Note: English translation is not 100% accurate
دعت لاتخاذ مواقف عاجلة لدعم ونصرة الشعب السوري
قوى سياسية ومدنية: ما يحدث في سورية جريمة إنسانية كبرى
16 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
أصدرت بعض القوى السياسية وقوى المجتمع المدني بيانا بشأن تورط حزب الله والميلشيات الطائفية وايران وروسيا في الجرائم الانسانية ضد الشعب السوري جاء فيه: «يتابع العالم الحرب الدائرة على الشعب السوري على أيدي نظام البعث الطائفي، كما يتابع العالم تورط ما يسمى بـ «حزب الله» اللبناني والمليشيات الطائفية وإيران وروسيا في هذه الحرب لصالح النظام الوحشي.
ولا شك ان ذلك يمثل جريمة انسانية كبرى سيسجلها التاريخ في صفحات الخزي والعار، ويمثل انتهاكا صارخا لكل القوانين والأعراف الدولية. وفي الوقت نفسه، فإن هذا التدخل السافر من أطراف خارجية ضد الشعب السوري ولصالح نظام مجرم يمثل مؤشرا خطيرا على ادخال المنطقة بأسرها في أتون حالة من التوتر والاقتتال والفوضى، وهو ما يهدد استقرارها وحاضرها ومستقبلها. ان ذلك التورط المدان ليس ببعيد عن أطماع المشروع الايراني الطائفي الذي يسعى لتشكيل جغرافيا طائفية تمتد من طهران الى بيروت، ويحاول منذ سنوات السيطرة على المنطقة وتحويلها الى منطقة نفوذ لأطماعه بمقدراتها وثرواتها وموقعها الاستراتيجي وعقيدتها السمحة. ومن هنا، فإن دول المنطقة كافة شعوبا وحكومات مطالبون بـ:
1 ـ التحرك الفوري لاتخاذ مواقف عاجلة وحاسمة ترفض هذا التورط الطائفي من ايران وما يسمى بـ «حزب الله» والميليشيات الطائفية في المنطقة، وتدين هذه الابادة على الهوية ضد الشعب السوري. 2 ـ المبادرة بتقديم مزيد من الدعم المادي والمعنوي للشعب السوري المشرد داخل بلاده وخارجها ، وحل مشكلات اللاجئين الصحية والتعليمية والاجتماعية وحمايتهم من عمليات الابتزاز التي يمارسها من ماتت ضمائرهم. 3 ـ السعي الجاد لتشكيل رأي عام عربي ضاغط على الحكومات لاتخاذ مواقف قوية وضاغطة على ايران وروسيا ووقف التبادل التجاري معهما وتخفيض مستوى السفراء والتهديد بقطع العلاقات حتى يتوقفا عن مساندة النظام السوري المجرم عسكريا وسياسيا بهذا الشكل الفج الذي يتابعه العالم. 4 ـ دعم الشعب السوري بالامكانات المتاحة لحمايته، وبما يصد العدوان عنه ويناصر ثورته ونحيي بهذا المقام جهد الشعب الكويتي المتميز في مساعدة المرابطين والمجاهدين والنازحين وبفضح المشروع الطائفي المشين بالمنطقة.
كما لا يفوتنا الاشادة بموقف أصحاب الفضيلة علماء الأمة ـ باجتماعهم المنعقد بالقاهرة مؤخرا ـ فيما تضمنه من دعم للشعب وشجب للنظام الطائفي وحلفائه ونقد للمواقف العربية والدولية الخجولة وفتح باب التطوع لشباب الأمة لنصرة اخواننا في سورية.
وغني عن البيان هنا فإن موقف المنظمات الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن والأمم المتحدة مازال موقفا ضعيفا ومتخاذلا وعلى الأمم المتحدة التحرك لتحمل مسؤوليتها لانقاذ شعب يقتل على يد جلاديه، كما نطالب شتى المنظمات الدولية والحقوقية في العالم بتحمل مسؤولياتها في ادانة هذا التورط من جانب، والعمل على توثيق الجرائم التي تقترفها ميليشيات ما يسمى بـ «حزب الله» وايران وروسيا من مجازر وانتهاكات، وتقديمها للمحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة لاتخاذ مواقف عقابية حاسمة ضد كل المتورطين في هذه الحرب الوحشية ضد الشعب السوري، ان ما يجري في سورية من مجازر على يد النظام الجائر بمساعدة ما يسمى بـ «حزب الله» والميليشيات الطائفية وايران وبدعم روسي، يمثل وصمة عار في جبين الانسانية لن يمحوها الزمن، وان صمود الشعب السوري الصابر في وجه هذه الحرب يسجل تاريخا ناصعا في صفحات كفاح الشعوب من أجل العزة والحرية، ومهما تواصلت المجازر ومهما طال الزمن ومهما تورط المتورطون فإن الشعب السوري سينتصر بإذن الله تعالى.
وان القوى السياسية وقوى المجتمع المدني في الكويت تعلن رفضها وادانتها لهذا التورط الخارجي في سورية وتعلن تضامنها ودعمها لثورة الشعب السوري، داعين الله له بالنصر المؤزر واقامة دولة الحق والحرية والعزة والكرامة واحترام حقوق الإنسان (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ـ يوسف: 21).
الموقعون
الحركة الإصلاحية الكويتية / حراك ـ الحركة الدستورية الإسلامية ـ الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ـ تجمع ثوابت الأمة ـ كتلة العدالة ـ الحركة السلفية