ولم يتم تحليله حتى جمع الفريق آراء أكبر عدد من المشاركين من مختلف الاعمار والمستويات العلمية والوظيفية. وأضاف الزيدي أن مستخدمي برامج التواصل الاجتماعي أعربوا عن مخاوفهم تجاه المشاكل البيئية وتحديدا التي تهددنا فور معرفتهم بطرق التصدي لها أو التصرف حيالها عند وقوعها، مبينا أن السؤال الأول الذي تم طرحه على المشاركين تناول مدى تأثر الكويت بمشكلة الاحتباس الحراري وأجاب عنه أكثر من نصف عدد المشاركين بأن التأثر عال، وبنسبة نحو 35% أجابت بأنه متوسط والبقية أجابت بقليل، وكان من ضمن التعليقات على السؤال «ما هو الاحتباس الحراري؟». وحول محور سبب الكوارث الطبيعية، قال عبدالله الزيدي: اتفق 66.2% من المشاركين في الدراسة في أنها عوامل طبيعية و33.8% بأنها عوامل بشرية، في حين أجاب أكثر من 74% من المشاركين بأن بعض الكوارث تحت سيطرة الإنسان ويمكن تفاديها، فيما نفى الباقون قدرة الإنسان على السيطرة على الكوارث البيئية، موضحا أن 75.8% من المشاركين رأوا أن دور الإعلام ضعيف في توعية المجتمع حيال وقوع الكوارث الطبيعية في الكويت، وبنسبة 4.5% فقط من المشاركين أجابوا بأن مستوى الإعلام جيد واتفق بقية المشاركين على أنه متوسط. وحول أكثر الكوارث الطبيعية خطرا على الكويت أشار الزيدي الى ان النتائج كانت كما يلي: 64% الغبار، وبعدها بنسب متقاربة جاء الاحتباس الحراري والجفاف، وجاء التسرب الإشعاعي بالمرتبة الرابعة وآخرها كانت الزلازل.
ولفت إلى أن المشاركين، وبنسبة تزيد عن 90%، أكدوا أن الكثيرين ليس لديهم وعي بما يجب عليهم القيام به حال وقوع خطر الكوارث البيئية لكنهم مستعدون للتطوع والعمل من أجل الحفاظ على الكويت وأمنها في حال وقوع الازمات او الكوارث البيئية أو الطبيعية بنسبة 50% من المشاركين.
وقال عضو البرامج والأنشطة في جمعية حماية البيئة: أكد آخرون على رغبتهم في التطوع لكنهم يجهلون الأماكن التي يمكن أن تحتضنهم وتوجههم لهذا النوع من العمل التطوعي، والبقية أجابت: لا أريد، و«لا أهتم» جاءت بنسب ضئيلة جدا تقل عن6% من المشاركين.