Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال استقبال «إحياء التراث» للمهنئين بشهر رمضان إلى تدشين قطار الحرمين من مطار الملك عبدالعزيز إلى مكة ثم المدينة خلال عامين
الفايز: خفضنا أعداد الحجاج الكويتيين بنسبة 20% والسعوديين بنسبة 50%
13 يوليو 2013
المصدر : الأنباء






العيسى: كارثة سورية كبيرة.. والخسائر المادية أكثر من 30 مليون دولار
باقر: الرأي العام للتجمع السلفي الذي تم الاتفاق عليه هو المشاركة في جميع الدوائر سواء بالترشيح أو الانتخاب
العمير: الاختلاف السياسي لم يترك تياراً إلا ودخله. ونأمل أن تضيف المرحلة المقبلة مزيداً من الاستقرار لنجد أن المقاطعة تتقلص
ثامر السليم
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت د.عبدالعزيز الفايز أن المملكة العربية السعودية قامت بتخفيض أعداد الحجاج كافة لهذا العام، لافتا إلى أن هذا ليس مقتصرا على الكويت فقط بل المملكة ابتدأت بمواطنيها حيث خفضت نسبة الحجاج السعوديين في هذا العام بنسبة 50% من عدد حجاجها عن العام الماضي.
وأضاف الفايز خلال حفل جمعية إحياء التراث لاستقبال المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك، مساء أمس الأول في مقر الجمعية، أنه بالنسبة للدول الإسلامية تم تخفيض أعداد الحجاج بنسبة 20%، وهذا التخفيض جاء نتيجة لأعمال التوسعة غير المسبوقة في الحرمين الشريفين، مشيرا إلى أن المملكة بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ومتابعة شخصية دؤوبة من جلالته تجري توسعة الحرمين لإضافة مساحات كبيرة للحرم وتوسعة المطاف، وهذه الأعمال تتم بشكل مستمر لمدة 24 ساعــــة في اليــوم.
وأشار إلى أنه لا بد من التحكم في أعداد الحجاج والمعتمرين خلال فترة أعمال التوسعة ولمدة محدودة خلال موسم الحج في هذا العام وربما العام المقبل وبعدها سيشهد الجميع التوسعة الضخمة والمساحات الجديدة التي أضيفت إلى الحرمين الشريفين، وكذلك خلال عامين سيتم الانتهاء من بناء مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد في جدة، وتدشين قطــــار الحرمـــين مــــن مطار الملــــك عبدالعزيز إلى مكــــة ثم المدينـــة، وهـــذه المشاريــــع تنفذهـــا المملكـــة ابتغاء مرضاة الله ثم لخدمة الحجـــاج والمعتمريـــن.
وحول ما تشهده المنطقة العربية من اضطرابات قال الفايز: بداية أتحدث كمواطن مسلم قبل أن أكون السفير السعودي: أتمنى أن يعم الأمن والاستقرار ربوع العالم الإسلامي وأن ينعم المسلمون بالأمان وأن يتجاوزوا هذه المحن وأن يخرج الإسلام والمسلمين في وضع أقوى مما هم عليه الآن ونسأل الله الهداية للجميع.
ولفت إلى أن هذه ليلة مباركة نتشرف فيها بزيارة الإخوة في جمعية إحياء التراث لتهنئتهم بحلول الشهر الفضيل وللشد على أيديهم في ظل الجهود التي لا تكل والعمل الدؤوب في خدمة الإسلام والمسلمين وفي نشر العقيدة السليمة، وهي جمعية معروفة داخل الكويت وخارجها، ولها محبوها في داخل المملكة والعالم الإسلامي وهي محبة اكتسبتها الجمعية بفضل نشاطها المستمر في خدمة الإسلام والمسلمين.
كارثة الشعب السوري
أما رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي طارق العيسى فقال إن شهر رمضان الكريم شهر عظيم يفيء بظلاله على الأمة الإسلامية ونأمل من الله أن يجعل هذه الأيام المباركة أيام خير وبركة ونأمل أن تكون الأمة في عزة وتمكين وأن يزيل عنها الغمة والفتن والمحن، مشيرا إلى أن جمعية إحياء التراث لها أولويات في هذا الموسم وعلى رأسها المشاريع الموسمية كإفطار الصائم والاهتمام بجمع الزكاة والصدقات من أهل الخير الذين يحرصون على إخراجها في هذا الشهر وتحويلها إلى المستحقــين.
وأضاف العيسى أنه تمر على أبناء الشعب السوري هذه الأيام نكبة لم تمر على أمة من الأمم على مر التاريخ، حيث يعيش هذا الشعب المسكين تحت نيران وقصف الطائرات والمدافع والكيماوي وجميع أسلحة الدمار وتهدم البيوت والمساجد والمدارس وتباد مدن بأكملها.
وأشار إلى أنه لا شك أن الكارثة كبيرة جدا حتى وصلت الخسائر المادية الى أكثر من 30 مليون دولار، وكذلك الخسائر في الأرواح التي لا تعوض ونحن في الجمعية تحركنا لإغاثة هذا الشعب وقدمنا له ما نستطيع من غذاء وكساء ودواء وتوفير السكن والإغاثة العامة الشاملة وكذلك وفرنا مشاريع لكفالة الأيتام والأرامل والأسر الفقيرة، خاصة وان هناك أكثر من 7 ملايين نازح ولاجئ في الداخل والخارج.
الوضع السوري الأسوأ
من جانبه قال الوزير الأسبق د.أحمد باقر انه في مثل هذه الأجواء الإسلامية الجميلة يجب ألا ننسى إخواننا في سورية وباقي الدول العربية التي تشهد اضطرابات ومشاكل ولكن يبقى الوضع السوري هو الأسوأ في ظل التهجير والقتل والدمار، مشيرا إلى أن العالم يقف متفرجا أمام هذه المآسي.
وأضاف باقر أننا نتمنى من المسلمين في جميع أنحاء العالم أن يتحدوا وأن يتعاونوا لنصرة بعض وأن يوحدوا قوتهم البشرية لإنصاف المظلوم في كل مكان في العالم سواء كان مسلما أو غير مسلم وأن يمدوا يد العون لبعض وأن يتساموا على خلافاتهم، لاسيما في ظل وجود قوى شريرة في العالم تسعى لتقسيم دول العالم الإسلامي وضرب الشريعة الإسلامية وظلم المسلمين.
وفيما يخص الشأن المحلي والانقسام داخل التجمع السلفي ما بين مشارك ومقاطع، قال باقر: مع احترامي لرأي المقاطعين من التجمع السلفي إلا أن الرأي العام الذي تم الاتفاق عليه هو المشاركة واخواننا في التجمع السلفي في جميع الدوائر سيشاركون سواء بالترشح أو الانتخاب، ولا يجوز أن يتهم كل طرف الآخر سواء كانوا مقاطعين أو مشاركين.
وأشار إلى أن الغالبية من الشعب الكويتي وليس فقط أبناء الدعوة السلفية وبعد صدور حكم المحكمة الدستورية والفتاوى الشرعية من المشايخ عجيل النشمي وعبدالرحمن عبدالخالق وناظم المسباح وعدنان عبدالقادر دعت للمشاركة والانتخاب.
نحترم رأي المقاطعين
من جهته قال النائب السابق د.علي العمير ان ما يميز شهر رمضان الكريم هو التواصل بين الجميع ونحن اليوم نتواصل مع اخواننا في جمعية إحياء التراث، آملين أن ينعم الله عز وجل على هذا البلد بالامن والأمان وأن يهيئ له مجلسا يستطيع أن يحقق طموحات المواطنين وأن يكون هناك تعاون مع الحكومة القادمة لتلبية احتياجات المواطن.
وأضاف د.العمير أنه بالنسبة لنا في التجمع السلفي ليس لدينا مقاطعة للانتخابات ولكن هناك بعض أعضاء التجمع السلفي قرروا مقاطعة الانتخابات ولكنهم لم يدعوا للمقاطعة، لافتا إلى أننا لا نملك إلا أن نحترم رأيهم ونحن في التجمع الإسلامي السلفي مشاركون في هذه الانتخابـــات وندعــو لهــا.
واعتبر أن الاختـــلاف السياسي لم يترك تيارا إلا ودخله خاصة في ظل هذه الظروف ونأمل أن تضيف المرحلة القادمة مزيدا من الاستقرار لما بعدها وسنجد أن المقاطعة تتقلص.
«إحياء التراث» أياديها بيضاء
من جهته قال الشيخ مالك الحمود إن جمعية إحياء التراث هي من الجمعيات القريبة من قلوبنا جميعا وثقتنا بالله ثم فيها كبيرة جدا ولا قصور في الجمعيات الأخرى، ونسأل الله لهم التوفيق، وهذه الزيارة للمباركة بالشهر من دافع المحبة والعلاقة الوطيدة بيننا.
وتابع: نتمنى لهذه الجمعية النمو والتطور بعيدا عن أي كلام أو تجريح خاصة ان لها أيادي بيضاء، ودائما ما نقول ان بركة هذا البلد في العمل الخيري الذي تقوم عليه هذه الجمعية وغيرها من الجمعيات.