Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى اعتماد عدد من المساجد كمراكز رمضانية
الفلاح: المسجد الكبير أصبح جاهزاً لاستقبال المصلين في رمضان
8 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


تخفيض حصة الكويت من الحجاج 20% ليكون العدد 6400 حاج منهم 300 حاج من «البدون»
استضافة أكثر من 70 قارئاً من مختلف الدول الإسلامية إلى جانب القراء الكويتيينقال وكيل وزارة الأوقاف د. عادل الفلاح إن المسجد الكبير أصبح جاهزا لاستقبال المصلين لأداء الصلاة فيه هذا العام بعد توقفه العام الماضي لإجراء أعمال الصيانة.
وأضاف الوكيل الفلاح لـ «كونا» أمس أن الوزارة أتمت جميع الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان المبارك الذي يتطلب استعدادا يتناسب مع طبيعته الخاصة ومكانته لدى المسلمين ولما يضفيه من أجواء إيمانية وروحية.
وأوضح أن الوزارة بصدد استضافة أكثر من 70 قارئا من مختلف الدول الإسلامية إلى جانب القراء الكويتيين ممن تم إعدادهم خير إعداد، لافتا إلى أن المشاريع العديدة المنفذة في رمضان الماضي حققت نتائج إيجابية كثيرة وشهدت حضورا ومشاركة جماهيرية واسعة سيتم تنفيذها في رمضان هذا العام.
وذكر انه تم اختيار عدد من المساجد واعتمادها كمراكز رمضانية تقام فيها جميع الأنشطة والمشاريع طيلة شهر رمضان المبارك نظرا الى تميزها من حيث الموقع والكثافة العالية من جمهور المصلين.
ودعا الفلاح المصلين إلى اعتماد هذه المراكز كبديل عن المسجد الكبير الذي تقلصت المساحات الخارجية فيه والتي كانت تؤدى فيها الصلاة وذلك من أجل تخفيف الزحام عن الاخوة المصلين.
وبالنسبة لموسم الحج بين انه نتيجة للأعمال التي يشهدها الحرم المكي الشريف من توسع وترتيبات وورود خطابات من السلطات السعودية بتخفيض الأعداد بنسبة 20% بلغت حصة الكويت هذا العام 6400 حاج بينهم الإخوة المقيمون بصورة غير قانونية بواقع 300 حاج.
وأشار إلى دعوة أصحاب حملات الحج لتبيان الموقف والترتيب في توزيع الأعداد للحجاج وتم ترجيح تقسيم الأعداد بالتساوي بين الحملات بموافقة الأغلبية من أصحاب الحملات، داعيا المواطنين الى التريث وتأجيل الحج لمن سبق وأدى الفريضة لإتاحة الفرصة أمام غيره لأدائها هذا العام.
وذكر أن السلطات السعودية طالبت الجانب الكويتي بتطبيق نظام السنوات الخمس الذي يقضي بوقف من أدوا فريضة الحج للمدة المذكورة ليتمكن الآخرون من القيام بالحج هذا العام.
وقال الفلاح إنه سيتم تطبيق نظام البطاقات هذا العام والتي تمكن الحاج من استخدامها لدى أداء المناسك، حيث لا يمكن عبور النقاط الأمنية هناك إلا بواسطتها مطالبا الحجاج الالتحاق بالحملات الرسمية وعدم اللجوء إلى الحملات المخالفة.
وكانت الأوقاف وبناء على تقارير واردة من فريق معهد الأبحاث قررت إيقاف الصلاة في المسجد الكبير العام الماضي بسبب قيام المعهد بدراسة شاملة حول سلامة المبنى والتربة وحرصا على سلامة المصلين ومرتادي المسجد.