Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الإسباني وجود «تقدم ملموس وأجواء إيجابية لمباحثات الإفراج عن معتقلينا في غوانتانامو»
الجارالله: مؤتمر «جنيف 2» القناة الوحيدة والممكنة لحل سياسي للأزمة السورية
22 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء







السعودية أرادت أن تعطي رسالة للعالم وهي محقة ونجحت في إيصالها ونسعى لعدول المملكة عن قرارها
لوسادا: روابط قوية بين جلالة الملك وسمو الامير ونعمل على تسهيل إجراءات الفيزا للكويتيينبيان عاكوم
رأى وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ان مؤتمر جنيف 2 هو «القناة الوحيدة والممكنة لتحقيق الحل السياسي للازمة السورية» متمنيا ان يحقق المؤتمر النجاح.
وفي تصريح للصحافيين على هامش الاحتفال الذي نظمته السفارة الاسبانية بمناسبة العيد الوطني مساء اول من امس وردا على سؤال عن زيارة مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية حول سورية الاخضر الابراهيمي الى الكويت وما اذا كان هناك دور ما للكويت في مؤتمر جنيف 2، قال الجارالله: «نحن نقدر جهود الابراهيمي وسنلتقي به وسنستمع لوجهة نظره وسيستمع لنا خلال لقائه مع صاحب السمو الامير»، لافتا الى ان وجهة نظر الكويت واضحة وصريحة وهي «اننا مع الحل السياسي ومع اي جهد يسعى لتحقيق هذا الحل السياسي».
وكان الجارالله عبر عن تقديره واحترامه لوجهة نظر المملكة العربية السعودية بخصوص رفضها العضوية غير الدائمة في مجلس الامن، مشيرا الى ان المملكة هي «الدولة المؤسسة وصاحبة الدور الرائد والفعال في قضايانا الدولية والاقليمية»، معبرا عن تفهم البلاد ومشاركتها المملكة حالة الاحباط ودرجة الالم التى يشعرون بها حيال عدم قيام المجتمع الدولي ممثلا بمجلس الامن بالوفاء بالتزاماتهم فيما يتعلق بالامن والسلم الدوليين« مقدما مثلين صارخين في هذا الخصوص وهما »القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني لسنوات طويلة والازمة السورية، مشيرا الى ان مجلس الامن عجز عن احتواء الازمة السورية وان يوقف مجازر الدم، مبينا ان المملكة العربية السعودية ارادت ان تعطي رسالة للعالم وهي محقة في هذه الرسالة ونجحت في ايصالها.
ولكن اشار الجارالله في الوقت نفسه الى وجود «جهود تبذل في نيويورك من قبل سفراء عرب وغير عرب لإقناع المملكة بالعدول عن قرارها» موضحا ان الكويت جزء من هذه الجهود.
كما تمنى الجارالله ان تعدل المملكة عن هذا القرار لان المملكة الشقيقة دولة مؤثرة وفاعلة وسيكون لها صوت مسموع وفعال في مجلس الامن في 2014 و2015 وهذين العامين سيكونان ممتلئين بالاحداث والتى نحتاج فيها الى رأى وصوت السعودية».
وردا على سؤال عن طرح الكويت بديلا عن المملكة في هذا المقعد اجاب: اكرر اننا جزء من الجهود التى تبذل لعدول المملكة عن قرارها.
اما فيما يتعلق بتوقيت الطرح وما اذا يوجد من يحاول خلط الاوراق بين الكويت والمملكة السعودية اجاب:«لم تطرح الكويت فقط كبديل وانما دول عدة».
وعن تحميل الولايات المتحدة الاميركية مسؤولية وعما اذا كانت الكويت تشارك المملكة في ذلك، اجاب: نحن نرى أن منظومة الامم المتحدة وتحديدا منظومة مجلس الامن وقفت عاجزة... وبالحديث عن مؤتمر المانحين 2 الذي دعا امين عام الامم المتحدة بان كي مون الكويت الى عقده، اشار الجارالله الى انه سيكون بداية 2014 موضحا ان الامم المتحدة تطمح لتحقيق 4 مليارات دولار متأملا الوصول الى هذا المبلغ.
وعن وجود آلية لإلزام المانحين بتسديد التزاماتهم قال: سننسق مع الامم المتحدة وسنستمع لها وقد يكون لديها ألية جديدة بهذا الخصوص.
اما عن معتقلينا في غوانتانامو فذكر الجارالله ان «البحث جار والوفد الكويتي زار واشنطن وجزء منه زار معتقل غوانتانامو»، لافتا الى وجود «تقدم ايجابي واجواء ايجابية لهذه المباحثات».
وبخصوص العلاقات الكويتية- الاسبانية عبر الجارالله عن سعادته بالتواجد باحتفال السفارة الاسبانية واصفا العلاقات بين البلدين «بالجيدة والوثيقة»، مشيرا الى وجود اتصالات وزيارات متبادلة موضحا ان العلاقات ايضا متميزة على مستوى القيادة ،حيث سبق وزارنا جلالة الملك في زايارت خاصة، لافتا الى ان الاتصالات بين القيادتين مستمرة متطلعا الى تطوير العلاقات وتعزيزها بما يخدم الشعبين الشقيقين.
ومن جهته وصف السفير الاسباني لدى البلاد انخل لوسادا العلاقات بين بلاده والكويت بالقوية والممتازة بسبب الروابط القوية التى تحكم جلالة الملك بصاحب السمو الامير، مشيرا الى انه في العام المقبل تحتفل الدولتان بالذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الديبلوماسية مبينا ان العلاقات بين البلدين تركز على تقوية التبادل الاقتصادي وهذا ليس بمحض صدفة فهناك عشرون شركة اسبانية تطوعت لرعاية الفعاليات التى نظمناها في الكويت خلال العيد القومي والعديد من شركاتنا تفتح فروعا لها هنا.
واذ اكد انه يعمل على تسهيل اجراءات الفيزا لالاف الكويتيين كي يزوروا اسبانيا سنويا ضمن اطار الاعراف والاجراءات الاوروبية الحالية، لفت الى ان بلاده تواجه تحديا تاريخيا يتمثل في الكساد العالمي الاسوأ من نوعه على مدار قرن ولكن بعزيمة ورغبة قوية في الاصلاح تمكنوا من الوصول الى المنافسة لنصبح الان اصحاب فائض اقتصادي.
تولر: أجرينا مباحثات مع الكويت لتهيئة الأجواء لعودة معتقلي غوانتانامو ولا أتوقع أن يكون الإفراج قريباً
اكد السفير الاميركي لدى البلاد ان بلاده مستمرة بإيمانها بأن «مجلس الامن هو منظمة دولية مهمة جدا نعمل معه في قضايا تغطي جميع المناطق، وقال تولر ردا على سؤال عن موقف المملكة العربية السعودية برفض عضوية مجلس الامن وما اذا يوجد شرخ اميركي- سعودي » لقد سمعنا تصريح وزير الخارجية السعودي في هذا الموضوع..وعليكم العودة الى الحكومة السعودية لمعرفة سبب اتخاذهم هذا القرار.واكد تولر ثبات الموقف الاميركي تجاه القضية السورية، مشيرا الى انه لا يوجد تغيير في موقفهم وانهم يعملون حاليا لعقد مؤتمر جنيف 2 متوقعا عقده في نوفمبر المقبل معلقا اهمية كبرى على المؤتمر، وقال تمت موافقة جميع الاطراف والدول الرئيسية على عقده
وعن الانتقاد الروسي للموقف الاميركي بعدم اقناع المعارضة السورية حتى الان بالمشاركة في المؤتمر اكتفى بالقول«من المهم ان تتوحد فرق المعارضة السورية».
وبخصوص مصير سجناء معتقل غوانتانامو بعد اغلاقه ذكر تولر ان الرئيس باراك اوباما اعلن بكل وضوح ان سياسته هي اغلاق المعتقل مشيرا الى ان الرئيس يعمل مع اعضاء في الكونغرس الاميركي للوصول الى طريقة قانونية بشأن ذلك.
وردا على سؤال عن عودة قريبة للمعتقلين الكويتيين، اجاب: انا اتحدث عن جميع المعتقلين وهذه قضية تحتاج لخطوات عديدة قانونية بالتعاون مع حلفائنا وهذه الخطوات تحتاج المزيد من الوقت لذلك لا اتوقع ان يكون الافراج قريبا، وبالنسبة للمعتقلين الكويتيين فقد اجرينا مباحثات مع الجانب الكويتي لتهيئة الأجواء والظروف لعودتهم.