Note: English translation is not 100% accurate
إنشاء هيكل وظيفي متميز لتنفيذ جميع البرامج
الزين الصباح: خطط إستراتيجية لتطوير جميع قطاعات «الشباب»
8 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

قالت وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح إن الوزارة ستعد خططا استراتيجية بعيدة الأمد تستهدف تطوير العمل في قطاعاتها كافة وتحقيق الأهداف المنوطة بها بالصورة المثلى.
وأضافت الشيخة الزين في لقاء مع «كونا» أمس أنها تعمل حاليا على وضع الأسس الرئيسية لمختلف قطاعات الوزارة بهدف إنشاء هيكل وظيفي متميز يتولى تنفيذ جميع البرامج ومنها القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى.
وأعربت عن التطلع للوصول الى «وزارة مستدامة للشباب تحتضن هذه الشريحة العمرية المهمة وتوطد روابط الثقة فيما بينهم والبرامج الحكومية المختلفة مع الأمل في أن تكون الوزارة الأولى على مستوى الكويت بحلول عام 2015».
وذكرت أن وجود وزارة للشباب يمثل تأكيدا من القيادة السياسية والحكومة لأهمية الشباب حاليا ومستقبلا داعية الجميع الى التعاون من أجل تحقيق الاستراتيجية ودعمها بما يصب في مصلحة الشباب.
ولفتت الى عزمها الدائم على خدمة الوطن في أي موقع كان بكل اصرار «اذ ان كل مواطن مطالب بالوفاء للبلد الذي ينتمي اليه وقدم له الكثير في مختلف المجالات»، مشيرة الى أن أبوابها مفتوحة أمام الجميع لتقديم الاقتراحات البناءة والنقد الهادف
بما يستهدف في المجمل تطوير العمل وتعزيز
دور الوزارة وتفعيل قطاعاتها سعيا نحو تحقيق الاهداف المنشودة منها.
ودعت الشيخة الزين الى تبني أفكار الشباب واعادة تسويقها وتحويل أحلامهم وتطلعاتهم الى واقع ملموس لخدمة المجتمع ايمانا بروح التعاون والتكامل القائم على فتح الأبواب أمام المبدعين وتسليط الضوء على إبداعاتهم وإسهاماتهم.
وذكرت ان الهدف الذي نتطلع اليه أيضا يتمثل في تحقيق نقلة نوعية في المجتمع الكويتي من مجتمع مستهلك الى منتج ومبدع وفي مختلف المستويات مؤكدة ضرورة تفعيل أسلوب القيادة ونمط العمل الحكومي في المجتمع الكويتي ليقوم على أساس الشراكة المجتمعية.
وقالت الشيخة الزين انه لتحقيق النجاح المأمول في الوزارة «يجب النظر الى تجارب من سبقونا في الدول المتقدمة والاستفادة منها وفي مقدمتها تجربة كوريا الجنوبية الرائدة في رعاية النشء والشباب حيث اعتمدت على فهم حاجات الشباب ورغباتهم وتطلعاتهم ومتطلبات سوق العمل وتهيئتهم لمواكبة العصر وتسليحهم بكل الإمكانات التي تساهم في نجاحهم وتميزهم وإبداعهم».
وأوضحت انه من الصعوبة بمكان استقطاب الشباب الى العمل الحكومي وسط مغريات أخرى إلا أن التجربة الكورية نجحت في تحقيق ذلك عن طريق العمل بأسلوب غير مباشر ووفق إمكانات الدولة المتاحة لافتة إلى اهتمامها بتفعيل الاتفاقيات الثنائية مع كوريا الجنوبية والاستفادة من تجاربها خصوصا فيما يتصل برعاية الشباب واطلاق طاقاتهم والاستفادة من قدراتهم وتعزيز دورهم في المجتمع.
وقالت الشيخة الزين إن كوريا الجنوبية من الدول المتقدمة في مجال رعاية الشباب ولها تجربة متميزة في هذا الصدد وتسن العديد من القوانين التي تهدف إلى تنميتهم والمحافظة عليهم وتوجيههم بشكل صحيح مستعرضة عدة مشاريع كبيرة تعنى بالاستثمار في الشباب الكويتي أبرزها الابتعاث للعمل في كبريات الشركات الكورية الجنوبية للاستفادة من خبراتها وتميزها في المجال الإلكتروني.
وأشارت الى ان البحث مع الجانب الكوري تناول أيضا إمكانية ايجاد فرص عمل للشباب الكويتي بغية الاستفادة من التجربة الكورية الرائدة فضلا عن تبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والصديقة والاستفادة من شتى التجارب حول العالم لاسيما المتقدمة.