Note: English translation is not 100% accurate
جمعية فهد الأحمد الإنسانية تستعد لرحلة إغاثة مسلمي بورما
14 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

دعت جمعية فهد الأحمد الإنسانية أهل الكويت إلى إعانة إخوانهم المسلمين المنكوبين في بورما، حيث انهم الآن بأمس الحاجة إلى الغذاء والدواء والسكن في ظل التشريد والتنكيل والتعذيب والقتل الذي تتبعه معه حكومة ميانمار في ظل صمت عربي إسلامي ساهم في تشريد المسلمين وانتهاك حرماتهم ولم يكن الحال أفضل في مخيمات اللاجئين التي لجأوا إليها في بنغلاديش، حيث الوضع المأساوي والأسر في العراء تفترش الأرض وتلتحف السماء والأمطار الموسمية تغزوهم وتغرقهم وعلى مدار الساعة ولا معين لهم سوى الله تعالى.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية فهد الأحمد الإنسانية د.هاشم الهاشمي إن المعاناة التي يعانيها إخوتنا المسلمين في بورما أمر يستوجب فزعة لإغاثتهم ونصرتهم والتخفيف من معاناتهم من خلال توفير متطلبات المعيشة الأولية، حيث إن اللاجئين الروهنجيا يعانون من ضيق العيش في بنغلاديش ولا يجدون ما يقتاتون عليه سوى حشائش الأرض ويشربون من المستنقعات ويعيشون في بيئة غير صحية ويعانون العديد من الأمراض التي تسبب فيها سوء التغذية وقلة الأدوية. وأضاف لقد زار وفد من جمعية فهد الأحمد الإنسانية قبل عدة أشهر مخيمات ومناطق اللاجئين الروهنجيا الفارين من بورما وشاهدوا مآس يندى لها الجبين، حيث إن أغلب العوائل تفترش الأرض لا مأوى لهم ولا توجد لهم أي مساعدات من قبل الحكومة البنغلاديشية التي تعيش في فقر مدقع، مبينا أن أبرز احتياجات اللاجئين الروهنجيا المسلمين في بنغلاديش هو توفير المخيمات وحفر الآبار لتوفير المياه النقية الصالحة للشرب، وكذلك توفير التمديدات الصحية لتلافي الأوبئة التي بدأت بالانتشار وكذلك يحتاجون للمساعدات الطبية واللقاحات الطبية للأمراض المعدية والأوبئة.
وأشار الهاشمي إلى أن الجمعية تطمح حاليا إلى توفير جانب كبير من احتياجات إخواننا المسلمين الروهنجيا من إغاثة غذائية وصحية ونوعية لكي نستطيع أن نعينهم على ما قدر الله عليهم من بلاء، فالمسلمون اخوة وهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا لكي يرفع الله عن المسلمين البلاء، مناشدا جميع الجهات الأهلية والمؤسسات وأهل الخير من المواطنين تقديم المعونة للمسلمين البورميين، فطريق الوصول لهم صعب ومحفوف بالمخاطر، ورغم ذلك تطوع عدد من إخوتكم من إدارة الجمعية للذهاب بأنفسهم للإشراف على توزيع المساعدات وبناء المشاريع النوعية التي تخدم اللاجئين بالإضافة إلى إنشاء عدد من العيادات الطبية ودعمها ماليا لكي تستمر في تقديم المعونة الطبية بشكل مجاني للمحتاجين.