Note: English translation is not 100% accurate
عباس: نحتاج لحكومة توافق تأخذ على عاتقها إعادة الإعمار ورفع الحصار وإجراء الانتخابات
20 يناير 2009
المصدر : الأنباء
اشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس بتخصيص صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد القمة العربية الاقتصادية لتكون «قمة العرب من اجل فلسطين وغزة اولا».
وقال عباس، في كلمة القاها امام القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، ان «الكويت كانت منطلقا لثورة شعبنا الفلسطيني واحد اركان دعمها وحمايتها وحماية النضال الاصيل من اجل تحقيق اهدافها».
واشار الى العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة قائلا ان الحرب قرعت طبولها قبل اشهر من البدء بتنفيذها بحصار خانق ظالم لا مبرر له دفع ثمنه الشعب الفلسطيني غاليا وها هو يواصل دفع الثمن.
وقال عباس «نحن امام خيارات ثلاثة، الاول لا حرب ولا سلام وهذا لا يمكن ان نقبل به، والثاني الحرب، والثالث السلام ونحن مع هذا الخيار».
واكد ان «المبادرة المصرية مع قرار مجلس الامن الدولي رقم 1860 ومع قرارات قمتنا هذه تحتوي على كل ما يجعل جهدنا عمليا وفعالا، فغزة لا تحتمل اجندات كثيرة غير اجندتها الفلسطينية لأن غزة عائدة لا محالة الى حضنها الفلسطيني بمصالحة حقة واصيلة».
واكد عباس ان «الحرب على غزة قرعت طبولها قبل اشهر من البدء بتنفيذها واستحكمت حلقاتها بحصار ظالم لا مبرر له».
وخلال كلمته بالقمة العربية الاقتصادية قال: ان الخطر يتسع ويطرق ابواب بيوتنا العربية على امتداد وطننا الكبير، لم تعد قمة اقتصادية كما كان مقررا لها بل قمة العرب من اجل فلسطين وغزة اولا.
وتابع: اكثر ما يؤلم في هذه الحرب ان الضحايا تحولوا لوقود في مشهد يومي متكرر، وارقام بدأت بـ 30 شهيدا على مدى 6 اشهر الى 1300 شهيد خلال 22 يوما.
واضاف: امام المشهد، عملنا من اجل انتشال شعبنا من دوامة الموت، لم نترك بابا الا وطرقناه او اجتهاد الا وحاولناه لم نترك اي قوة الا وخاطبناها لوقف العدوان، خاطبنا الادارتين الاميركيتين الآفلة والقادمة، وتوجهنا الى مجلس الامن والاتحاد الاوروبي واسرائيل نفسها محذرين من الدم، وبصرف النظر عن الذرائع التي ساقتها اسرائيل لهذه الحرب الاجرامية الا انها لن تنجو ولن تجد صوتا عالقا يتفهم دوافعها سوى صوت الادارة الاميركية الآفلة.
وتابع: حين لم تنجح محاولاتنا لتجنب الحرب، شرعنا في عمل مكثف لوقف العدوان اولا ودعوات منذ اليوم الاول لتجاوز كل الخلافات الفلسطينية والتوجه بجهد مشترك لمواجهة العدوان دعوت كل الفصائل الى التشاور وتنسيق المواقف، لم ادع الى حوار تقليدي انما اتفاق فوري لنضع انفسنا في مواجهة العدوان، فمن غير المناسب تبادل الاتهامات، انما الواجب ان نلتقي جميعا كفلسطينيين وبشكل فوري على ارض مصر وبكنف قيادتها لكي نتفق ما دمنا قد تحاورنا آلاف الساعات.
وتابع: ان لم يكن جرح غزة ودمها يكفيان لنتفق فماذا غيرهما؟ المطلوب ان نتفق على حكومة توافق وطني تأخذ على عاتقها رفع الحصار واعادة الاعمار واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وبتوافق، تابعنا معارك التشكيك والتشهير كما لو ان «موقعة غزة» وجدت لتسجيل مواقف طرف ضد طرف آخر.
واضاف: ارجو من الله اولا ومن القمة ان نعلو جميعا فوق الجراح، فوق كل ما يفرق القوى لمصلحة حقيقية تجمع العرب ولا تفرقهم على المستحيل، لا نريد قرارات غير محسوبة تقودنا الى نتائج غير مرغوبة كالحرب مثلا.
واستطرد: اتفاق مكة لن نسامح من قتله بعد ولادته ولولا انقلاب غزة لما حدث كل ما حدث. واختتم حديثه قائلا: اتوجه بالتحية لكل من قدم الدعم والاسناد عبر رفح في مصر والاردن ولا اعتقد ان احدا توانى عن الدعم.