Note: English translation is not 100% accurate
جمعية أهالي الشهداء الأسري والمفقودين ترحب بتعيين أبناء الشهداء البدون في «التربية»
1 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
رحب رئيس مجلس ادارة جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين فايز العنزي باتجاه وزارة التربية الاستجابة لتعيين أبناء الشهداء من فئة غير محددي الجنسية بسلك التدريس في جميع التخصصات التعليمية.وقال العنزي في تصريح صحافي ان الجمعية ترفع لمقام صاحب السمو بخالص التقدير على توجيهاته السامية لرعاية ذوي الشهداء من فئة غير محددي الجنسية، كما أنها تهيب بوزارة التربية الى سرعة تنفيذ توجيهات صاحب السمو باتخاذ الخطوات والقرارات التي بموجبها يتم توظيف المعلمين بالسرعة الممكنة من فئة غير محددي الجنسية أبناء هذه الشريحة الذين قدموا حياتهم فداء لتحرير الكويت.
وأشار العنزي إلى أن جمعية أهالي الشهداء الأسري والمفقودين كانت سباقة في مطالبة الحكومة الكويتية وأجهزة الدولة مرارا وتكرارا بالاهتمام بأبناء هذه الشريحة التي كان لها دور بطولي في تاريخ الكويت ومنحهم الحقوق الوظيفية التي تمكنهم من العيش في هذا البلد باطمئنان.
وأضاف العنزي ان جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين تأمل أن تكون هذه الخطوات والإجراءات تحولا في نهج تعامل الوزارات والمؤسسات الحكومية مع فئة ذوي الشهداء غير محددي الجنسية التي تؤدي الى تمكين أفراد هذه الفئة من التمتع بالحقوق الأساسية ومنها قضية التوظيف، وتأمل الجمعية سرعة إقرار قانون الحقوق المدنية الخاص بفئة غير محددي الجنسية بشكل عام وأهالي وذوي الأسرى والشهداء بشكل خاص. وأشار فايز العنزي الى أن التاريخ قد سجل بأحرف من نور تاريخ شهداء الاحتلال العراقي الذي يحمل أسماء شهداء وأبطال من غير محددي الجنسية افتدوا الكويت بأرواحهم وسقطوا شهداء، واختلطت دماؤهم بدماء إخوانهم شهداء الكويت في سبيل الوطن فمنهم من تم أسره طوال فترة الغزو العراقي الغاشم ومنهم من شارك في المقاومة الكويتية المسلحة والذين استشهدوا فداء لهذا الوطن الغالي، وآخرون عرضوا أنفسهم وأسرهم للخطر لحماية شخصيات كويتية بارزة كانت موجودة في الكويت خلال فترة الغزو الغاشم. وأهاب العنزي بباقي وزارات ومؤسسات الدولة الحكومية الى أن تحذو حذو قرار وزارة التربية بفتح المجال أمام المستحقين من أبناء شهداء فئة من غير محددي الجنسية والتي يتمتع الكثير من هؤلاء بالمؤهلات الملائمة في الوظائف المتاحة وإعطاء هذا الشريحة الأولوية في التوظيف بعد المواطنين الكويتيين وضمان حقوقهم الوظيفية بما يتوافق مع قوانين العمل الكويتية والدولية ومنحهم جميع الحقوق والمزايا المتاحة لنظرائهم من الكويتيين.