Note: English translation is not 100% accurate
الخالدي: العناية الإلهية حفظت مواطنينا المحتجزين في مومباي والمخطط كان تدمير الفنادق كما حصل في 11 سبتمبر
27 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
أكد القنصل العام في مومباي سالم الخالدي في حديث مع «الأنباء» أن العناية الالهية هي التي حفظت مواطنينا الذين كانوا محتجزين داخل فنادق مومباي خلال الاحداث الاخيرة هناك، مشيرا الى ان الارهابيين كانت لديهم النية لتفجير الفنادق كما حصل في الولايات المتحدة الاميركية في 11 سبتمبر.
وأضاف: لكن ما حصل معهم كما أفدنا خلل في اجهزة التفجير ولم يتم ذلك، وهذا ما وضع البقية في أمان وإلا كانت ابعاد القضية أكبر من ذلك.
ووصف الخالدي الاحداث بأنها كانت شبيهة بالحرب، حيث «شعرنا بجو التفجيرات والاجواء المشحونة بالتوتر، وخلت الشوارع من السيارات».
وزاد بالقول: عند حدوث التفجيرات أرسلنا اثنين من القنصلية لاستكشاف الفنادق وبالفعل علمنا ان هناك 9 كويتيين وكانت نفسيتهم سيئة، إلا أننا كنا على اتصال بهم وكذلك طمأنة اقاربهم الذين كانوا يتصلون بالقنصلية للاطمئنان على صحتهم. واكد الخالدي ان اتصالات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عبر مدير مكتبه والتي جاءت مباشرة بعد الاحداث تعبر عن قلقه الشديد تجاههم، مشيرا الى أن اهتمامه، الى جانب اتصالات سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح، كان له الاثر الكبير في تخفيف معاناة وألم المحاصرين في الفندقين، معتبرا خطوة سموه بإرسال طائرة أميرية خطوة لا مثيل لها «قلما يوجد دول في العالم تدعم مواطنيها وتقوم بنجدتهم عند الضرر كما هو في الكويت». وأضاف: الجميع تضافر في هذا الحدث الكبير كما تضافرنا في موضوع احتجاز الطائرة الكويتية في الجابرية، حيث تذكر الشعب الكويتي مدى تضافر الوحدة الوطنية والوقوف صفا واحدا وراء قيادتنا الحكيمة. وشكر الخالدي السلطات الهندية، مشيرا الى انها كانت تعطيهم الاخبار عبر مسؤول الامن، لافتا الى ان ما قامت به خفف قدر الامكان من الاضرار التي كانت من الممكن ان تلحق بجميع سكان الفندق، مشيرا الى ان طريقة معالجتهم للاحداث كانت جيدة وتكللت بخروج المواطنين التسعة بأمان.
إجراءات جديدةوعما اذا كانت القنصلية أو السفارة هناك تتخذ اجراءات جديدة، خصوصا بعد توتر العلاقات بين الهند وباكستان على خلفية هذه الاحداث، قال: الارهاب ليس له لون ولا مكان وأصاب حتى أكبر دولة في العالم.
تأثر الاستثمار الكويتيوعن مدى تأثر الاستثمار الكويتي في الهند بالأحداث قال: الاستثمار بشكل عام وحتى قبل هذه الضربة تأثر بسبب الازمة الاقتصادية العالمية التي اثرت على دخول الاستثمارات الى الهند بشكل كبير، وهذه الاحداث جاءت كالقشة التي قصمت ظهر البعير، وبالتالي كان لها الاثر الكبير على الاقتصاد.
منح تأشيرات للهنودوعما اذا كانت هناك شروط محددة لاعطاء التأشيرات للهنود، خصوصا أن الجالية الهندية كبيرة في الكويت، قال: أغلب التأشيرات هي تأشيرات عمل أهلية وحكومية، واذا توافرت الشروط وكانت صحيفته الجنائية بيضاء، فلا مانع من ذلك. وأضاف: ما يميز الجالية الهندية انها محترمة ومسالمة. وعن العلاقات الهندية ـ الكويتية أكد متانتها منذ وقت طويل، وقال: علاقاتنا تاريخية وطيدة منذ تجارة اللؤلؤ، حيث كانت الهند من أكبر المستوردين للؤلؤ الكويتي. وعن عمله في القنصلية والفرق بين العمل القنصلي والسفارة، قال: السفارات عملها سياسي بحت بينما يتركز عملنا على الجانب الاقتصادي.
واضاف: كما تعلمون في مومباي العمل التجاري والاقتصادي كبير لأنها مركز تجاري ومالي وحاضرة من حواضر الدنيا، والعمل فيها ممتع وشائق.