Note: English translation is not 100% accurate
خلال جولة بمشروع تطوير طريق جمال عبد الناصر
الكليب: الوزير الإبراهيم شكل لجنة لدراسة ترسية المستشفيات الأربعة المطروحة واتخاذ القرار المناسب بشأنها
5 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



المشروع يبين جهد «الأشغال» وإسهاماتها في إيجاد الحلول للمشكلة المرورية
رمضان: نسبة الإنجاز في المشروع بلغت 11% من إجمالي أعمال المشروع حتى الآن و75% من مساحاته أصبحت متاحة للعمل فيهافرج ناصر
أعلن وكيل وزارة الأشغال عبدالعزيز الكليب عن تشكيل وزير الكهرباء ووزير الأشغال م. عبد العزيز الإبراهيم لجنة لدراسة ترسية المستشفيات الأربعة المطروحة واتخاذ القرار المناسب بها، مؤكدا أن «الأشغال» تعمل بكل طاقتها لتنفيذ المشاريع المناطة بها وفق المواصفات والمقاييس العالمية التي تم تحديدها لتك المشاريع.
وقال الكليب خلال الجولة التي قام بها في مشروع تطوير طريق جمال عبدالناصر، إن المشاريع المتعددة التي نفذتها الأشغال في مجال الهندسة الصحية ساهمت في تحرير عدد كبير من الأراضي التي كانت مواقع لعدد من محطات الضخ والرفع، مبينا أن خروج تلك المحطات عن الخدمة وفر أراضي عديدة وبأحجام مختلفة في العديد من مناطق الدولة سيتم الإبقاء على بعض تلك المواقع التي تحتاجها الوزارة في حين سيتم تسليم وإعادة الجزء الأكبر منها إلى أملاك الدولة.
وأشار إلى أن الوزارة عانت كثيرا من المياة الجوفية في بعض المشاريع التي نفذتها كالدائري الاول، مبينا أن مثل هذه التحديات متوقع ويتم التغلب عليها عن طريق وضع الخوازيق وتثبيتها في المناطق الصلبة من الموقع، مضيفا ان مشروع تطوير طريق جمال عبدالناصر من المشاريع الكبيرة التي تبين جهد الوزارة وإسهامها في إيجاد الحلول للمشكلة المرورية، لافتا إلى أن أي عمل أو مشروع يواجه عادة بعض التحديات كتعارض خدمات بعض الجهات الخدمية الأخرى مع أعمال المشروع إلا أن التعاون والتنسيق فيما بين وزارة الأشغال والجهات الأخرى يفضي إلى تجاوز تلك التحديات والقضاء عليها.
وقال: يتم الاجتماع شهريا مع مهندسي المشروع للإطلاع على سير العمل بشكل مباشر والعمل على حل أي مشاكل أو تحديات يواجهها المشروع من خلال التنسيق مع أجهزة الدولة المختلفة، لافتا إلى ان بداية المشروع كانت بطيئة نوعا ما كما حصل في مشروع تطوير طريق الجهراء في ذلك الوقت، لافتا إلى أن المشروع بدأ الآن يظهر بشكل واضح للجميع من خلال حجم الاعمال الكبيرة المنجزة به سواء من خلال قواعد الجسور أو التحويلات المرورية التي تم إنجازها بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور، مؤكدا ان الوزارة لا تدخر جهدا بالتعاون مع الجهاز الاستشاري ومقاول المشروع في تنفيذ الأعمال بالشكل المطلوب.
وأشار إلى أن المشروع يتضمن إنشاء تقاطع معقد في منطقة جسر الغزالي القريب من الميناء وجامعة الكويت، معتبرا التقاطع من أكثر الأمور تعقيدا نتيجة حجم الأعمال والجسور التي سيتم تنفيذها في الموقع.
وأشاد الكليب بدور المهندسين والكوادر من الشباب العاملين في المشروع بما يقومون به من جهد وحرص على تسيير عجلة العمل ومحاولة بذل كل ما يملكونه من طاقة وحس وطني في متابعة العمل وسرعة إنجازه، معتبرا انهم المكسب الحقيقي للوزارة والرصيد الإضافي للمكاسب والإنجازات التي تحققها الأشغال من خلال المشاريع التي تعمل على تنفيذها.
من جانبه، كشف مهندس المشروع محمود رمضان، عن ان نسبة الإنجاز في المشروع بلغت 11% من إجمالي اعمال المشروع حتى الان، مؤكدا على أن العمل بالمشروع يجري على قدم وساق، لافتا إلى ان المشروع واجهته عدة صعوبات في البداية الا انه تم السيطرة على معظمها وإنهاء المشروع، مؤكدا على انه تم حل جميع المشاكل تقريبا مع جميع الجهات المتعلقة بالمشروع، ومشيرا الى ان 75% من مساحات المشروع أصبحت متاحة للعمل فيها.
ولفت الى ان المشروع يتم فيه وبشكل يومي تدريب عدد كبير من الكوادر البشرية من طلبة الكليات ومهندسي الوزارة، مشيرا إلى أنه تم البدء في العمل بمعظم مراحل المشروع، مؤكدا على ان الكويت تتبع اعلى المستويات العالمية والمواصفات فيما يتعلق بتحقيق الأمن والسلامة لسائقي المركبات في تنفيذها هذا المشروع.
وكشف رمضان عن انه سيتم إزالة جسر الغزالي الحديدي وذلك ضمن خطة المشروع ومراحل تنفيذه، على ان يتم استبداله باخر معلق تمهيدا لايصاله بجسر الشيخ جابر في المستقبل القريب، متوقعا ان يتم هدم جسر الغزالي خلال عام من الان او اكثر.
وعن ترتيبات ادارة المشروع لما يتعلق بهذا الجزء وما سيترتب عليه من تاثير على حركة الشاحنات الداخلة والخارجة الى ميناء الشويخ، قال انه جار دراسة البدائل لتقليل الازدحام اثناء تنفيذ هذا الجزء من المشروع متوقعا ان يكون التعامل مع الامر من خلال انشاء طرق بديلة او تغيير مواعيد سير الشاحنات او غيرها من الحلول.
وكشف رمضان عن ان الأسبوع الثالث من شهر يوليو الجاري سيشهد افتتاح تحويلة مرورية تعد هي الكبرى في المشروع، والتي ستبدأ من بداية المشروع عند منطقة غرناطة وتصل إلى الدوار المقابل لوزارة الصحة، وذلك في اطار تحويل الطرق لاستكمال اعمال المشروع.
وقال رمضان ان اي مشروع يتم تنفيذه من المتوقع ان يتم عليه بعض التعديلات، خاصة اذا كان المشورع ذا حجم كبير ومساحة شاسعة مثل مشروع طريق جمال عبد الناصر.