Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنه فخر للكويت ومثال للشباب الطموح
الزين الصباح: الموسوي مثّل الكويت في أعماق البحار ورعاية الطاقات الشبابية المبدعة مسؤوليتنا
3 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

الذربان: رعايتنا ودعمنا لفيصل الموسوي أتت من إيمان البنك الأهلي بالمسؤولية الاجتماعية
دشتي: «الوطنية للاتصالات» حريصة على احتضان الشباب المبدع
الموسوي: الرحلة والوصول إلى الجزيرة كان فيها الكثير من التعب وواجهت صعوبات عدة.دانيا شومان
أشادت وكيلة وزارة الدولة لشؤون الشباب الشيخة الزين الصباح بالإنجاز الذي حققه الغواص الكويتي فيصل الموسوي في رحلة «تحدي الإعاقة» التي رفع فيها علم الكويت في أعماق جزيرة سيبادان الماليزية.
وقالت الشيخة الزين الصباح في المؤتمر الصحافي الذي نظمته وزارة الدولة لشؤون الشباب بالتعاون مع النادي العلمي في مكتبة الكويت الوطنية حول هذا الإنجاز وتكريم الجهات الراعية، ان «الانجاز الحقيقي لا يكون عند توافر سبل النجاح بل في خلق حلول لمشكلة ويكون عندما نصنع نموذجا يقتدي به الآخرون»، مضيفة ان «من لا يملك التحدي والإصرار يصاب بضعف من أول اختبار».
وأضافت ان فيصل الموسوي رغم تعرضه لحادث أليم سبب له شللا نصفيا، فإنه أصر على أن يكون مختلفا بإنجازه وبطموحه وبنظرة التفاؤل التي يرى فيها الحياة، لافتة إلى ان الموسوي يعد أول غواص من ذوي الإعاقة على مستوى آسيا والشرق الأوسط حاصل على أكثر من إجازة غوص دولية، كما انه أول غواص على مستوى العالم من ذوي الإعاقة يغوص في جزيرة سيبادان الماليزية ويرفع علم الكويت في أعماقها.
وأضافت ان وزارة الشباب تتشرف برعاية فيصل الموسوي الذي هو فخر للكويت ومثالا للشباب الطموح، لافتة إلى أن مسؤولية وزارة الشباب رعاية الطاقات الشبابية المبدعة التي ترفع اسم الكويت محليا ودوليا، مجددة التأكيد على أن الوزارة لم تأت إلا لاحتواء الشباب الذين يمثلون الشريحة الأكبر في الكويت الذين هم مستقبل البلاد المشرق.
وأعربت الشيخة الزين عن فخرها بالإنجاز الذي تحقق مشددة على ان «شعوري اليوم فخر وفخر ثم فخر بوجود بطل اسمه فيصل الموسوي مثل الكويت في أعماق البحار، وإذا عندنا أبطال مثل فيصل يتواجدون معنا يبذلون جهودا لرفع اسم وعلم الكويت فلا شيء اسمه الحلم المستحيل»، معتبرة انه مادامت هناك إرادة وطموح ومثابرة وإيمان فسنحقق الإنجازات، ووزارة الشباب ستوفر الإمكانيات لتحقيق الإنجازات والإنتاج على مستوى عالمي وبطريقة مستدامة».
وحول التعاون الحكومي الخاص في مجالات دعم الشباب، أشارت إلى أننا ننظر وباستمرار للتعاون مع الجهات الخاصة بمبادرات وإنجازات شبابية كويتية، معربة عن أملها في أن يشكل التعاون الحالي فاتحة خير لأمور كثيرة في طريقها على الدرب.
بدورها، قالت مديرة العلاقات العامة في البنك الأهلي سحر الذربان «يشرفني تمثيل البنك الأهلي الكويتي كأحد الداعمين للشباب والطاقات الشبابية بنشاطاتهم المختلفة، كما ان لنا الشرف في البنك في دعم احد تلك الطاقات، شاب مثابر طموح مبدع لم يعرف اليأس طريقا إلى نفسه، ومثال يحتذى وهو الغواص فيصل الموسوي».
ولفتت الذربان إلى أن «رعايتنا ودعمنا لفيصل الموسوي أتت من إيمان البنك الأهلي الكويتي بالمسؤولية الاجتماعية وضرورة تعزيز هذا المفهوم في المجتمع»، مؤكدة أن للبنك دورا بارزا في دعم الكثير من الأنشطة الشبابية والتي تأتي جميعها ضمن حملة لها هدف ورسالة سامية حملة «مجتمعنا مسؤوليتنا».
من جهتها، أشادت مديرة إدارة العلاقات العامة والتسويق في الشركة الوطنية للاتصالات فاطمة دشتي بالإنجاز الذي حققه فيصل الموسوي، شاكرة جهود وزارة الشباب بقيادة وكيل الوزارة الشيخة الزين الصباح، والتي تقوم بجهود تشبه خلية النحل متوجة بجهود من القطاع الخاص لدعم الشباب الكويتي.
وأبدت حرص «الوطنية للاتصالات» على احتضان الشباب المبدع، وإيمانها من اليوم الأول بالإرادة التي يتحلى بها فيصل الموسوي، واهتمامها بالفكرة والطرح والجهود التي بذلها، مشددة على أن الموسوي يعتبر مثالا يحتذى وفخرا للكويت وأهلها، فقد اثبت بأنه يستطيع تحقيق الإنجازات رغم الإعاقة.
ولفتت إلى انه «انطلاقا من المسؤولية الاجتماعية، فإن الوطنية للاتصالات وافقت على تقديم الرعاية للموسوي دون تردد، وأن الإنجاز الذي تحقق يضاف إلى الكثير من المبادرات التي اتخذتها خلال السنوات الماضية في دعم الشباب ولاسيما ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع المجالات التربوية والرياضية وغيرها».
وأكدت عزم «الوطنية للاتصالات» مواصلة التعاون مع الغواص فيصل الموسوي، واعدة بمفاجآت بين الجانبين باعتبار أن «فيصل الموسوي جوهرة».
أما صاحب الإنجاز الغواص فيصل الموسوي، فأعرب عن سعادته برفع علم الكويت في أعماق محمية جزيرة سيبادان الماليزية، مرجعا اختيار الجزيرة بداية إلى حلم راوده منذ 3 سنوات باعتباره أمرا شبه مستحيل، موضحا ان الجزيرة شبه معزولة ومن الصعب الوصول إليها والغوص فيها، خصوصا لشخص من ذوي الإعاقة، مبينا أن الإرادة والخبرة دفعتا لتحقيق الإنجاز.
وأبدى الموسوي الفخر برفع علم الكويت في خامس أفضل مغاص على مستوى العالم، والاهتمام الذي لاقاه من عدد كبير من الناس الذين ركزوا على الإنجاز وتساءلوا عن علم الكويت الذي قدمناه وبكل فخر لغواصي العالم المتواجدين هناك.
وأشار إلى أن الرحلة والوصول إلى الجزيرة كان فيها الكثير من التعب وواجهت صعوبات عدة، إلا أن كل شيء انتهى وتلاشى التعب عند الشعور بالفخر ورفع علم الكويت كأول إنجاز من نوعه في العالم، مشددا على أن الإنجاز لا يحسب لشخصه بل لفريق الغوص الكويتي التابع للنادي العلمي.
وأبدى الموسوي تأثره بالإنجاز الذي رافقته دموع الفرح بعد ثماني سنوات من الإعاقة، مبينا ان الجزيرة التي فيها خمسة منتجعات رفض اثنان منهما استقبالي لعدم وجود تجهيزات خاصة لديهم «بينما تهافتت المنتجعات المتبقية سعيا وراء استضافته وخصوصا بعد الإنجاز الذي تحقق ورفع علم الكويت الذي لاقى إعجابا من جميع المتابعين».