الخدمة العامة وخدمة الوطن لا تقتصر فقط على عضوية مجلس الأمة
الطب منظومة متكاملة من العلاقات والتواصل بين المريض والطبيب وليس مجرد كتابة دواء أو إجراء عملية جراحية داخل غرفة معقمة ومغلقة
لعبتي المفضلة أثناء الطفولة كانت الأدوات الطبية في صورة لعب أطفال
يجب إعادة هيكلة وزارة الصحة بما يتفق مع المفاهيم والرؤية الجديدة وتطور النظم الصحية في العال
اجرت الحوار: دانيا شومان د.هند الشومر رئيسة مكتب الإيدز والإحصاءات والمعلومات ومقرر اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز، شخصية حيوية ديناميكية في مجالها وتعتبر من أوائل الكويتيين عملا في مجالها، وبسببها أصبحت مكافحة الإيدز في الكويت مثالا يحتذى عالميا.
الشومر تقول عن تجربتها في الخطابة على منبر الأمم المتحدة للتحدث عن قضية الإيدز: «كان لي الشرف بإنجاز التقرير الوطني للكويت الذي تم تقديمه للأمم المتحدة والذي يوضح بالأرقام وبالمؤشرات العلمية الإنجازات التي حققتها الكويت من خلال التشريعات وسياسات العمل والتوعية».
تقول إن حلمها منذ الطفولة أن تصبح طبيبة متخصصة.
وخلال حديثها تختصر رؤيتها لحل مشكلة القطاع الصحي في البلاد قائلة: «أول القرارات التي يجب أن يتخذها أي وزير صحة هي أن يصحح المفهوم السائد عن الوزارة بأنها وزارة علاج الأمراض أو وزارة العلاج في الخارج لذلك فإن أي وزير جديد يجب أن يعيد الاعتبار للجانب الوقائي لأن درهم وقاية خير من قنطار علاج وهذا ما تعلمناه منذ الصغر، ويجب إعادة هيكلة وزارة الصحة بما يتفق مع المفاهيم والرؤية الجديدة وتطور النظم الصحية في العالم فمن المخجل أن تبقى الوزارة أسيرة للمركزية بينما الإدارة الحديثة تعتمد على اللامركزية».
المزيد خلال السطور التالية.نساء الكويت دائما ما انطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، كم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزيرة بلا حقيبة.
رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى يقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها على رائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها، قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمع إلى الافضل.
نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا.
د.هند الشومر كنت من أوائل الكويتيات اللاتي نلن شرف الخطابة من منبر الأمم المتحدة في نيويورك، هلا تحدثيني عن إحساسك وانت تمثلين الكويت في محفل عالمي ضخم؟ ٭ باعتباري المستشار الوطني لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز فقد كلفني وزير الصحة الأسبق بأن أمثل وزارة الصحة أمام اجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى بمناسبة متابعة الأهداف الإنمائية للألفية ومن المعروف أن التصدي للإيدز هو أحد الأهداف الإنمائية للألفية التي التقت إرادة قادة وملوك ورؤساء دول العالم على التصدي لها خلال اجتماع قمة الأمم المتحدة للألفية المنعقد في شهر سبتمبر عام 2000.
وكان لي الشرف بإنجاز التقرير الوطني للكويت الذي تم تقديمه للأمم المتحدة والذي يوضح بالأرقام وبالمؤشرات العلمية الإنجازات التي حققتها الكويت من خلال التشريعات وسياسات العمل والتوعية والإعلام والرعاية الصحية والخدمات الوقائية.
ولن أنسى هذه اللحظة التي شعرت فيها بالفخر والعزة وتذكرت الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر - رحمه الله - الذي وقف على هذا المنبر ليدعو شعوب ودول العالم إلى الوقوف بجانب الحق والعدل.
وكان لخطاب سمو الأمير الراحل أكبر الأثر بعد عناية الله سبحانه وتعالى في تحرير تراب الكويت الغالي من براثن الاحتلال الآثم عام 1991.
وفي الواقع فإن وقوفي على هذا المنبر الدولي غمرني بمشاعر فياضة تجاه بلدي وتجاه ما تم إنجازه بالفعل في الكويت للوقاية والتصدي للإيدز منذ بداية اكتشافه وقد شعرت بأننا نسير بخطوات ثابتة ومدروسة وتتفق مع ما قامت به الدول الكبرى حيث إن الوقاية والتصدي للإيدز بالكويت يعتبر بحق نموذجا يحتذى سواء من الناحية التشريعية بصدور المرسوم بالقانون رقم 62 لسنة 1992 أو من الناحية الطبية بتوفير العلاج لجميع المصابين طبقا لأحدث بروتوكولات منظمة الصحة العالمية والمختبرات المجهزة بأحدث الأجهزة والقادرة على التشخيص كذلك فإن وعي المجتمع كان له الأثر الكبير في أن الكويت تعتبر من الدول ذات المعدلات المتدنية للإصابة بالإيدز وهذا أيضا يعتبر إنجازا بين دول العالم وجعلني أفتخر بما حققناه من إنجازات.
هل كان الطب حلم طفولتك؟
٭ نعم، ولا تندهشي إذا قلت لك إن لعبتي المفضلة أثناء الطفولة كانت الأدوات الطبية في صورة لعب أطفال وكنت أسعد بممارسة الطب ببراءة الأطفال بالكشف وفحص أفراد العائلة وهكذا كانت أمي يرحمها الله تدعو لي بأن يوفقني الله وأصبح طبيبة كما تمنيت والحمد لله.
وأنا أعتبر أن الطب أمانة وليس مجرد مهنة أو وظيفة ويجب ألا يتجه إلى طريق الطب إلا من يستطيع أن يجمع بين المهارات المهنية وفي الوقت نفسه المشاعر الإنسانية وحب المهنة وليس حب المال أو الجاه الاجتماعي.
التفوق الدراسي
هل كنت متفوقة في بداياتك الدراسية؟
٭ أحمد الله عز وجل أنني كنت من الأوائل في جميع مراحل التعليم ومازلت حتى الآن أتذكر رحلة المتفوقين في المرحلة الثانوية حيث كرمتنا وزارة التربية في رحلة إلى مصر كمكافأة للتفوق، ومازلت أتذكر أحداث الرحلة حتى الآن ليس لأنها رحلة فقط ولكنها ترمز للتفوق وتذكرني به.
ولازلت أتذكر تكريم الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد - رحمه الله - لي وأنا في الجامعة بعد انتهائي من بكالوريوس العلوم الطبية الأساسية حيث كنت من المتفوقات.
وزارة الصحة لم تتسلم حقيبتها طبيبة من قبل، هل تؤيدين هذا أن تتسلم حقيبتها طبيبة، وهل تعتقدين أنها يمكن أن تغير شيئا؟
٭ وزارة الصحة من أكبر وزارات الدولة سواء من حيث المسؤولية أو العاملين بها أو ما يتوقعه أفراد المجتمع من الوزارة لذلك فإن من يتولى مسؤولية وزارة الصحة سواء كان من الذكور أو الإناث يجب أن يكون لديه رؤية واضحة وأن يعمل بطريقة علمية وألا تكون قراراته ردود أفعال فقط أو مسكنات وكما نعلم جميعا فإن الصحة هي العماد الرئيسي للتنمية ولا تنمية بدون صحة.
والصحة ليست مجرد مستشفيات فقط أو علاج في الخارج ولكن وزير الصحة عليه أن يقنع من حوله برسالة واضحة بأن الصحة ليست مجرد الخلو من الأمراض والعاهات ولكنها أيضا لها أبعاد نفسية واجتماعية ويجب أن يكون لوزارة الصحة دور ريادي بالمجتمع لغرس السلوكيات الصحية وتحويل المجتمع إلى مجتمع صحي خال من التلوث أو الأمراض ويتمتع أفراده بالعادات والسلوكيات الصحية بدلا من الوضع الحالي حيث ترتفع معدلات التدخين وأيضا تنتشر السمنة ويكثر الخمول الجسماني وقد أدى هذا إلى انتشار أمراض القلب والسكر والسرطان.
لذلك فإن من يتولى وزارة الصحة عليه أن يدرك تماما أن مسؤولياته أكثر اتساعا من حدود المستشفيات وأن رؤيته يجب أن تكون تجاه تعزيز الصحة وليس مجرد علاج الأمراض وعندما يقود وزارة الصحة طبيب أو طبيبة فإن عليه أن ينفذ القسم الطبي بالإضافة إلى القسم الدستوري.
ومما يدعو للاعتزاز أن المرأة الكويتية قد تولت مقاعد وزارية وبرلمانية وهذا يعني أن المرأة لا تقل كفاءة عن الرجل وما المانع أن تتولى وزارة الصحة كما تولت المرأة وزارات أخرى غير وزارة الصحة؟
الواقع الصحي
الآن والحديث عن الواقع الصحي للبلاد وانه من اهم الأولويات التي يطلبها المواطن الكويتي، ولنفترض انك تسلمت حقيبة وزارة الصحة، ما أول القرارات التي ستتخذينها؟
٭ أول القرارات التي يجب أن يتخذها أي وزير صحة هي أن يصحح المفهوم السائد عن الوزارة بأنها وزارة علاج الأمراض أو وزارة العلاج في الخارج لذلك فإن أي وزير جديد يجب أن يعيد الاعتبار للجانب الوقائي لأن درهم وقاية خير من قنطار علاج وهذا ما تعلمناه منذ الصغر، ويجب إعادة هيكلة وزارة الصحة بما يتفق مع المفاهيم والرؤية الجديدة وتطور النظم الصحية في العالم فمن المخجل أن تبقى الوزارة أسيرة للمركزية بينما الإدارة الحديثة تعتمد على اللامركزية ومن المؤسف أن يكون تركيز الوزارة على الجانب العلاجي فقط فكانت النتيجة ضعف البرامج الوقائية وانتشار السلوكيات غير الصحية والتي في الواقع أدت إلى أمراض مزمنة ستكلف الدولة والوزارة الكثير.
ومن الأمور الهامة جدا أن يكون للوزارة هيئة استشارية ونتذكر في الماضي أن وزارة الصحة كان لها ما يسمى مجلس الصحة من ممثلي المجتمع بجميع فئاته لأن الصحة مسؤولية مشتركة بين الوزارة والوزارات الأخرى والقطاع الخاص والمجتمع المدني فيجب أن يكون الجميع ممثلين في التخطيط والتنفيذ ومتابعة الخطط والبرامج الصحية حتى تصبح الصحة محورا أساسيا في جميع السياسات.
يقال ان وراء كل رجل عظيم امرأة، ولكن سنعكس المثل ونسألك: من يقف وراء نجاحك؟
٭ أشكر الله عز وجل على نعمه وإن التوفيق من الله سبحانه وتعالى يرجع إلى دعاء الوالدين يرحمهما الله والإخلاص في العمل لأن الإنسان عندما يكون صادقا مع نفسه وأمام ربه ويستشعر المسؤولية المهنية والأخلاقية والوطنية والإنسانية فإن الله عز وجل يكلل عمله بالنجاح.
ألم تفكري وانت الطبيبة المعروفة والكاتبة الصحافية في أن ترشحي نفسك للانتخابات النيابية؟
٭ الخدمة العامة وخدمة الوطن لا تقتصر فقط على عضوية مجلس الأمة ولكن مجالاتها فسيحة ومتعددة والوطن يحتاج للجميع في مختلف المجالات وليس فقط في مجال عضوية مجلس الأمة.
ومجلس الأمة عليه دور تشريعي ورقابي ويجب أن يعمل ضمن منظومة التوازن بين سلطات الدولة المختلفة وضمن نطاق الدستور الذي منحنا العديد من الحقوق والواجبات كدولة حديثة.
المرأة والسياسة
هناك من يقول إن السياسة لا تليق بالمرأة.. إلى أي مدى ترين صحة هذه المقولة؟
٭ لا أعتقد أن هذه المقولة صحيحة على الإطلاق لأن هناك النماذج الناجحة للنساء في المجال السياسي والديبلوماسي والأعمال البرلمانية أيضا سواء على مستوى الكويت أو على مستوى دول مجلس التعاون أو المستوى الإقليمي والدولي ومادامت المرأة لديها القدرة والكفاءة على القيام بواجبها حيال وطنها فلا مبرر لحرمانها من حقوقها السياسية التي نص عليها دستور الكويت وتؤكد عليها الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تنص على تمكين المرأة وحماية حقوقها والمساواة في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة وقد ولى للأبد عصر حرمان المجتمع للمرأة من دورها في تنميته لأن المرأة تشكل أكثر من نصف المجتمع حيث إنها أم الرجل والزوجة والأخت وهي المربية للرجال.
ما الذي يجمع الكتابة والطب من واقع تجربتك انت؟
٭ الطب هو منظومة متكاملة من العلاقات والتواصل بين المريض والطبيب وليس مجرد كتابة دواء أو إجراء عملية جراحية داخل غرفة معقمة ومغلقة.
وعندما يمارس الطبيب عمله يشعر بالتواصل الإنساني مع المرضى وأسرهم والمجتمع المحيط به وهذا في الواقع واجب كل طبيب.
ولو نظرنا إلى الكتابة فإنها أيضا تواصل بين الكاتب والقارئ وحوار إنساني وثقافي حول قضية معينة لذلك فإن الطب والكتابة توأمان وليسا نقيضين، وهما مرتبطان ببعضهما البعض ارتباطا وثيقا ليكمل أحدهما الآخر.
وفي الواقع فإن سعادتي بالكتابة لا تقل عن سعادتي بممارسة الطب ويخطئ من يظن أن الطب مهنة جامدة أو صماء ولكنها في الواقع مهنة إنسانية تنبض بالحياة والتواصل مع المجتمع بكافة فئاته وشرائحه.
ولا أخفي عليك أن ممارستي لمهنة الطب قد تؤثر على اختياري لعناوين بعض مقالاتي لأطرح الأمور بزاوية مختلفة عما أطرحه من خلال ممارسة مهنة الطب وقد يعبر القلم بالكتابة عن قضايا أو أمور يعجز الطب عن علاجها.
حقيقة، هل كنت تتوقعين وانت في مقاعد الدراسة الأولى انت تصلي إلى ما وصلت إليه؟
٭ المستقبل بيد الله عز وجل ولكل إنسان طموحات وأحلام مشروعة ولكن كل مرحلة من مراحل العمر تختلف طموحاتها وأحلامها عن المراحل الأخرى وعند الصغر تكون الأحلام وردية ولكنها غير واضحة ثم رويدا رويدا تتضح الأمور وتصبح الأحلام أكثر قربا للحقيقة والوصول إليها وقابلة للتحقيق على أرض الواقع.
هل لازلت تتذكرين صديقات مقاعد الدراسة الأولى؟
٭ طبيعة الحياة الحديثة وتعقيداتها قد تؤدي إلى عدم التواصل كما ينبغي ولكن هذا لا يعني نسيان زميلات الماضي بل إنني أكون في منتهى السعادة عندما أقابل إحدى الزميلات من سنوات العمر الأولى ونتذكر معا سنوات الطفولة البريئة.
ماذا لو عاد بك الزمن إلى الوراء، ما الأشياء التي ستقومين بتغييرها من مسارات حياتك؟
٭ لا تعليق لأن عقارب الساعة لا تدور للخلف ولكنها تتحرك للأمام دائما.
كاتبة ومسؤولة
د.هند الشومر كاتبة بجوار كونها مسؤولة، ولقرائها تقول: كلمتي للقراء هي أن رحلة العمر يجب أن نقضيها في صفاء ومشاعر طيبة وأن ننعم بالحب والسلام ونبتعد عن الحقد والكراهية والضغينة والعنف والحسد، ويجب أن نزرع بذور الحب والإخلاص في نفوس الأجيال القادمة وأن نغرس في نفوسهم حب الوطن ونبذ الكراهية والعنف، لأن ما يزعجني في الوقت الحاضر هو انتشار العنف بين الشباب من دون مبرر وتكرار الحوادث المؤسفة التي تترتب على تصاعد وتيرة العنف. أما كمسؤولة في وزارة الصحة فإنها تنقل جانبا من خبرتها للجميع قائلة: إن المعرفة هي أهم سلاح للوقاية من الإيدز والأمراض الأخرى التي يمكن الوقاية منها وأن مفاتيح المعرفة أصبحت كثيرة ومتاحة للجميع الآن، ويجب أن يتسلح الجميع بسلاح المعرفة والحصول على المعلومات الصحيحة من مصادرها العلمية المتاحة ولدينا موقع على «تويتر» هو KNAC2012@ ونرحب بالإجابة عن أي أسئلة أو استفسارات بشفافية كاملة ووضوح لنشر المعلومات الصحيحة وتطبيقا لحقوق أفراد المجتمع في المعرفة وهو أحد حقوق الإنسان الأساسية ونحن ننقل المعلومات بشفافية كاملة دون تهويل أو تهوين.
كلمة للكويت
توجهت د.هند الشومر في نهاية اللقاء بالدعاء للكويت قائلة: أدعو الله ـ عز وجل ـ أن يحفظ بلادي العزيزة الغالية من كل سوء وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الرشيدة والحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله، وأن أرى علم بلادي خفاقا عاليا دائما بين أعلام الأمم فهو رمز العزة والكرامة الوطنية.
وأدعو الشباب إلى التفاني في خدمة الوطن والذود عنه فهو الحصن والملاذ الآمن وأن يحافظ الجميع على الوحدة الوطنية وشرف المواطنة.
للتواصل مع الصفحة
«وزيرات بلا حقيبة» صفحة أسبوعية تستضيف فيها إحدى السيدات اللائي يعتبرن نجوما فوق العادة، ممن لهن بصمات واضحة في خدمة مجتمعهن.
للتواصل:
[email protected]