Note: English translation is not 100% accurate
لأهمية الصلح ونبذ الخلافات بين الناس في الإسلام
دعاة لـ «الأنباء» : رمضان فرصة للتسامح وطي الخلافات الأسرية والاجتماعية
15 يوليو 2013
المصدر : الأنباء








الطبطبائي: الصفح في موسم الطاعات له أجر عظيم
الكوس: الصوم ينطوي على التحلي بمكارم الأخلاق
المطيري: رمضان فرصة للمصالحة والمسامحة
العنجري: دعوات الإفطار الرمضانية من خير الأعمال
الشويت: المشاجرات تتنافى مع قدسية الشهر الكريم ليلى الشافعي
أكد علماء الدين والنفس أن شهر رمضان هو شهر التسامح والعفو وصلة الأرحام التي أوجبها الله تعالى ورسوله ولو كانت قاطعة، ودعوة الإفطار تزيد من صلة الأرحام وهي السبيل لنبذ الخلافات الأسرية، كما انه فرصة للتواصل فليكن شهر رمضان بداية لعلاقات بلا خلافات والبعد عن المهاترات والحسد والغل للناس حتى تصفو قلوبنا لله سبحانه، حول هذه السلوكيات يحدثنا الدعاة وعلماء النفس:
سلامة القلب
في البداية، يوضح العميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.محمد الطبطبائي ما يجب ان يكون عليه المسلم فيقول: لابد للمسلم ان يكون سليم القلب لا يضمر لأحد سوءا، ولا يكن في ضميره ضغينة للناس فإن سلامة قلب المؤمن وبعده عن الضغائن من صفات المسلم سواء كان في عبادة أو خارجها، والمسلم الذي صلح إيمانه يكون دائما سليم القلب لعامة المسلمين، لا يبيت لهم شرا ولا يلحق بهم سوءا، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول: والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قالوا: من هذا يا رسول الله؟ قال من لا يأمن جاره بوائقه، أي شروره، وأكد د.الطبطبائي ان سلامة القلب من أسباب دخول الجنة فقد ذكر عن صحابي جليل انه كان يبيت ويصبح وليس في قلبه غل لأحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أراد ان ينظر الى رجل من أهل الجنة فلينظر الى هذا الرجل».
تصفية الخلافات
وأضاف موضحا اذا حدث خلاف بين المسلم وأخيه المسلم فلا ينبغي ان يبيت وفي قلبه حقد أو غل له، وعليه ان يسارع ما استطاع الى تصفية هذا الخلاف، كما ان مواسم الطاعات في هذه الأيام المباركة تحتاج الى مجاهدة النفس وتصفية الضمير حتى وإن كان هناك من يتطاول علينا أو يجهل أو يخطئ في حقوقنا، فالصفح مطلوب في مثل هذه الأحوال، يقول الله عز وجل (ومن عفا وأصلح فأجره على الله).
الإصلاح بين الناس
ويعلق الداعية د.أحمد الكوس قائلا: من الأهمية أن يسعى المسلم في هذه الأيام المباركة للصلح بين الناس، فالإصلاح بين الناس من الأمور التي أمر الله بها، كما قال تعالى: (فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين) وعلى الرغم من ان الكذب محرم شرعا إلا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص فيه عند الإصلاح بين الناس فيقول خيرا.. وما ذلك إلا لأهمية الإصلاح بين الناس في الإسلام وقد قال الله تعالى: (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم) وهو أمر من الله عز وجل للعمل على إزالة العداوة والبغضاء بين الناس.
التقوى
ويؤكد الداعية الكوس ان العبادات ليست مقصورة لذاتها بل تلازمها بقية الطاعات والتمسك بما أمر الله به والانتهاء عما نهى الله عنه، فالصوم ليس مجرد الإمساك عن الطعام والشراب وانما هو الإمساك عن كل ما ينافي الإيمان ولا يتفق مع فضيلة التقوى والمراقبة لله، فالذي يوقع بين الناس ويفكر في الكيد لهم ويحارب الله ورسوله عن طريق إيذاء جماعة المسلمين لا صوم له، والذي يقوى قلبه على الحقد والحسد وكراهية جماعة المسلمين وإضعاف سلطانهم لا صوم له كما ان الذي يعاون المفسدين على الفساد لا صوم له، فالمسلم في عمومه لا يكذب ولا يرتاب ولا يمشي بين الناس بالنميمة.
فرصة للمصالحة
ويؤكد رئيس لجنة الفردوس بإحياء التراث الداعية م.سعود المطيري ان شهر رمضان فرصة للمصالحة والمسامحة وكذا فرصة للتغيير والمصارحة، ففيه يتصالح المسلم مع نفسه ومع الناس، فيتصالح مع نفسه بمراجعتها ومحاسبتها وبدء صفحة جديدة من التغيير إلى الأفضل والأحسن، فيتعلم من الصيام تربية الضمير على التقوى وحسن مراقبة الله تعالى، تحقيقا لهدف الصوم، قال تعالى: (يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) سورة البقرة: 183.
وبقدوم رمضان ينشرح صدره لأعمال الخير والبر، قال تعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون) سورة الأنعام: 125.
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إذا كانت أول ليلة من رمضان، صفدت الشياطين، ومردة الجن، وغلقت ابواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، ونادى مناد: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة. أخرجه ابن ماجة (1642). والترمذي (682) وابن خزيمة (1883) وابن حبان 3435).
والمسلم ـ كذلك ـ يتصالح مع الناس فهو يعرف أن من فوائد وثمار الصوم أنه يذهب حر الصدر. عن عمرو بن شرحبيل قال رجل: يا رسول الله، أرأيت رجلا يصوم الدهر كله قال: وددت أنه يطعم الدهر كله قال: ثلثيه؟ قال أكثر قال نصفه قال أكثر ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أنبئكم ما يذهب حر الصدر صيام ثلاثة أيام من كل شهر. أي غله وحقده (رواه النسائي والزار وغيرهما).
وكما يصارح الإنسان نفسه فإنه يصارح غيره فيعترف بتقصيره في حق الناس، ويتحلل من مظالمهم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كانت عنده مظلمة من أخيه من عرضه أو ماله فليتحلله اليوم، قبل أن يؤخذ حين لا يكون دينار ولا درهم، وإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له أخذ من سيئات صاحبه فجعلت عليه. أخرجه أحمد (2/435) 9613.
صفاء النفوس
وتؤكد الداعية د.منال العنجري أن دعوات الإفطار الرمضانية من خير الأعمال في شهر رمضان وهي وسيلة لتقوية صلة الرحم وزيادة الترابط الأسري وجمع شمل العائلة الواحدة، كذلك فإن دعوة الإفطار فرصة لصفاء النفوس، وإزالة الخلافات بين الأسرة، وبالتالي تمحى الضغائن وتتم إزالة أي سوء تفاهم، خاصة أن صلة الرحم أصبحت مقطوعة عند الكثير، وعلينا أن ننتهز تلك الفرصة في هذه الأيام المباركة لنصل رحمنا ونتخذها سبيلا للتواصل مع الأهل طوال العام. وذكرت العنجري ان هناك احاديث كثيرة، تحض على صلة الرحم منها قوله صلى الله عليه وسلم: «من أحب ان يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه» كما أوجب الرسول صلى الله عليه وسلم صلة الرحم وان كان ذو الرحم قاطعا لرحمه، جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال له: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحسن اليهم ويسيئون إلي فقال صلى الله عليه وسلم: «لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم الملل «التراب الحار» ولايزال معك من الله ظهير نصير عليهم مادمت على ذلك» وقوله صلى الله عليه وسلم: «الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله».
علماء النفس: الصوم يدرب المسلم على ضبط انفعالاته ويقوي إرادته
ليلى الشافعي
يرى استاذ علم النفس د.صالح الشويت أن صيام رمضان يدرب المسلم على ضبط انفعالاته والتحكم في إرادته الذاتية وأما القول بان الجوع يسبب التوتر والانفعال والعصبية فغير صحيح بل يسهم الصيام في ترشيد الانفعال وضبطه وتحسينه الى الأفضل، أما من يبرر عصبيته النفسية بأنه صائم ويتشاجر مع هذا وذاك فهو يخطئ في حق نفسه ودينه.
المصالحة
وأكد ان زيادة نسبة المشاجرات والخلافات في رمضان شيء يتنافى مع قدسية الشهر الكريم، ففي شهر رمضان على وجه الخصوص يفترض أن يتمتع الفرد المسلم براحة البال، الزهد عن كل شيء يتعلق بماديات الحياة، كما أن شهر الصيام معناه أن يكظم الإنسان الغيظ وان يعفو عن الناس وأن يتسامح ويتصالح مع من أساء اليه أو من كان على خلاف معه قبل رمضان، إذن فلا علاقة بين العنف والخلاف والصيام، إنما يعود ذلك إلى ضعف الإرادة وضعف الايمان وعدم النضج وغياب الشعور بالمسؤولية والافتقار إلى الحكمة والمنطق في السلوكيات.
وتؤكد استاذة علم النفس د.نادية الحمدان ان للصوم آثارا ايجابية في تقوية الارادة التي تعتبر نقطة ضعف في كل مرضى النفس، كما أن الصوم هو تقرب الى الله يمنح أملا في الثواب ويساعد في التخلص من المشاعر السلبية المصاحبة للمرض النفسي، كما أن الصبر الذي يتطلبه الامتناع عن تناول الطعام والشراب والممارسات الأخرى خلال النهار يسهم في مضاعفة قدرة المريض على الاحتمال مما يقوي مواجهته ومقاومته للأعراض المرضية، ولهذه الاسباب فإننا ننصح جميع المرضى بالصيام في رمضان ونلاحظ أن ذلك يؤدي الى تحسن حالتهم النفسية.
وحول العلاقة بين الصيام وقوة الارادة النفسية اكد استاذ علم النفس د.خضر البارون ذلك بقوله: أرى أن قدوم شهر رمضان فرصة جيدة وموسم مهم يساعدنا في مواجهة الكثير من المشاكل النفسية والمثال على ذلك حالة المدخنين الذين اعتادوا على التدخين بانتظام خلال الايام العادية بمعدل زمني لا يزيد على دقائق معدودة بين اشعال سيجارة بعد سيجارة حيث يتم الاحتفاظ بمستوى معين من مادة النيكوتين التي تم تصنيفها ضمن مواد الإدمان، فإن قدوم شهر الصيام والاضطرار الى الامتناع عن التدخين على مدى ساعات النهار هو فرصة للمدخنين الراغبين في الاقلاع لاتخاذ قرار التوقف نهائيا عن التدخين، ونلاحظ ان نسبة نجاح الاقلاع عن التدخين في شهر رمضان اكبر من السنة المعتادة في الاوقات الاخرى والتي لا تزيد على 20% بمعنى ان كل 10 من المدخنين يبدأون في الاقلاع ينجح 2 فقط منهم، ويعود 8 الى التدخين مرة اخرى. وبالنسبة للادمان وهو من المشكلات المستعصية التي تواجه الاطباء النفسيين، فان تحقيق نتائج ايجابية في علاج هذه الحالات يمكن ان تزيد فرصته مع صيام رمضان، فالصيام يقوي الارادة المتدنية لدى المدمنين، وقبولهم تحدي الامتناع عن الطعام او الشراب خلال نهار رمضان يسهم في تقوية ارادتهم ومقاومتهم لالحاح تعاطي مواد الادمان المختلفة، كما ان شهر رمضان يذكر الجميع بضرورة التوقف عن ممارسة الاعمال التي تتنافى مع روح الدين ويمنح فرصة للتوبة والرجوع الى الله، وهي فرصة كبيرة للخروج من مأزق الادمان لمن لديه الدافع الى ذلك.
ويقول استاذ علم النفس مصبح العاقول ان العفو والتسامح سلوك اسلامي، مؤكدا ان هذا السلوك دليل على صدق الايمان والمعرفة والوعي الديني والقدرة على الارتقاء الى مستوى الخلق الانساني النبيل، وفي القرآن الكريم آيات تشير الى هذه الصفة الرحيمة الفاضلة ومنها (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ـ الاعراف: 199)، (وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ـ النور: 22)، (فاصفح الصفح الجميل ـ الحجر: 85). ومن اقوال الامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في هذا الخصوص: «أعقل الناس أعذرهم للناس»، «أولى الناس بالعفو اقدرهم على العقوبة»، ومن امثال الغرب: «اشرف الثأر العفو»، ومن حكمنا العربية: «من عفا ساد، ومن حلم عظم».
قيم إسلامية.
شهر رمضان «دعوة» للتسامح وصفاء القلوب.. «لا خلاف ولا اختلاف»
رندى مرعي
شهر رمضان بأجوائه الرمضانية الدينية المليئة بالتسامح تعمل على صفاء القلوب ونبذ الخلافات بين الناس ويؤكد العديد من الصائمون على رقة القلوب وتسامحها في رمضان وخاصة المتخاصمين فهو الشهر الذي يجيء موجها دعوة للجميع بالتصالح فلا خلاف ولا اختلاف بين الاخوة والأصدقاء وحتى الأزواج والكل يتبادل التهاني بقلوب صافية والبعض يتناسى الخلافات والبعض الآخر من أصحاب القلوب الرقيقة يحاول ان يتناسى خلافاته ليبدأ بداية جديدة مع شهر الخير.وضمن المتسامحين من أصحاب القلب الكبير «بومشاري» (62 عاما) كان قد مر عليه 5 سنوات منذ أن أقسم بالله ألا يكلم أخاه الأصغر. بدأ الجفاء بين الأخوين بقسمة الإرث، وتحول إلى خلاف حاد وقضايا في المحاكم.
حتى حين كان بومشاري يرسل رسائل التبريك بحلول شهر رمضان المبارك لم تكن تصل إلى أخيه، لأن رقمه لم يعد موجودا في ذاكرة الهاتف.
جرب كثيرون من الأصدقاء والأهل جمع الأخوين وسحب الدعاوى القضائية بينهما، لكن الجهود كانت تتعثر في منتصف الطريق أو في اللحظة الأخيرة. وصار العداء كبيرا بين عائلتي الأخوين، حتى ان الشباب من أبناء العم لطالما تشاجروا كلما جمعتهم المصادفة.
يروي بومشاري كيف حدث الأمر في رمضان الفائت «كانت ليلة الأول من رمضان، وكان المصلون يتبادلون التهاني بالشهر بعد صلاة التراويح. لم تكن تلك المرة الأولى التي ألمح فيها أخي في المسجد، لكنني كنت أتحاشاه فأسرع بالخروج أو أنتظر خروجه. هذه المرة لم أر فيه إلا ذلك الطفل الذي كنت أداعبه صغيرا. لم أفكر بشيء في تلك اللحظة، كأن قدمي كانت تسير بي رغما عني إليه. استغرق الأمر بضع ثوان ليدرك أخي ما يجري وأنني بالفعل مقبل لأسلم عليه، بدا الأمر مفاجئا ومربكا له، هل يقبل علي أم يعرض عني؟ وقع بصره في بصري، فالتفت نصف التفاتة بعيدا عني، ثم تجمد في مكانه. قابل يدي الممدودة بتردد وأنا أقول له «مبارك عليك الشهر».. صافحني بيمناه، وكأن شيئا سرى في عروقنا، فأقبل يعانقني بذراعه اليسرى، واكتشفت أن أخي لم يكن بالقسوة التي ظننت».
حل الخلافات
رقت القلوب في رمضان، ولم يكن من الصعب تبريد رؤوس أبنائهما الحامية، واكتشف الأخوان أن هناك ما هو أسهل من القضاء لحل الخلافات.
حالة بومشاري تبدو مثالية، لكن الحياة أكثر تعقيدا، بنظر لينا، السيدة المصرية الثلاثينية التي تعيش في بيت أهلها من 4 أشهر، منذ أن شعرت أن الحياة مع والد ولديها وبنتها التي لم تكمل عامها الأول، صارت جحيما لا يطاق.
تقول لينا، «مهما رقت قلوبنا في الشهر الفضيل فإن المشكلات في حياتنا الواقعية قد تكون أقوى من مشاعرنا الرقيقة». تضيف «قبل أيام من رمضان خطر ببالي أن أعود إلى بيتي لأني لم أحتمل فكرة قضاء شهر الصيام بعيدا عن ولدي (8 سنوات و5 سنوات)، خصوصا أن ابني الكبير سيصوم هذا العام للمرة الأولى». تصمت قليلا وتبدو كما لو أنها تحبس دمعة «لم أستطع ذلك. كلما فكرت بالعودة تقفز إلى ذهني كل مشاكلنا وما تعرضت له من قسوة وإهانة والأمور ليست بهذه البساطة».
تلطيف الأجواء
خالدة (28 عاما) حالة مختلفة. ليس لها خيار إلا أن تعيش في بيت خالها، ولعلها وجدت في الشهر الفضيل مناسبة لإصلاح ذات البين مع زوجة خالها وبناته، لكن الأمور ليست بتلك السهولة. «تكفي كلمة واحدة من بنت خالي التي لا تطيق وجودي في المنزل، لتعكير الأجواء، ومع ذلك ليس أمامي إلا أن أحاول» وتتابع خالدة أنها في هذا الشهر تمضي وقتا أطول مع بنات خالها بحكم دوام عملها القصير وبالاجتماع مع الأسرة على مائدة الإفطار وتحاول جاهدة أن تلطف الأجواء فيها مستغلة فضائل هذا الشهر وعملا بالأجواء الدينية التي تحثنا على المحبة والتسامح. ولكن الأمر ليس بهذه السهولة، تقول خالدة، انه على الطرفين الاقتناع بأهمية التسامح والتصافي والعمل بهذه المبادئ الأخلاقية التي حثنا عليها الرسول صلى الله عليه وسلم.