Note: English translation is not 100% accurate
النوخذة سليمان غانم العثمان.. صاحب محطات بارزة في تراثنا البحري
24 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
العم سليمان غانم العثمان احد نواخذة الكويت الكبار وأحد قادة النشاط البحري في مجال السفر الشراعي، ترجل عن صهوة جواده بعد حياة حافلة بالعطاءات.
والعثمان رحمه الله من رجالات الكويت الذين امضوا شبابهم بين امواج البحر وشواطئه، حاملين رسالة آمنوا بها وعملوا على تحقيقها واستمروا في احياء التراث البحري والعمل على الحفاظ عليه.
والفقيد الراحل كان احد نواخذة الكويت في الزمن الذهبي، عشق البحر وجعله ساحته وميدانه الرئيسي الذي شهد للعثمان رحلات تاريخية الى سواحل الهند (كراتشي، مومباي، كيج مندوي، خورميان، كاليكوت وغيرها).
امتاز العثمان كحال جميع النواخذة بتحمله العديد من المسؤوليات الجسيمة الملقاة على عاتقه كتحمله مسؤولية الدفاع عن بحارته في شتى الموانئ وحرصه على قيامه بكل الواجبات الاخرى وتعامله بروية وحكمة مع مشاق وصعاب البحر.
ولد النوخذة سليمان العثمان في منطقة القبلة سنة 1926 في فريج مديرس بالمباركية بالقرب من براقة بن بحر، وبعد عدة سنوات انتقل مع اسرته وجميع اسرة العثمان الى المنطقة المقابلة لساحل البحر في القبلة، وهي التي يوجد عليها حاليا مجلس الامة. في بداية حياته درس على يد الداعية احمد الفارسي في «كشك الصقر»، وكان يدرس معه آنذاك عبدالوهاب البرجس وسعود البدر ومصطفى ثنيان الغانم وغيرهم، بعد ذلك انتقل الى مدرسة الملا مرشد في المرقاب ودرس معه آنذاك بعض ابناء عمه من اسرة العثمان مثل عبدالرزاق العثمان وعثمان عبدالوهاب العثمان واخيه عبدالله غانم العثمان.
وبعد ان تعلم الحساب اصطحبه والده غانم ـ رحمه الله ـ في بومه الكبير «الباز» حيث علمه علوم البحر الى ان عهد اليه في البداية بمهمة السكوني، وكان يرغب حينئذ في ان يتسلم قيادة البوم (نوخذة)، لكن لصغر سنه رأى والده ـ رحمه الله ـ الا يستعجل في اسناد المسؤولية اليه، وكان يقول له: لا تستعجل يا سليمان، انت لاحق على شقاء البحر وتحمل المسؤولية الكبيرة.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )