Note: English translation is not 100% accurate
أكد على هامش مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني السويسري أن بلورة المواقف والموضوعات والدول المشاركة في «جنيف2» لم يتم تحديدها حتى الآن
الجارالله: متفائلون بمؤتمر «جنيف2» وتحقيق نتائج لإنهاء المأساة السورية
24 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


تيفو: قابلت كويتيين في سويسرا أكثر مما أقابلهم هنابيان عاكوم
لفت وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله إلى أن مؤتمر جنيف2 المتعلق بالأزمة السورية «سيناقش أمورا عديدة»، لكنه أشار في الوقت نفسه ردا على سؤال عن الجوانب والموضوعات التي سيناقشها المؤتمر بأنه حتى الآن «لا أستطيع أن أحدد ما هي هذه الأمور»، مبينا أن الوضع «لايزال يحتاج إلى وقت وأن البحث متواصل والاتصالات مستمرة وبلورة المواقف والموضوعات وبلورة الدول المشاركة لم يتم تحديدها حتى الآن».
وعن اجتماع المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي مع صاحب السمو الأمير ذكر الجارالله على هامش مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني السويسري الذي أقيم مساء أول من أمس «استمعنا إلى التطورات المتصلة باجتماع جنيف 2 واطلع الإبراهيمي الكويت على هذه التطورات وما وصلت إليه الجهود التي ستتواصل إلى أن ينعقد الاجتماع»، لافتا إلى أن «الكويت اطلعت الإبراهيمي على وجهة نظرها فيما يتعلق بالوضع المأساوي في سورية وأكدت أن الحل السلمي هو الملاذ الأخير والسبيل الوحيد لإنهاء هذه المأساة ووضع حد لمعاناة الشعب السوري»، مشيرا إلى وجود تطابق في الآراء مع الإبراهيمي فيما «يتعلق بمستقبل مؤتمر جنيف 2 ونتطلع ونشارك الإبراهيمي تفاؤله بانعقاد المؤتمر وبتحقيق نتائج إيجابية».
وعما إذا ستشارك إيران في المؤتمر أجاب الجارالله: «إيران من الدول التي سيزورها الإبراهيمي ولم يتحدد من هي الدول التي ستشارك في المؤتمر حتى الآن»، مشيرا إلى أن «الإبراهيمي في جولة ويجري اتصالاته مع الجانب الأميركي والأوروبي والعربي إلى جانب دول المنطقة لبلورة أمور كثيرة لم تحدد إلى الآن».
وردا على سؤال عما ذكره رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا في مؤتمر أصدقاء سورية الذي انعقد في لندن أول من أمس بأن الائتلاف لن يشارك في جنيف2 إذا لم يطرح تنحية الأسد رأى الجارالله أنه من «السابق لأوانه الحديث في هذه الأمور»، لافتا إلى أنه «لم يتبلور أي شيء بشكل نهائي وموقف ومشاركة الائتلاف ورؤية الإبراهيمي أمور لم تحسم وبالتالي نحتاج إلى بعض الوقت لحسمها».
وعن ماهية التنازلات التي توسط الإبراهيمي لرئيس الوزراء نوري المالكي بأن يقنع بها الرئيس السوري بشار الأسد اكتفى الجارالله بالقول: «لا نعلم ماذا دار بين الإبراهيمي والعراق ولكننا نعلم أن العراق دولة مهمة ومؤثرة في المنطقة وقريبة من سورية».
وعما إذا تم التطرق مع الإبراهيمي عن مؤتمر المانحين 2 المتعلق بمساعدة النازحين السوريين والذي سيعقد في البلاد بداية العام المقبل بين الجارالله أن «الابراهيمي رحب بتوجه الكويت واستعدادنا لعقد المؤتمر وأكد على أهمية الأمر كما اكد على انه جزء وجهد من التحرك الدولي والاقليمي لتخفيض المعاناة عن الشعب السوري».
وبالحديث عن الشنغن وردا على سؤال عن موافقة البرلمان الأوروبي على رفع الشنغن عن مواطني الإمارات ذكر الجارالله ان «اشقاءنا في الامارات منذ اكثر من سنتين وهم على اتصال مع الاتحاد الأوروبي»، متمنيا ان «تتحقق هذه الخطوة وتتلوها ان شاء الله خطوة اخرى للكويت».
وعن التوجه لعمل شنغن خليجية ذكر الجارالله ان «الفكرة مطروحة منذ فترة وتدرس ولم يتم حسمها».
وكان عبر الجارالله عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بالعيد الوطني السويسري، مشيرا الى ان حضوره يعبر عن العلاقات الوثيقة التي تربط البلاد بسويسرا وقال «علاقاتنا متميزة وقديمة وتتسم بالخصوصية المطلقة نتفهم كثيرا من الأمور في سويسرا والجانب السويسري يتفهم كثيرا من الأمور في الكويت وهناك تشابك وترابط في المصالح وتنسيق ولقاءات وهناك زيارات مستمرة من المسؤولين»، إلى وجود عدد كبير من الشعب الكويتي يذهب إلى سويسرا الجميلة.
من جهته، بين السفير السويسري اتيان تيفو أن العلاقات بين بلاده والكويت تعود إلى 50 عاما، مشيرا إلى أن ما يميزها أنها ليست على المستوى الرسمي بين البلدين أو الشركات الاقتصادية فقط بل «تشمل المواطنين الكويتيين والسويسريين وحين كنت في سويسرا هذا الصيف قابلت كويتيين أكثر مما أقابلهم هنا في الكويت وهذا مؤشر جيد، فالكويتيون يحبون المجيء إلى سويسرا».
وأضاف: «عندما أتحدث عن تاريخ العلاقات بين الكويت وسويسرا قد يعتقد البعض أن الأمر ممل، ولكنني فخور بأن أتحدث عن هذا الموضوع فالشعب الكويتي متقبل ويحب الاستماع الجيد».
وعن رؤيته بمستوى العلاقات السويسرية ـ الكويتية سياسيا واقتصاديا وثقافيا ذكر ان ما يميز هذه العلاقات ان هناك «قاعدة حوار وهذا يولد الثقة، ومهمتي كديبلوماسي أن أطور هذا الحوار».
وأضاف: «لدينا حوار حول الحضارة مع اخواننا في الكويت وهو موضوع كبير ونتشارك أفكارا عدة، وما يميز الشعب الكويتي انه صريح وصادق ونحن فخورون بطبيعة الحوار القائم مع الشعب الكويتي».
وبالحديث عن التأشيرات التي أصدرتها السفارة للكويتيين الى سويسرا قال: «لا أملك أرقاما محددة حاليا لعدد التأشيرات ولكن يمكنني القول إنه في العام السابق 2012 نحو 50 ألف كويتي قضوا ليلة على الأقل في الفنادق السويسرية هذا دون أن نتحدث عن الكويتيين الذين يملكون أصلا منازل هناك»، مشيرا الى ان وقت اصدار التأشيرة يستغرق 3 الى 4 ايام.
وإذ اشار الى تأجيل زيارة احد المسؤولين في بلاده الى الكويت بسبب استضافة الكويت للقمة العربية- الأفريقية أشار الى ان «الكويت عليها ان تلعب دورا أكبر ديبلوماسيا، فلديها مصداقية عالمية عربيا وعالميا كما لها سمعة جيدة في الدعوة الى السلام والحوار»، معبرا عن سعادته «للوجود هنا واشهد على استضافة الكويت لمؤتمرات مهمة كقمة دول مجلس التعاون الخليجي والقمة العربية الأفريقية، وأتمنى أن تلعب هذه الدولة دورا اضافيا».
وبخصوص تشجيع رجال الأعمال الكويتيين للاستثمار في سويسرا، ذكر انه يجب تشجيع السويسريين للمجيء الى الكويت والاستثمار فيها «فالكويتيون يذهبون الى سويسرا بشكل دائم».
متحدثا عن وجود 160 مواطنا سويسريا في الكويت يعملون في مجالات مختلفة.
وعن الاحتفال بالعيد الوطني، قال: «نحتفل اليوم بالذكرى الـ 722 لما نطلق عليه «الميثاق الفيدرالي» وهي الوثيقة السويسرية التي وقعت بين ثلاثة أقاليم هي: يوري وتشيويز وانتروالدن في عام 1291».
وأضاف «بسبب نجاح اتحادنا بدأت المدن المجاورة لنا بالانضمام للاتحاد السويسري وكان آخر المنضمين لنا جنيف في عام 1815 بعد مؤتمر فينا».
وذكر ان «السياسة السويسرية أثبتت أنها واسعة الخيال بانفتاحها على العالم وتضامنها الثابت مع ضحايا الصراعات والفقر وسوء التغذية»، لافتا الى ان بلاده «أصبحت علامة للمدنية والحضارة والتكنولوجيا المتقدمة مع احترامها لتراثها»، معطيا مثال على ذلك بشهرة جودة الساعات السويسرية.
وشكر الرعاة الرسميين لهذا الحفل وهم: علي عبدالوهاب المطوع التجارية ـ شركة المعجل للأدوية ـ مجموعة بهبهاني ـ مركز سلطان ـ شركة اجيليتي ـ لاديراتش تشوكليت ـ طيران الاتحاد ـ روهر تشوكليت ـ كاراسو لارت كافيه ـ ليس روتشيس ـ مدرسة ادرارة الفنادق الدولية ـ فندق راديسون بلو ومكتب السياحة السويسرية.
كل الدعم للشميمري لتسهيل مهمته
تعقيبا على فوز المواطن طارق الشميمري بمنصب مدير الشؤون الادارية والمالية في محكمة العدل الدولية ومراقب في المجلس التنفيذي، عبر الجارالله عن سعادته «للنجاح الذي تحقق للكويت في فوزها بمنصب مهم جدا وهو منصب دولي رفيع»، مشيرا الى انه كان هناك مرشحون على مستوى أوروبا وأفريقيا ولكن «قدر لطارق الشميمري ان يتفوق وان يتبوأ هذا المنصب منصب مدير الشؤون الشؤون الادارية والمالية في محكمة العدل الدولية وايضا منصب مراقب في المجلس التنفيذي»، مؤكدا على انه «انجاز للكويت وانتصار للديبلوماسية الكويتية ولا نملك الا ان نهنأه على هذا الانجاز ونؤكد بانه هذه نجاحات الديبلوماسية الكويتية وانجازاتها، ونحن منذ البداية كنا على تواصل مع طارق الشميمري وندعمه ونتمنى له النجاح في هذا الجهاز الدولي المهم من ضمن اجهزة الأمم المتحدة»، مؤكدا على ان البلاد «تؤمن بدور الأمم المتحدة ودور منظمات الأمم المتحدة ولا ننسى ايضا ان الكويت خرجت من رحم الأمم المتحدة»، متمنيا للشميمري النجاح ومؤكدا على انه «سيحظى بكل دعم من جانب وزارة الخارجية لتسهيل مهمته».
اختيار مون الكويت لانعقاد «المانحين» لإدراكه بمصداقيتنا
أشار الجارالله ردا على سؤال عن اختيار الأمين العام للأمم المتحدة دائما الكويت لانعقاد مؤتمر المانحين لمساعدة النازحين السوريين بالقول: «نقدر رغبة الأمين العام ان يعقد المؤتمر في الكويت واختياره لنا لانه يدرك مصداقية الكويت ويدرك دورنا وحرصنا على دعم العمل الانساني للشعب السوري».
سنعمل بكل جهد لتنفيذ نصائح الإخوة النواب
ردا على سؤال عما طالب به احد النواب بتفعيل الديبلوماسية في البلاد، قال الجارالله: «نحن نستمع الى ما يقوله الاخوة النواب باحترام وتقدير وأنا اشكرهم على هذه النصائح وسنعمل بكل جد وجهد لتنفيذها».