Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال حفل تكريم مكتب الشهيد للطلبة الفائقين أن ما حققوه من إنجاز أكبر دليل على سيرهم على نهج آبائهم المخلصين الأبرار
الجراح: نعاهد صاحب السمو على مواصلة المسيرة في رعاية أبناء الشهداء وتثبيت أقدامهم على طريق التفوق والنجاح
31 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء








فاطمة الأمير: أبناء الكويت هم البيئة الصالحة لاحتضان قيم المواطنة والالتزام والولاء للوطنرندى مرعي
توجه نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح إلى أبناء الشهداء الفائقين قائلا «ان ما حققوه من إنجاز هو أكبر دليل على السير على نهج آبائهم الذين كان الإخلاص رائدهم والصدق سبيلهم والولاء طبعهم والفداء طريقهم ففازوا بخير ما تطمح له النفوس وبالمنزلة العظيمة».
جاء ذلك خلال مشاركته في حفل تكريم الطلبة الفائقين من أبناء الشهداء الذي أقامه مكتب الشهيد مساء أمس الأول تحت رعاية وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد، وذلك على مسرح مركز الكويت للتوحد، حيث توجه الجراح بالتهنئة إلى الفائقين قائلا لهم «أنتم أبناء رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ورجال رووا هذه الأرض الطاهرة العصية على الغزاة بزكي دمائهم فصنعوا الخلود لأرواحهم ووهبوا لنا حياة كريمة».
وتابع بأن مكتب الشهيد يشعر بالسعادة والامتنان بأن قيض الله له مهمة رعاية أبناء شهداء الكويت الأبرار لمساعدتهم على التحصيل العلمي وتعزيز مسيرتهم في مراحلهم الدراسية كافة.
وتوجه بالشكر إلى القائمين على هذه الجهود الخيرة وعلى رأسهم الشيخ ناصر صباح الأحمد على دعمه المتواصل لأنشطة مكتب الشهيد ولجميع العاملين في المكتب.
وعاهد الجراح في كلمته صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على مواصلة مسيرة رعاية أبناء الشهداء وتثبيت أقدامهم على طريق التفوق ليكونوا كما كان آباؤهم جنودا في خدمة الكويت مدافعين عن عزتها وكرامتها متمسكين بأرضها وعناصر فاعلة تعلي صرح الكويت في كل المجالات.
ثم القت مدير عام مكتب الشهيد فاطمة الأمير كلمتها وقالت فيها: انه وفي ظل ما تشهده المنطقة من تحولات على الأصعدة الاجتماعية والسياسية والأمنية ولقد أصاب بعض الدول ما أصابها ولكي نكون في منأى عن هذه التحولات لا بد لنا من سد منيع يتمثل بإعداد جيل يدرك الأبعاد الحقيقية والكاملة لمفهوم المواطنة التي تعني أساسا الإحساس بالهوية وفي بعض جوانبها التمتع بالحقوق والالتزام بالواجبات، وكذلك الروابط القانونية والسياسية التي تجمع المواطن بوحدته الوطنية بعيدا عن الطائفية والقبلية والمذهبية وأن يكون ولاء المواطن لوطنه فقط وليس لأي تكتل كان لأن التكتلات زائلة والوطن هو الباقي على مدى الدهر.
وتابعت بان المواطنة تتطلب الالتزام بالانتماء، فالانتماء حاجة أساسية للمواطن في بنائه النفسي والاجتماعي، ولا انتماء بلا تقديس للوطن، فحب الوطن والاستعداد للتضحية من أجله، هو جوهر الانتماء الذي يعتمد على توطيد الهوية والارتباط بالمجتمع، وبما يتطلبه ذلك من تعاون وتكافل وتفاعل اجتماعي يثمر ولاء للوطن وتعزيزا للثقة بمبادئ المجتمع وقيمه ومن ثم احترامها والالتزام بها.
وأضافت أن بناء قيم المواطنة والالتزام والولاء للوطن يحتاج إلى بيئة صالحة تحتضن هذه المبادئ وأن هذه البيئة الصالحة هي أبناء الكويت، وهذه الثلة النيرة من أبناء الكويت الذين يحتفل بهم مكتب الشهيد وبما حققوه من تفوق دراسي هم نواة جيل قادر على الاضطلاع بمسؤولياته وعلى حمل أمانة المستقبل والتمسك بما جبل عليه الآباء والأجداد من قيم ومبادئ أصيلة وقادر على صون اللحمة الوطنية والسعي لتحقيق أمن واستقرار الكويت.
وأشادت فاطمة الأمير بالرعاية المستمرة والدعم المتواصل من لدن صاحب السمو الامير والتي اثمرت تفوق أبنائنا أبناء شهدائنا الأبرار وتوجهت بالشكر إلى وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الذي يجعل مكتب الشهيد قادرا على أداء رسالته النبيلة تجاه أبناء الشهداء الأبرار وذويهم.
بدورها ألقت أماني البعيجان كلمة أولياء الأمور وقالت فيها ان الفضل في تحقيق أبناء الشهداء التفوق الدراسي يعود، بعد الله جل وعلا، الى صاحب السمو الأمير الذي يحيطهم برعايته السامية التي تشمل كل مناحي حياتهم وعلى يديه الكريمتين الحانيتين تحقق لهم الاطمئنان والاستقرار.
وأثنت على دور الديوان الأميري ودور مكتب الشهيد في تنفيذ توجيهات وأوامر صاحب السمو الأمير وترجمتها إلى جهود حثيثة لا تعرف الملل أو الكلل وإلى واقع نلمس آثاره الطيبة في كل حين.
كما أعربت عن تقديرها لما يستحدثه مكتب الشهيد ممثلا للديوان الأميري من برامج تهدف لرفع وتيرة الرعاية التربوية والتعليمية لتشمل تشجيع أبناء الشهداء على مواصلة تحصيلهم العالي من خلال برنامج الابتعاث الخارجي والداخلي وحمله المسؤولية المادية حيال دراستهم في الجامعات الخاصة في دولة الكويت.
وألقى ناصر القحطاني كلمة الفائقين حيث توجه خلالها بالشكر إلى صاحب السمو الأمير على رعايته لهم وقال «ومن فضل الله علينا أن قيض لنا رعاية أبوية تشمل كل مجالات الحياة، ولاسيما التربوية والتعليمية منها تلك الرعاية الأبوية التي عهد بها إلى مكتب الشهيد، صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد تقديرا واعلاء لمعنى الشهادة في سبيل الله ومن أجل الوطن وتكريما لمن ضحوا بدمائهم وقدموا أرواحهم دفاعا عن قدسية الكويت وطهر ترابها».