Note: English translation is not 100% accurate
إحياء التراث «العارضية» استقبلت المهنئين بشهر رمضان المبارك
الخالدي: تحركنا لإغاثة الشعب السوري وقدمنا له ما نستطيع من غذاء وكساء ودواء وتوفير السكن والإغاثة العامة الشاملة
15 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



ثامر السليم
أقامت جمعية إحياء التراث الإسلامي فرع العارضية حفل استقبال لجموع المهنئين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وقد كان على رأس المستقبلين رئيس فرع العارضية خالد مجحم الخالدي، وماجد الشيباني رئيس لجنة الدعوة والارشاد، وغنيم الشهري رئيس لجنة حلقات تحفيظ القرآن، وهايف عيد المطيري رئيس لجنة المشاريع ونائب رئيس لجنة الزكاة وعدد كبير من اعضاء الفرع الحاليين والسابقين، والوكيل المساعد لقطاع الاعمال البرلمانية في مكتب وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة أحمد براك الهيفي، والوكيل المساعد للبحوث والدراسات فهد صياح الديحاني، وبحضور مختار منطقة العارضية وعدد من الشخصيات العامة ونواب مجلس امة سابقين ومرشحي الدائرة الرابعة ولفيف من اهالي المنطقة.
وبهذه المناسبة تقدم رئيس فرع العارضية خالد مجحم الخالدي الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وإلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، والى الشعب الكويتي بأسمى التهاني والتبريكات بمناسبة حلول هذا الشهر المبارك، سائلا الله عز وجل أن يجعله شهر خير ورحمة وبركة على بلدنا الحبيب وسائر بلاد المسلمين، وأن يوفق الجميع لطاعته في هذا الموسم العظيم شهر الخير والرحمة والبركة شهر القرآن والصيام والقيام.
وأضاف الخالدي أن جمعية إحياء التراث الإسلامي «العارضية» تحرص على إقامة هذا النشاط في مثل هذه المناسبة المباركة انطلاقا مما يتميز به الشعب الكويتي من ترابط وتواصل بين جميع أفراده والمقيمين بينهم.
ولفت إلى أن جمعية إحياء التراث لها أولويات في هذا الموسم وعلى رأسها المشاريع الموسمية كإفطار الصائم والاهتمام بجمع الزكاة والصدقات من أهل الخير الذين يحرصون على إخراجها في هذا الشهر وتحويلها إلى المستحقين، مشيرا الى انه تمر على أبناء الشعب السوري هذه الأيام نكبة لم تمر على أمة من الأمم على مر التاريخ، حيث يعيش هذا الشعب المسكين تحت نيران وقصف الطائرات والمدافع والكيماوي وجميع أسلحة الدمار وتهدم البيوت والمساجد والمدارس وتباد مدن بأكملها.
وقال الخالدي اننا في الجمعية تحركنا لإغاثة هذا الشعب وقدمنا له ما نستطيع من غذاء وكساء ودواء وتوفير السكن والإغاثة العامة الشاملة وكذلك وفرنا مشاريع لكفالة الأيتام والأرامل والأسر الفقيرة، خاصة ان هناك أكثر من 7 ملايين نازح ولاجئ في الداخل والخارج.