Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة نظمها المركز الكويتي للداعيات
القطان: لا بد من التصدي لظاهرة انتشار الروايات غير المهذبة
25 مايو 2013
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
الفودري: هناك إقبال على الروايات الرديئة ويجب احتواء الأمرنظم المركز الكويتي للداعيات التابع لمركز الوسطية بوزارة الأوقاف حلقة نقاشية خاصة بالديوانية النسائية التي تعقد مرة كل شهر بعنوان: «أثر الروايات على الفتيات من الجانب النفسي والتربوي والشرعي والقانوني»، وأدارت الجلسة شيماء عبدالنور.
في البداية قالت لطيفة الفودري مدير الأنشطة والبرامج لمركز القطان للاستشارات والتدريب، ان القلم أمانة وانها بدأت تكتب الشعر والنثر منذ الصغر واستشهدت بأثر ما كانت تقرأ في تشكيل شخصيتها، كما ان الملاحظ ان الفتيات أقبلن على الروايات المحتوية على الأسلوب الرديء والمحرك للغرائز، مما يدفع القارئ للانعزال وتقمص الأدوار والسرحان حتى ان هناك الكثيرات من الطالبات تسرح وتشرد وقد تصحب روايتها المدرسة، مؤكدة على دور الأسرة واحتواء الأمر.
من جانبها، قالت الباحثة الشرعية والمرشد النفسي حنان القطان: علينا ان نتفق أولا ان الروايات شيء جميل وبناء يلهم القارئ بأسلوب حر ومبدع، لكن ما أردنا التطرق له هو ظاهرة انتشار الرواية غير المهذبة وغير المنقحة من أساليب الفحش من القول والانحرافات بدقة تقشعر منها الأبدان. وذكرت ان لديها حالات في الإرشاد النفسي لفتاة تهرب من منزل أهلها لتطبق ما قرأته عن العلاقات العاطفية المثيرة في احدى الروايات. وقالت القطان: ان الكلام الغرائزي بأسلوب وصفي مباشر ودقيق يعتبر فحشا من القول المحرم بنص القرآن والسنة. وقدمت القطان عدة اقتراحات وتوصيات منها: إعادة منظومة القيم وجعل مراقبة الله في نفوس الأبناء مسؤولية كل مربي، وتفعيل الدور الرقابي لتهذيب الروايات، وأيضا طلبت من الروائيين بتنقيح رواياتهم ولأنهم مساءلون أمام الله وانها أمانة.
وتناولت عضو رابطة الأدباء الإعلامية أنوار التنيب دور الرابطة في توجيه الشباب لكتابة النص الصحيح ومناقشته من عدة أوجه في منتدى المبدعين الجدد، وأيضا تشجيعهم بنشر نصوصهم في إصدار خاص تحت مسمى إشراقات، وأيضا تقوم الرابطة بنشر النصوص غير الصالحة للنشر والتي تتعرض للأخلاق أو الدين او السياسة، كما ان الرابطة تقيم بعض المحاضرات والدورات، وذلك للتوعية الأدبية والرقي في الكلمة والكتابة الصحيحة من عدة مجالات وأوجه.
تقنين القانون
من جانبها، قالت ريهام سالم من مراقبة المطبوعات بوزارة الإعلام ان الإدارة لديها لجنة تراقب وتصحح، وهناك روايات مخلة لكنها مصرح بها بسبب ان ما يعرض على اللجنة ما يقارب من 80 كتابا أسبوعيا يتم تنقية الأولويات بما يمس الذات الإلهية وكذلك الأمن السياسي اما البذاءة من الألفاظ فلم يتم تقنين قانون واضح نعمل من خلاله. وتناولت المحامية هبة السهلي حاجة المجتمع الى الوعي وثقافة القانون وقالت ان المشرع في مجلس الأمة وأعضائه هم من اختيار الشعب والمفترض ان تحسن الاختيار حتى تستطيع تعطيل قضايانا بشكل إيجابي وبوعي أكبر.
زمن الحريات
اما الروائية بثينة العيسى فقالت ان عالم الروايات جميل وذكرت قصتها في التأليف الملهم بالرواية، حيث أصدرت 5 روايات لأنه زمن الحريات. وطرحت المعلمة سارة الشمري مشروعها نادي القراءة الصحيحة وشرحت تجربتها مع الفتيات، مؤكدة ايجاد البديل النافع الدعم المتميز.
بعدها تم تكريم المشاركات بحضور نخبة من المهتمين والأكاديميين، كما تم تكريم جريدة «الأنباء».
وفي نهاية الندوة قدمت حنان القطان مجموعة من التوصيات:
1 ـ لا بد من ان القانون الرقابي يفعل في تنقيح هذه الروايات المسمومة بالألفاظ المخلة بالآداب لأن هناك روايات رديئة وسيئة الألفاظ وتحرك الغرائز وهي مع ذلك مرخص من وزارة الإعلام.
2 ـ دعم وتحفيز وتشجيع الروايات الإيجابية والنماذج البناءة وتفعيل القراءة الصحيحة والصحية للشباب.
3 ـ نشر الوعي في تربية الأبناء بين المعلمين والمربين وأولياء الأمور في غرس قيم مراقبة الله والمراقبة الذاتية لدى الأبناء.