Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أهمية ضبط أسعار المنتجات الاستهلاكية.. واختيار الأكفأ للمناصب القيادية.. والاستفادة من خبرات المتقاعدين
رواد ديوانية عبدالوهاب الباز لـ «الأنباء»: على الدولة توفير الرعاية السكنية والصحية والتعليمية للمواطن باعتبارها من مقومات الحياة الكريمة
20 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء



يوسف ارتي: التعليم لدينا جامد ويفتقر للبحث العلمي
سليمان ارتي: إشراك المواطن في المسؤولية المادية وغير المادية مهم جداً ليكــون شريكاً في عملية التنمية
الباز: بناء مناطق سكنية جديدة بتيماء والصليبية تضمن حياة كريمة واستثمار الأراضي الحالية
المعراج: لا بد من إشراك القطاع الخاص في القضية الإسكانية للمساهمة في حلهاسلطان العبدان
أكد رواد ديوانية عبدالوهاب الباز بالروضة ان توفير الرعاية السكنية والصحية والتعليمية للمواطن من مقومات الحياة الكريمة ومن أساسيات حياة كل الشعوب والحضارات، منتقدين الارتفاع غير المعقول في أسعار العقار والأراضي، وطالب رواد الديوانية بضبط أسعار المنتجات الاستهلاكية للمواطنين خصوصا المواد الغذائية متسائلين عن دور هيئة الزراعة والثروة السمكية في ضبط الأسعار ودعم المزارعين وتوفير الأسماك بأسعار تناسب الجميع.
وعبّر رواد الديوانية عن استيائهم من اختيار المناصب القيادية خصوصا اذا اسند الأمر لغير أهله مما يسبب خللا في العدالة الاجتماعية، كما انتقدوا غياب الرؤية الشاملة للدولة في جميع المجالات خصوصا التعليم لأنه ركيزة أساسية في حياة الشعوب والحضارات، مطالبين بأن يكون هناك بحث علمي لأنه خطوة نحو الأمام والتنمية، كما أكدوا دور المتقاعدين وما بذلوه من جهد للبلد، مطالبين بتكريمهم وحسن رعايتهم والاستفادة من خبرتهم، «الأنباء» زارت ديوانية عبدالوهاب الباز وفيما يلي تفاصيل الزيارة:
القضية الإسكانية
في البداية قال صاحب الديوانية عبدالوهاب الباز ان توفير الرعاية السكنية والصحية والتعليمية للمواطن من مقومات الحياة الكريمة وهي أساسيات في حياة كل الشعوب والحضارات، مبينا انه في السابق كان المواطن ينتظر 12 سنة فقط للحصول على الرعاية السكنية واليوم للأسف قد يستغرق الأمر 20 سنة.
وانتقد الباز وجود منطقتي الصليبية وتيماء بشكلهما الحالي خصوصا ان من يسكنهما لديهم ولاء للوطن ويعملون فيه، مطالبا ببناء مناطق سكنية جديدة تضمن لهم الحياة الكريمة واستثمار الأراضي الحالية لبناء مساكن للمواطنين مع تطوير البنى التحتية، وانتقد وصول اسعار بعض الأراضي في المناطق لمليون دينار وهي أسعار خيالية وكأن القصد منها تعمد ارسال المواطنين للبنوك للاقتراض.
الثروات الغذائية
وانتقد الباز دور هيئة الزراعة والثروة السمكية، قائلا ان الأعلاف تباع بالأسواق السوداء بالرغم من دعمها من الدولة، وبيّن ان الثروة السمكية رزق من رب العالمين، وكيلو الزبيدي وصل الى 12 دينارا بالرغم من منعه لمدة ستة شهور، وكيف يتم وضع الزبيدي بالسوق بالرغم من منع صيده، مضيفا اننا في زيارتنا لبعض الدول العربية والأجنبية نرى الأسماك الكويتية متوافرة لديهم في بعض المتاجر، متسائلا: من المسؤول عن هذه الثروات؟ وبيّن ان ضبط الأسعار مسؤولية حقيقية ومهمة يجب ان تقوم بها الدولة وتحرص عليها، وبين ان المزارع بالكويت هي اضحوكة العصر، منتقدا دورها في توفير السلع الأساسية للمواطنين ومعظمها قصور مرفهة.
المسؤولية المشتركة
من جانبه، قال د.سليمان محمد ارتي ان هناك غياب مسؤولية مشتركة عند الكثير من المواطنين، والميزانيات وما تقوم به الحكومة من مصروفات يجب ان يحس الكل به وهذا الأمر ينسحب على قطاع آخر مثل الكهرباء والماء والصحة، وعملية اشراك المواطن بالمسؤولية المادية وغير المادية مهمة جدا ليكون شريكا في عملية التنمية، منتقدا غياب رؤية كاملة وشاملة للتعليم.
التربية والتعليم
بدوره، انتقد ابراهيم العيد قرار التربية الأخير بعد التنسيق مع وزارة الداخلية الخاص بفترة انتهاء دوام المدارس في جميع مراحلها لأنهم ركزوا على الجانب المروري فيها متناسين ان كل رب أسرة لديه ابناء في جميع المراحل بالإضافة الى عمله الأساسي، مبينا انه وفي ظل هذا القرار يجب ان يخرج من عمله في الساعة 12 لكي يصل الى الابن الأول في المرحلة الابتدائية.
وأضاف ان الابن في المتوسطة لن يخرج قبل الساعة 1.15 مما يترك فجوة كبيرة بين الوقت لدى رب الأسرة، متسائلا: «أين أذهب بهذا الوقت؟»، معتقدا ان الحل يكمن في ان توفر وزارة التربية باصات للمدارس في جميع المراحل لأنها متوافرة الآن فقط لمدارس البنات، معتبرا انه الحل الأمثل للأسرة وللوزارة وتفيد كذلك في حل مشكلة الازدحام، مستذكرا السنوات السابقة حيث كانت الباصات في جميع المراحل الدراسية، وأضاف ان كثيرا من الموظفين يستأذنون من العمل ليذهبوا لأبنائهم في المدرسة وفي حال توفير الباصات سيظلون في عملهم الى نهاية الدوام.
غياب استراتيجية التعليم
من جانبه، قال يوسف آرتي ان دول العالم تقاس بالتعليم والثقافة وجامعاتها وأبحاثها، وهذا النهج التعليمي ينقصنا لأن ما لدينا نهج جامد منذ زمن، واستشهد ارتي بالدول الناشئة مثل ماليزيا وسنغافورة لأنها دول صغيرة، ولكن التطور بدأ من شخص أتى بفكر أكد فيه على أهم سلاح وهو سلاح العلم.
وبيّن ارتي ان 56% من الأبحاث العلمية في العالم تخرج من الجامعات الأميركية، لافتا الى ان التعليم في البلد جامد جدا ويفتقر للبحث العلمي وأكبر دليل على ذلك ان هناك بعض الخريجين من الثانوية العامة لا يجيدون اللغة الانجليزية ولا حتى العربية ونفاجأ اثناء فترة الاختبارات بتسرب الامتحانات مما يكشف لنا الفجوة الكبيرة في المسؤولية وضمير من يسند لهم مثل تلك المناصب.
واستشهد ارتي بالجيل السابق من المعلمين وهم من افضل المدرسين الذين أتوا بجيل من الطلاب ذهبوا لأعرق الجامعات واستطاعوا ان يحصلوا على افضل الشهادات العلمية، مبينا ان راتب مدرس الابتدائي في الدول المتقدمة أعلى من راتب الدكتور في الجامعة الآن.
منتقدا غياب الرؤية الشاملة والاستراتيجيات طويلة المدى التي تكون على أسس علمية واضحة خصوصا اختيار هيئة التدريس والمناهج وهذه على صاحب القرار، وان أردنا ان نتطور يجب ان نتعامل بنظام الثواب والعقاب.
الإدارة
وأضاف ارتي ان غياب الادارة والكفاءة بالمناصب القيادية في البلد سبب رئيسي لما نعيشه من تراجع، وقال ان العدالة لو طبقت لحلت جميع مشاكلنا التي نعانيها، مؤكدا ان وضع الرجل المناسب في المكان المناسب هو ما ينقصنا، كما ان المناصب القيادية لو اختيرت وفقا لكفاءة الشخص وقدرته على العمل وما يملكه من خبرة بعيدا عن المحاصصة الطائفية والتكتلية والمحسوبية لرأينا تطور الكثير من مؤسسات الدولة، مبينا ان بعض من يسند لهم العمليات القيادية يفتقدون لغياب الرؤية الواضحة للعمل، وان العمل ماشي على البركة في بعض المؤسسات ، ولو حدث أمر غير معتاد فإننا نرى الربكة وسوء التدبير.
قلة الأراضي
من جانبه، قال م.خالد المعراج ان قلة الأراضي بسبب غياب تنسيق البلدية مع النفط والشح في الأراضي سبب رئيسي لرفع أسعارها، كما ان الايجارات ارتفعت وبدل الايجار لو وفرناه في بناء المساكن لرأينا ان الدولة تتكبد المليارات من الخسائر، مطالبا باشراك القطاع الخاص في القضية الاسكانية للمساهمة في حلها، وقال انه لا يتفهم لماذا وزارة النفط تملك اغلب أراضي البلد، ومنذ 50 عاما لم تنه مسحها وتسلم الأراضي للبلدية لتبدأ في توفير مساكن كريمة للمواطنين، معتبرا ان هذه المماطلة هناك من يستفيد منها.
وأضاف ان المتقاعدين منسيين خصوصا من لديه أولاد وأحفاد، فرب الأسرة عليه الكثير من الالتزامات ويجب ان ينظر له بعين الاعتبار وهو المتضرر الرئيسي ولابد من تكريم هذه الفئة.