Note: English translation is not 100% accurate
إذا خرجت عن الحريات فسيتم التعامل معها وفق تشريع تصدره الاتصالات
الأذينة: لانية لحجب مواقع التواصل الاجتماعي ودراسة لتوسعة المطار الحالي لحين تشغيل مبنى الركاب
31 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



الفرح: مشاريع تطويرية بالمطار الحالي بتكلفة 900 مليون دينار
مشروع لإعادة تنظيم قنوات حركة المسافرين في مبنى الركاب الحاليأسامة أبو السعود
أعرب وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون الإسكان م.سالم الاذينة عن تفاؤله بمخرجات المجلس وما شهدته الانتخابات من فوز طاقات شبابية وعلمية، موضحا ان مخرجات المجلس تمثل جميع فئات المجتمع بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، متمنيا أن يحقق المجلس الجديد تطلعات وآمال المواطن والوطن.
وأضاف الاذينة في تصريح للصحافيين عقب حضوره الغبقة الرمضانية التي أقامتها نقابة الموظفين في الإدارة العامة للطيران المدني أمس الأول بفندق كراون بلازا الفروانية إننا نعمل على قدم وساق من اجل طرح مشروع المطار الجديد، موضحا عن وجود دراسة من قبل الإدارة العامة للطيران المدني لعمل توسعة على المطار الحالي لحين تشغيل مبنى الركاب.
وذكر أن هذه «الغبقات» هي فرصة لتحقيق التواصل والترابط، لاسيما في ظل حرصنا على مراعاة المطالب العمالية.
وحول توقعاته بالتشكيل الحكومي المقبل رد الاذينة مكتفيا بالقول «ليس لدي أي توقعات حاليا».
وذكر الاذينة إنه لا توجد نية لحجب مواقع التواصل الاجتماعي في الكويت، مضيفا ولكن إذا اختلف استخدام هذه المواقع أن غرضها الحقيقي المخصص لها، سيكون هناك نظرة في هذا الأمر، مستطردا: حتى الآن لا يوجد ما يدعو أو يسبب توقف مثل هذه الخدمات بشكل عام، وإن خرجت عن المألوف والإطار العام والحريات الشخصية سيتم التعامل معها وفق تشريع يصدر من هيئة الاتصالات التي نتمنى أن يقرها المجلس الجديد.
من جانبه، بارك رئيس الإدارة العامة للطيران المدني فواز الفرح لجميع موظفي الإدارة بشهر رمضان المبارك، مؤكدا على أهمية مثل هذه اللقاءات للتواصل بين العاملين والمسؤولين.
وردا على سؤال حول المشاريع الجديدة والمنجزة في المطار قال الفرح هناك مشاريع أنجزت مؤخرا وهي مشروع مبنى مركز التحكم الذي يضم إدارات الملاحة الجوية والأرصاد، فضلا عن انجاز مشروع رادار مطار الكويت الدولي الجديد الذي بدأ العمل به مؤخرا ويخضع حاليا للفترة التجريبية لحين دخوله خدمة التشغيل بالكامل، مشيرا إلى إن هذا الرادار يعتبر من احدث النظم التكنولوجية العالمية. ولفت إلى إنه يتم حاليا تنفيذ مشاريع مواقف الطائرات في المنطقة الجنوبية والشمالية من المطار، قائلا إن هناك مشروعا للمرحلة لمدينة الشحن الجوي. وحول المشاريع القادمة قال الفرح إن من أهم تلك المشاريع مشروع مبنى الركاب الجديد وهو مشروع تقوم بتنفيذه وزارة الأشغال العامة، مضيفا: لقد تم تأهيل شركات عالمية لتنفيذ هذا المشروع وسوف نقوم بطرح المشروع قريبا. وذكر الفرح إن الطيران المدني يجري حاليا دراسة خصصت لبناء مبنى مساند للمطار الحالي، إضافة إلى توسعة مواقف السيارات بالتعاون مع القطاع الخاص، موضحا إن التكلفة المادية للمطار الجديد لدى وزارة الأشغال، أما بالنسبة لجميع المشاريع التطويرية الخاصة بالمطار فان تكلفتها المادية تصل إلى ما يقارب الـ 900 مليون دينار. ورد الفرح على سؤال حول ما يشهده المطار من ازدحام متواصل خلال مواسم السفر قائلا: هناك مشروع لإعادة تنظيم قنوات حركة المسافرين في مبنى الركاب الحالي بما يحقق تدفقا أسرع للحركة وكذلك إعادة توزيع مناطق وزن العفش بما يسهل على الركاب حركة السفر، فضلا عن افتتاح بوابات جديدة للطائرات.
وعن ارتفاع أسعار تذاكر السفر خلال مواسم السفر رد الفرح بأن أسعار تذاكر السفر لها سقف محدد من قبل اتحاد النقل الجوي الدولي، مشيدا بدور شركات الطيران بالكويت ومكاتب السفر والتزامها بالأسعار العالمية.
من جهته، قال رئيس نقابة العاملين في الإدارة العامة للطيران المدني رجب الرفاعي إن «الغبقة» الرمضانية تأتي للتواصل مع أعضاء النقابة الذين يفوق عددهم الـ 2000 عضو، مشيرا إلى إن غالبية مطالب العاملين قد أنجزت إلا أن هناك بعض المطالب لا تزال عالقة ومنها بعض البدلات.