Note: English translation is not 100% accurate
«بيت الزكاة»: 26 دورة محاسبة لنشر الوعي بفريضة الزكاة
26 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


إيمانا من بيت الزكاة بدور الشركات والجمعيات في خدمة المجتمع ودفع عجلة الاقتصاد بما يساهم في التنمية الشاملة، وحرصا من البيت على توعية هذا القطاع المهم، عقد بيت الزكاة 26 دورة لمحاسبة الزكاة، والتي تهدف إلى تدريب المحاسبين في الشركات والجمعيات على كيفية احتساب زكاة الشركات التي يعملون بها.
وتهدف هذه الدورات إلى نشر الوعي بفريضة الزكاة والتعريف بالأسس والمبادئ المحاسبية لاستخراجها خاصة للعاملين في الشركات والمؤسسات العامة والخاصة، كما تهدف إلى تحقيق نوع من التواصل مع الشركات والمؤسسات التي تقدم تبرعاتها للبيت إضافة إلى ما يمثله انعقاد هذه الدورات سنويا من فرصة إعلامية يتم خلالها التعريف بمشاريع وأنشطة بيت الزكاة من خلال توزيع المنشورات والإصدارات المختلفة على المشاركين.
وتعتمد المادة العلمية للدورة على كتاب «دليل الإرشادات لمحاسبة زكاة الشركات» الذي أصدرته لجنة من الشرعيين والمحاسبين بإشراف الهيئة الشرعية العالمية للزكاة بالتعاون مع بيت الزكاة.
وتتناول هذه الدورات تعريف المشاركين بعدد من الأسس في هذا المجال، وهي كما يلي: الأسس الشرعية لزكاة المال لأغراض المحاسبة، والأسس الشرعية لزكاة الثروة النقدية، والأسس الشرعية لزكاة عروض التجارة والصناعة. الإجراءات التنفيذية لحساب زكاة المال، والمحاسبة على الموجودات والمطلوبات، والأسس الشرعية لزكاة المستغلات والمهن الحرة، ودراسة مجموعة من الحالات العملية لحساب الزكاة.
زكاة الشركات التي لا تتعامل وفق الشريعة مقدارها 2.5% من رأس المال المدفوع
يوضح بيت الزكاة بعض الاحكام الشريعة للزكاة من خلال طرح بعض الاسئلة والاستفسارات المتعلقة بالسهم ورؤوس الاموال على النحو التالي:
السؤال: بعض الأشخاص ممن يمتلكون أسهما ببنوك ربوية وشركات تأمين تقليدية عزموا على التوبة والتوقف عن المساهمة في هذه الشركات ويرغبون في التخلص من هذه الأسهم وأن يحصلوا على رؤوس أموالهم ويدفعوا ما زاد على ذلك إلى بيت الزكاة لصرفه في وجوه الخير حسب ما أقرته الهيئة الشرعية لبيت الزكاة، فهل يجوز بيع هذه الأسهم لأشخاص مسلمين؟ أم لابد من بيعها لغير المسلمين الذين يعتقدون حلها ولا يرون حرمتها؟ وإن لم يجدوا من يشتريها منهم من غير المسلمين فماذا يفعلون للتخلص منها؟
٭ الجواب: لا يجوز لمسلم أن يتملك أسهم بنوك ربوية أو شركات تأمين تقليدية، ومن يتملك هذا النوع من الأسهم يجب عليه أن يتخلص منه، ولما كان بيع الأسهم في سوق الأوراق المالية يتعذر فيه معرفة المشتري، فيجوز له أن يبيع أسهمه لمن يريد شراءها ويقوم بتنقية أمواله من الفوائد الربوية ويأخذ رأس ماله.
الهيئة الشرعية (6/2005).
السؤال: يرجى التكرم ببيان كيفية احتساب زكاة أسهم الشركات التي لا تتوافق أعمالها مع أحكام الشريعة الإسلامية؟
٭ الجواب: بالنسبة للشركات التي لا تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وهي: قطاعات البنوك التقليدية، التأمين التقليدي والسينما والشركات المتخصصة بالتعامل بالديون، تكون الزكاة الواجبة على أسهم هذه الشركات (2.5%) من رأس المال المدفوع على أن يظهر في إعلانات بيت الزكاة الخاصة باحتساب زكاة الشركات العبارة التالية: «الشركات التي لا تتعامل وفق أحكام الشريعة الإسلامية تكون الزكاة الواجبة عليها (2.5%) من رأس المال المدفوع مع وجوب التخلص مما زاد على ذلك وإنفاقه في وجوه الخير ما عدا بناء المساجد وطباعة المصاحف».
الهيئة الشرعية (4/2006).
السؤال: ما حكم من ساهم في بنوك ربوية منذ مدة طويلة مضت وقد تاب إلى الله ومن المعلوم أن القوة الشرائية للدينار قد تغيرت عما كانت عليه في السابق فما الذي يجب عليه في هذه الحالة؟
٭ الجواب: على المستفتي أن يصرف للفقراء والمساكين وفي طرق البر العامة كامل ما دخل عليه من عوائد هذه الأسهم سوى المبالغ التي دفعها في ثمنها، دون النظر إلى تغيير القيمة الشرائية لما دفعه في قيمتها.
الهيئة الشرعية (3/2008).
السؤال: هل تعتبر الأسهم التي تعطى كمنح على الأسهم الاستثمارية مبلغا من المال يزكى على اعتبار أنه ريع؟ فإذا كان الجواب نعم فكيف تحسب قيمة هذا السهم الذي يعطى كمنحة، هل بحسب القيمة الاسمية للسهم أم بسعر السوق أم بسعر آخر؟
٭ الجواب: تزكى أسهم المنحة زكاة الريع، ثم إن نوى صاحبها المضاربة بها أضافها إلى موجوداته الزكوية بعد تزكيتها كريع عن السنة الماضية.
الهيئة الشرعية (4/2008).
«زكاة العثمان» استضافت القطان لإلقاء محاضرة عن عظمة الصيام
صرح أحمد باقر الكندري مدير لجنة زكاة العثمان بأن اللجنة استضافت فضيلة الشيخ احمد القطان لإلقاء محاضرة في موسمها الثقافي الرمضاني كل عام حيث تكون هناك محاضرة يومية بعد صلاة العصر في مسجد الشايجي المجاور للجنة.
ذكر القطان ان هذا المسجد كان منبرا لنشر التوعية الدينية في منطقتي حولي والكويت، حيث كان هناك الشيخ سيد نوح والشيخ ابوهارون والشيخ عمر الأشقر والشيخ عبدالمنعم أبوزنط والشيخ حسن أيوب مؤسس لجنة زكاة العثمان.
وذكر الشيخ عن اثر الصيام في النفوس وعن عظمة هذه الفريضة، وكان المسجد غاصا بالحضور في الداخل والخارج.