Note: English translation is not 100% accurate
الكندري: «إصلاح الرقة» تستعد لاستقبال رمضان بالمشاريع الخيرية وتدعو المحسنين إلى دعمها
4 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أكد رئيس لجنة زكاة الرقة وهدية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي حمد الكندري استعداد اللجنة لاستقبال الشهر الفضيل بالمشاريع الخيرية التي تعود على الأسر المحتاجة والمتعففة بالخير داعيا المحسنين والمتبرعين لتوجيه تبرعاتهم في المشاريع الخيرية المتنوعة وإخراج الزكاة لمستحقيها.
وقال تقوم اللجنة على العديد من المشاريع الهادفة والتي تخدم كثيرا من فئات المجتمع، لاسيما خلال رمضان شهر القرآن والبر والإحسان، مضيفا: من هذه المشاريع مساعدة الأسر الفقيرة وكفالة الأيتام وتحفيظ القرآن الكريم وإقامة المحاضرات والندوات الدينية خلال شهر رمضان المبارك وإقامة فطر صائم للأسر المحتاجة والمتعففة وكذلك مشروع ولائم الإفطار في مساجد المنطقة والعديد من المشاريع الخيرية الأخرى التي من شأنها أن ترسم البسمة على وجوه الفقراء.
وأضاف تقوم اللجنة على توزيع مواد غذائية للأسر المحتاجة والفقيرة خلال شهر الخير معلنا البدء في حملة جمع التبرعات لإكمال مسيرة هذا المشروع، مشيرا إلى انه في العام الماضي استفاد أكثر من 75 أسرة من أهالي المنطقة.
وأشار إلى أن مشروع «إفطار صائم» استفاد من ثمراته العام الماضي أكثر من 760 فردا ما يعادل مبلغ 11395 دينارا والذي يقوم على توزيع كوبونات شراء مواد غذائية للأسر المحتاجة والمتعففة لشراء مستلزمات الإفطار خلال الشهر الكريم
وأعلن الكندري عن مشروع «ولائم الإفطار» موضحا أن اللجنة وفقا لعادتها السنوية خلال شهر رمضان المبارك فإنها تسهم في إقامة ولائم إفطار للصائمين في مساجد المنطقة، مشيرا إلى أنه خلال شهر رمضان الماضي تم تقديم 8528 وجبة إفطار في خمسة مساجد بالمنطقة.
وأضاف أن لدينا طموحا في هذا العام بأن نسهم في تقديم المزيد وزيادة عدد ولائم الإفطار للصائمين لاستيعاب الأعداد التي تقبل للإفطار بمساعدة أهل الخير والمحسنين والدعم الإضافي من أصحاب الأيادي البيضاء المتبرعين الذين بذلوا ويبذلون ما لديهم من مال في دفع عجلة العمل الخيري فلولا الله سبحانه وتعالى ثم جهود المخلصين لما وصل بلدنا الحبيب الكويت إلى ما وصل إليه، حيث إنها رائدة في مجال الخير وإغاثة الملهوف ومساعدة المحتاجين فيكفينا فخرا أنه حينما يذكر المجال الخيري على مرأى ومسمع من دول العالم يأتي اسم الكويت في صدارة الدول التي لها بصمات واضحة في هذا المجال، ونحن داخل الكويت نلمس هذا التواصل الاجتماعي بين أفراد المجتمع الكويتي، خاتما لله الفضل والمنة وللمتبرعين من الله خير الجزاء.