Note: English translation is not 100% accurate
كشف النقاب عن طرح 10 اختراعات كويتية بالأسواق نهاية العام الحالي
البناي: هناك تحديات لرؤية المنتجات الكويتية في الأسواق المحلية والعالمية ومشاركة العالم بإبداعاتنا
28 مايو 2013
المصدر : الأنباء


الجزاف: تخصيص مساحات من الأراضي التابعة للهيئة لإنشاء مركزين لدعم المواهب العلمية في الأندلس والصباحيةأعلن رئيس مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع د.عمر البناي ان الكويت حلت في المرتبة الثانية في الشرق الأوسط لوجود ورشة العلوم التطبيقية التي تم افتتاحها في مركز شباب القادسية بالتعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة، كاشفا النقاب عن ان العمل جار لطرح 10 اختراعات كويتية بالأسواق المحلية والعالمية نهاية العام الحالي.
بدوره أعلن رئيس مجلس الإدارة والمدير العام في الهيئة العامة للشباب والرياضة لواء م.فيصل الجزاف عن تخصيص مساحات من الأراضي التابعة للهيئة لإنشاء مركزين لدعم المواهب العلمية وغيرها في منطقتي الأندلس ومركز شباب الصباحية كمرحلة اولى وبدعم مالي من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، لافتا الى انه تم تشكيل فريق هندسي لوضع التصاميم لتدخل حيز التنفيذ خلال الفترة المقبلة.
وكان اللقاء قد استهل بكلمة للواء الجزاف قبيل التوقيع على بروتوكول تعاون فيما بين مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع والهيئة العامة للشباب والرياضة، أعرب فيها عن فخره واعتزازه بالتعاون المثمر والبناء فيما بين الهيئة ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ممثلة في مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، لافتا الى انها خطوة بدأت منذ عامين من خلال التعاون مع المؤسسة التي تدعم كل نشاط علمي وغيره في سبيل دعم المواهب الكويتية.
وأضاف: ان هذا التعاون أثمر عن إنشاء ورشة علمية في مركز شباب القادسية والتي أعطت فرصة كبيرة للشباب في المجال العلمي والاختراعات، لافتا الى انها حققت نجاحات طيبة، مثمنا دور رئيس المركز وحرصه على استمرار هذا التعاون، معربا عن الأمل في التوسع لتشمل مراكز أخرى، لافتا الى ان هذا لم يأت من فراغ وانما من توجيهات صاحب السمو الأمير بدعم الشباب ورعايتهم والاهتمام بهم.
ولفت الى انه من اجل استمرارية التعاون اتفقت الجهتان على توقيع بروتوكول مشترك للتعاون في مختلف المجالات لدعم الشباب، لافتا الى انهم امام مرحلة مهمة تحتاج الاهتمام والرعاية من مختلف الجهات المسؤولة وليس فقط الهيئة، مشيرا الى ان التكامل في الدعم من خلال تعاون جميع مؤسسات الدولة المعنية لدعم الشباب أمر حتمي.
وكشف النقاب عن عدد من الاتفاقيات التي ستبرمها الهيئة مع وزارة التربية والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والحرس الوطني الذي نفذ تجربة مؤخرا لدعم الشباب.
واعلن ان لدى الهيئة العديد من المشروعات التي تسعى الى تحقيقها وان وجود الدعم الكبير من خلال وزارة الدولة لشؤون الشباب سيعمل على تحقيق العديد من المشاريع التي تصب في صالح الشباب.
وأعلن ان هناك توجها لإنشاء ورش للعلوم التطبيقية في محافظات الكويت الـ 6 لخدمة الأبناء بناء على توجيهات القيادة السياسية، لافتا الى ان الهيئة في انتظار التصاميم النهائية من المكتب الاستشاري معتبرا ذلك قفزة كبيرة في خدمة قطاع الشباب.
واعلن ان الهيئة قامت بتشكيل فريق هندسي متكامل من الهيئة ومركز صباح الأحمد والمجلس الوطني للثقافة لهذا الشأن اضافة الى اللجنة الدائمة لدعم الموهوبين التي تضم أعضاء من مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة بقضايا الشباب.
وأشار الى ان البروتوكول يشتمل على عدد من البنود أبرزها إقامة دورات تدريبية لأعضاء المراكز الشبابية وتبادل الخبرات والتنسيق والتعاون فيما بين الهيئة والمركز من خلال وضع خطة للتعاون والمساهمة في دعم الشباب في مختلف المجالات والتخصصات.
العلوم التطبيقية
بدوره، ثمّن د.البناي دور الهيئة وتعاونها ودعمها لمثل هذه المشاريع، مشيرا الى ان باكورة التعاون هو افتتاح اول ورشة للعلوم التطبيقية في مركز شباب القادسية، والتي وضعت الكويت في المرتبة الثانية في الشرق الأوسط في هذا المجال، لافتا الى ان هذا هو قمة التعاون خدمة للمجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص عملا بتوصية صاحب السمو الأمير بإيحاد آلية واضحة تهتم بالشباب، وتوفر له البيئة الصحية للإنتاج.
ولفت الى ان هناك تحديا أمام المواطن الكويتي لنرى منتجا كويتيا في الأسواق المحلية والعالمية ومشاركة العالم في إبداعاته وإنجازاته، معلنا بدء الشباب في مركز شباب القادسية بتصنيع نماذج بعد شراء آلات ومعدات خاصة بذلك، مشيرا الى ان المأمول هو إيجاد ورشة مماثلة في كل محافظات الكويت.
وأشار الى القيام بتركيب أول اختراع كويتي في ولاية فلوريدا في احتفالية كبيرة بعد ان تبنته حكومة وجامعة مدينة ميامي الأميركية وتم بالفعل تركيبه الشهر الماضي، لافتا الى انه تم تركيب جهازين تم تصنيعهما في مركز صباح الأحمد وسيكونان تحت التجربة والاختبار لمدة 6 اشهر، مشيرا الى ان ذلك إنجاز كبير يحسب للكويت.
وقال د.البناي ان هذا الاختراع للمخترع الكويتي م.فيصل العصفور، عبارة عن جهاز يساعد على حماية مناهيل الأمطار من الانسداد بسبب النفايات والأتربة ويمنع تراكم المخلفات والمياه الذي يسبب غلق مناهيل الصرف الصحي وتلوثها بالمواد الضارة، ويمتاز بسهولة الصيانة وانخفاض التكلفة، وقد تم عرض الأمر على وزارة الأشغال العامة لتجريبه في الكويت للقضاء على طفح الأمطار الذي يغرق بعض الشوارع، الا انه لم يكن هناك تجاوب من قبلها فكانت النتيجة الذهاب الى الولايات المتحدة الأميركية.
وأعلن د.البناي عن وجود اختراع آخر تمت تجربته بالفعل في مصفاة ميناء عبدالله واثبت نجاحه بامتياز، في حماية المصافي والآبار النفطية من الانفجار للمهندس طارق البعيجان، وذلك بالتعاون مع القطاع النفطي، مشيرا الى انه تحت التجربة النهائية، لافتا الى انه اختراع واحد يضم 3 اختراعات في آن واحد، مشيرا الى ان كبرى شركات النفط العالمية زارت الكويت وساعدت في عمل النموذج الصناعي لهذا الاختراع الفريد من نوعه على مستوى العالم.
ولفت الى اختراع ثالث للقلب تمت تجربته في عدد من المستشفيات والمختبرات الأميركية على الحيوان بنجاح فائق للدكتور ابراهيم الرشدان، ويضم 4 اختراعات في اختراع واحد، وجارٍ العمل على تجهيزه بصورته النهائية وتطبيقه على الإنسان في أحد المستشفيات الألمانية بعد موافقة وزارة الصحة الألمانية.
كما أعلن عن تعاون مع الهيئة العامة للبيئة لتنفيذ مشروع اختراع زيادة نسبة الأكسجين في الماء لحماية الكائنات البحرية والحفاظ على درجة حرارة الماء لتفادي حدوث ظاهرة المد الأحمر، وجارٍ العمل للانتهاء من تصميم النموذج الصناعي للاختراع في الولايات المتحدة الأميركية.