Note: English translation is not 100% accurate
12 ألف مصلّ أحيوا ليلة الثاني والعشرين من رمضان
العسعوسي: نشكر الأمير على تعليماته السامية بسرعة ترميم المسجد الكبير وتكليف الديوان الأميري بتسهيل إعادة صيانته
1 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء


أسامة ابو السعود
بخشوع وتبتل الى المولى عز وجل بدأت ليلة الثاني والعشرين من الشهر الفضيل، وبدأ المشهد الايماني بتوافد الجموع الغفيرة التي بلغ تعدادها ما يقارب 12 ألف مصلّ ازدان بهم المسجد الكبير أحيوا صلاة القيام في ليلة الثاني والعشرين من رمضان. من جانبه، شكر وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية المساعد لقطاع الثقافة داود العسعوسي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على تعليماته السامية بسرعة انجاز وترميم المسجد الكبير وتكليف الديوان الأميري بتسهيل كافة العقبات وتذليل الصعوبات في اعادة صيانة المسجد الكبير من خلال التعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية والتي أظهرت المسجد الكبير بأبهى صورة لاستقبال المصلين في هذه الليالي المباركة. وقال ان الجهود التي تبذلها الجهات المشاركة في احياء الليالي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك أدت الى تحقيق أهداف استراتيجية وزارة الأوقاف من خلال المشاركة مع الآخر وتحقيق التكامل في انجاح العمل المشترك والسعي للريادة في العمل الاسلامي. وخلال جولة قام بها في المسجد الكبير للجهات المشاركة للاطمئنان على سير العمل بهدف تهيئة الأجواء الايمانية للجموع الغفيرة التي ازدان بها المسجد الكبير في هذه الليالي المباركة اثنى العسعوسي على الجهود الكبيرة التي تبذلها الطوارئ الطبية والاستعدادات الخاصة التي وفرتها في عيادتي الرجال والنساء استعدادا لليلة السابع والعشرين من رمضان، مشيرا الى أن المتطوعين من الهلال الأحمر يقومون بدور كبير في خدمة المصلين خاصة من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة وهم يمثلون اليد اليمنى للطوارئ الطبية. كما أشاد بدور وزارة الداخلية وكذلك وزارة الاعلام وشراكتها مع «الأوقاف» لتغطية صلاة القيام مباشرة اذاعيا وتلفزيونيا. وامتدح العسعوسي الدعاة الذين يقدمون الخاطرة الايمانية بين الصلوات، مشيرا أنه تم اختيارهم بعناية فائقة وأنهم على كفاءة عالية كما امتدح المقرئين ذوي الأصوات الندية الذين يؤمّون المصلين.
وأمّ المصلين الامامان أحمد النفيس وفهد الكندري، ثم قرأ الشيخ طلال فاخر الخاطرة الايمانية وأوضح أن هذه الليالي تتسم بأجوائها الروحانية ولما للمصلين من رغبة من التعمق في عباداتهم وأدائها بالشكل المطلوب كان لابد من توافر سبل الراحة والطمأنينة والهدوء ليتدبر المؤمن صلاته في خشوع وتوجه الى الله العلي القدير بالمغفرة والثواب والنهل من الحسنات في هذه الليالي المباركة. وفي حلقة الاستوديو التي نظمتها اللجنة الاعلامية في وزارة الأوقاف التابعة للمسجد الكبير بالتعاون مع وزارة الاعلام تناول الامام والخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية طلال فاخر هذه الليالي المباركة وكيف أن العشر الأواخر هي من أفضل الليالي وفيها ليلة القدر التي أنزل الله عز وجل فيها القرآن الكريم ولهذا على الانسان أن يقدم كل طاقته خلال هذه الليالي.
المطيري: شراكة ناجحة بين «الإعلام» و«الأوقاف»
قال المخرج في تلفزيون الكويت تركي المطيري ان وزارة الإعلام وبتعليمات من الوزير والوكيل المساعد لقطاع شؤون التلفزيون قامت بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية ممثلة في ادارة المسجد الكبير بتجهيز استوديو الليالي العشر ونقله على الهواء مباشرة من خلال قناة اثراء باشراف عام عادل عطا الله العنزي واخراج عايد الخالدي وفهد العنزي.
وأضاف أن وزارة الإعلام وفرت 6 كاميرات أرضية وأخرى محمولة على البنك الوطني لنقل صلاة العشر الأواخر بشكل مباشر من خلال فريق عمل يضم ما يقارب 60 شخصا. وبين أن متابعة وزير الاعلام والوكيل بشكل يومي أعطت دفعة معنوية لجميع أعضاء فريق العمل الذي وضع كل امكانياته وقدراته لاستقبال الاعداد المتوقع زيادتها خلال ليلة السابع والعشرين من رمضان، لتفعيل الشراكة مع «الأوقاف».