Note: English translation is not 100% accurate
المكيمي تنضم إلى مجمع لقياس التحولات الديموقراطية تابع للحكومة الألمانية
30 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
قدم معهد جيتيزد وشتفتون احد ابرز مستودعات التفكير التابعة للحكومة الألمانية دعوة لأستاذة العلوم السياسية ورئيس وحدة الدراسات الأوروبية ـ الخليجية د.هيلة المكيمي للانضمام الى احد أهم المجاميع الخاصة بقياس التحولات الديموقراطية والتي أطلق عليها بمجموعة «قادة ومفكري التحول»، وهو مشروع اطلق منذ خمس سنوات من قبل معهد جيتيرزد بدعوة مجموعة من المتخصصين والأكاديميين ونشطاء المجتمع المدني من مختلف دول العالم الأوروبية والآسيوية والافريقية والعربية من أجل السعي لتبادل التجارب والمعلومات حول نماذج التحولات والانفتاح الديموقراطي في مختلف هذه الدول.
وأكدت المكيمي أهمية المشاركة الكويتية في مشروع «قادة التحول» ولاسيما ان الكويت لديها تجربة فريدة رائدة تتسم بالانفتاح والخصوصية في آن واحد وهي السمة التي نحرص على ايصالها والتأكيد عليها في مختلف المحافل الدولية. كما ان اهمية المشاركة تكمن في ان المعهد يصدر مؤشرا سنويا للتحولات الديموقراطية في مختلف دول العالم بما فيها الكويت ويعتبر احد أهم المؤشرات التي تعتمد عليها الكثير من المؤسسات والمعاهد والجامعات الغربية ولاسيما في أوروبا، مما يعطينا الفرصة للتعرف عن قرب على كيفية عمل تلك المؤشرات وبنائها ورصدها. وحول البرنامج الذي امتد قرابة الأسبوع، قالت المكيمي إنه كان مكثفا وتضمن كيفية تأصيل منهجية التفكير النقدي في حل المشاكل وتشكيل فرق عمل وبث روح الفريق الواحد وخلق مهارات التفاوض والتي تعتبر مدخلا مهما للاصلاح والتغيير وهي قيم تكاد تتلاشي من المسرح السياسي الكويتي، فإلى جانب المجاميع الراغبة في البناء هناك مجاميع تسعى للهدم والتخريب بدافع التنافس او الحسد.
واضافت المكيمي ان توقيت مثل تلك المشاريع يكتسب أهمية خاصة ليس للكويت فحسب بل للعالم اجمع ولاسيما في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي جعلت العالم يشعر بأهمية الدفع بالمزيد من التواصل والحوار للوصول الى رؤية مشتركة والقمة الـ 20 مثال لتلك الجهود في الجمع بين عالم الشمال والجنوب، ولذلك السبب شهد برنامج «قادة التحول» مشاركة كثيفة من الدول الأوروبية ولاسيما من قبل الألمان.
وتوجهت الى الحكومة مطالبة اياها بجدية النظر في هذه المشاريع والمعاهد ولاسيما مستودعات التفكير وانشاء مراكز مشابهة حيث تساهم في بناء القرارات الحكومية على أسس علمية من خلال استضافة الباحثين الاقليميين والدوليين لاجراء الأبحاث والدراسات والتي من شأنها ان تدعم قرارات الحكومة مما يجعلها قادرة على مواجهة الرأي العام والبرلمان. وقد تم تكريم المشاركين في البرنامج لما أبدوه من آراء مهمة حول مختلف التجارب العالمية في التحولات الديموقراطية واشار القائمون على المشروع الى احتمالية تطويره ليكون نواة ولادة منظمة تعنى بقادة التحولات ممن تمت استضافتهم طوال السنوات الخمس السابقة وكذلك المستقبلية.