Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفالية رعاها الزبن لإذكاء روح التنافس وبمشاركة 96 طالباً وطالبة
«ساعد أخاك المسلم» كرّمت 72 فائزاًفي «مسابقة شريفة الزبن» لحفظ القرآن
31 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


الزبن: حفظ القرآن في الصغر نعمة وكل حافظ سيحصل على هدية قيمة
ليلي الشافعيأكد أحمد الزبن ان حفظ كتاب الله تعالى في سن مبكرة نعمة عظيمة من الله أرشد لها أولياء الأمور لتنشئة أولادهم على تلاوة وحفظ القرآن الكريم، جاء خلال رعايته لمسابقة شريفة احمد الزبن، رحمها الله، التاسعة عشرة والتي تشرف عليها لجنة ساعد أخاك المسلم «مركز حافظة القرآن الكريم» والتي شارك فيها 96 طالبا وطالبة من جميع المراحل الدراسية من اولى ابتدائي الى المرحلة الثانوية ونجح منهم 72 طالبا وطالبة كل منهم حصل على 90% واكثر، ولفت الى انه أدركنا ضرورة ان نرفع سقف المسابقة للمحافظة على الحفظ والتلاوة بعد ان لاحظنا تدني الحفظ لدى بعض المشاركين، وأشار الى انه في العام الماضي تقدم كوكبة ممن يحفظون القرآن كاملا لذا ندعو كل من لم يتقدم العام الماضي وهو حافظ لكتاب الله كاملا ان يتقدم هذا العام وله جائزة خاصة ايضا من لدنا بجانب الجائزة التي تقدم باللجنة، وادعو الله ان يكون القرآن شفيعا لنا يوم الحساب.
وقدم كلمة اللجنة الشيخ محمد مندني مؤكدا ان المسابقة تسهم في إذكاء روح التنافس بين طلبة القرآن الكريم ذلك الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.
وأوضح ان لجنة ساعد أخاك المسلم تحتضن هذه المسابقة وغيرها من الأنشطة القرآنية والعلمية وهو نابع من يقينها الراسخ أن ربط الناشئة بالوحي المنزل أمان لها بإذن الله من الانحراف في العقيدة والأخلاق والسلوك، ولأجل هذه الغاية النبيلة وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، انشأت اللجنة مركز الحافظة عام 1994 والذي يحتوي على عدة فصول تضم فصلا لتصحيح التلاوة ومتابعة الحفظ وفصلا لمنح اسناد برواية حفص عن عاصم، وفصلا لتعليم القراءات العشر الصغرى والكبرى، ثم اضاف مركز الحافظة الى ذلك تدريس العلوم الشرعية والعربية وفي مقدمتها علم العقيدة والذي يجب على كل مسلم ان يتعلمه وفق منهج أهل السنة والجماعة المبني على اتباع الكتاب والسنة بفهم الصحابة والتابعين لهم بإحسان.
وقال: أبناءنا طلبة القرآن الكريم اعلموا انكم حصلتم على خير عظيم وحزتم كنزا ثمينا فحافظوا عليه وتعاهدوه ومن كان منكم قد أتم حفظه كاملا فليبدأ في مسيرة الاتصال بالسلاسل الذهبية التي تصله بالرسول صلى الله عليه وسلم فإن القرآن الكريم نقل الينا كابرا عن كابر عن طريق الأئمة المتقنين الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن رب العزة وفي الحديث «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة» وطريقك ان تكون ماهرا بالقرآن هو عرضه على الشيوخ المتقنين في ختمة كاملة بالتجويد والاتقان وتتعلم من الشيخ مخارج الحروف وصفاءها وكيفية الوقوف والابتداء وما يتبع ذلك من أحكام وتحفظ المنظومات العلمية مثل: تحفة الأطفال والمقدمة الجزرية، فإذا أتم الطالب ذلك وضبط الأخذ عن شيخه أصبح مؤهلا لحمل الإجازة القرآنية، تلك الشهادة التي لا تعدلها شهادات الدنيا كلها لأنها تصلك بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو عن جبريل وهو سمعه عن الله سبحانه وتعالى، فهذا الشرف العظيم قريب منكم تجدونه في الفصول التي في مراكز الحافظة والتي تستقبلكم في الفترتين الصباحية والمسائية.