Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال انطلاق الموسم الـ 11 لمؤتمر «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» أن حكم «الدستورية» موضع احترام
الخرافي: المؤتمرات تشكل قاعدة جيدة لإبراز الوفاء الكويتي.. الياسين: المؤتمر انعكاس واقعي للوطنية ونبذ العصبية والطائفية
26 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء











الجوعان: لن ننساق وراء مشاريع مبطنة وإصلاح النفس هو المطلوبرندى مرعي
أكد رئيس مجلس الأمة الأسبق جاسم الخرافي أن حكم المحكمة الدستورية لابد أن يحترم في أي اتجاه كان، فالسلطة الدستورية هي المرجعية التي لابد من احترامها، معربا عن تفاؤله الدائم لما فيه الخير للكويت.
كلام الخرافي جاء خلال حضوره افتتاح الموسم الحادي عشر من المؤتمر الوطني «من الكويت نبدأ.. وإلى الكويت ننتهي» مساء أمس الأول على مسرح مكتبة البابطين، حيث اعتبر أن مثل هذه المؤتمرات تشكل قاعدة جيدة لإبراز الوفاء الكويتي وتقدير من عمل من أجل الكويت وهي أيضا فرصة للشباب أن يعرفوا أن هناك من يقدر العمل الوطني ويعمل من أجله.
واستهل رئيس لجنة الإشراف العليا للمؤتمر يوسف الياسين كلمته بطرح 3 تساؤلات مستوحاة من شعار المؤتمر المستمدة من مقولة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «إن الكويت هي الوطن والوجود والبقاء والاستمرار وعلينا أن نكون قلبا واحدا في السراء والضراء» وهي ماذا علينا أن نفعل تجاه الديرة؟ وماذا علينا أن نفعل تجاه الوطن؟ وماذا علينا أن نفعل لتعزيز وتكريس تلك الوطنية؟ وقال إن الرد وطني واحد وهو «علينا أن نكون قلبا واحدا في السراء والضراء».وقال إن العمل بهذه المقولة هي غاية المؤتمر ومنتهاه وهي استراتيجية عمله وآلياته وهي المبادئ والقيم التي ينطلق منها».وقال إن قمة الخلق والنبل متمثلة في التوحد على قلب واحد في كل الظروف حول الوطنية الخالصة والمواطنة الحقة وفيها تشيع كل المناقب ومآثر القيم الأصيلة.
وقال إن المؤتمر الوطني هو انعكاس واقعي لقيم الوطنية والمواطنة فمنذ 11 عاما بدأت انطلاقة المؤتمر بقيم الوطنية والمواطنة. وفي سبيل تحقيق أهداف وغايات المؤتمر في نشر هذه القيم لابد من بذل الجهد والعمل الدؤوب، ونجاحه يزيدنا إصرارا على الاستمرار معلنا نبذ المؤتمر للتعالي والطبقية والغلو والضغائن والحقد والحسد وينبذ الطائفية والعصبية.ويدعو إلى التواضع والوسطية والعفو والتسامح والصفح والتوحد بقيمة نقاء وصفاء القلوب.
وذكر الياسين في كلمته أن الله قد حمى الكويت من شر الفتن التي انتشرت مؤخرا ومما يسمى بـ «ثورات الربيع العربي» التي ثارت شعوبها طلبا للعدالة وللحريات وللعيش الكريم والمساواة، ومرد ذلك لقيادات حكيمة أبحرت بسفينة الوطن إلى شواطئ الأمن والأمان وإلى سواحل العدل.
وفي كلمة له قال عبدالوهاب العيسى إن الناس ابتعدوا عن ترجمة المبادئ السامية التي يجسدها هذا المؤتمر لذا كان لابد من تذكيرهم بأهمية ما قام به الآباء والأجداد ودعا إلى المشاركة في مثل هذا النوع من المؤتمرات لاستخلاص الدروس والعبر التي جسدها الكبار في تاريخ الكويت.
مناقب الشيخ عبدالله الجابر الصباح
بداية المناقب كانت مع استعراض م. سامي الفهد مناقب الشيخ عبدالله الجابر الصباح الملقب بـ «أبو المجالس» وإذ ترك بصمة في نهضة الكويت وحمايتها قديما، لقد كان وحيدا لوالديه وفي عمر السبع سنوات بدأ بالتعلم وحفظ القرآن وتعلم العلوم والحساب والشعر لدى الكتاتيب بدأها لدى الملا راشد الشرهان وأكملها لدى الملا عبدالوهاب الحميدان.
وتنقل بين الكتاتيب إلى أن ترك الدراسة بعد عامين، حيث طلب من والده أن يذهب إلى قبيلة العجمان واستقبله شيخ القبيلة ضيدان بن حثلين وكان له ما أراد وبقي لديهم 6 أشهر بعدها تزوج ابنتهم وهو في الـ15 من عمره عام 1913.
ثم تلقى رسالة من الشيخ سالم المبارك عاد بعدها إلى الديرة وهو في عمر 21 سنة وتزوج للمرة الثانية من ابنة الشيخ أحمد الجابر الحاكم العاشر للكويت، وشارك في العديد من المعارك منها معركتا الجهراء والرقعي.
وسمي بشيخ المجالس لأن مجالسه تميزت بالكلام الطيب والنافع وكان مكتبة متنقلة تعود بالعلم والمنفعة على كل من جلس معه واستمع إليه، كما كان حاضرا في كل مكان وفي كل المناسبات وقد تبوأ مناصب كثيرة منها رئيس دائرة المحاكم ورئيس بلدية ورئيسا لدائرتي الأوقاف والأيتام وكان له دور في مجال التخطيط والتعليم، وكان يتصف بالتواضع وبأنه مستمع جيد وصاحب مشورة. وقد كان أول وزير تربية بعد الاستقلال وتسلم وزارة التجارة وكان مستشارا للشيخ صباح السالم، وفي 1996/9/19 توفي الشيخ عبدالله الجابر.
ثم كانت كلمة الشيخ أحمد الجابر العبدالله الجابر، قال فيها إن الهدف من هذه المؤتمرات هو حماية الهوية الأصلية لأهل الكويت وإكمال مسيرتهم ناقلا تحية أسرة الشيخ عبدالله الجابر الصباح لمنظمي المؤتمر الوطني الذي يكرم رجالات الكويت وقال إن هذا التكريم يأتي عقب اختيار منظمة اليونسكو الدولية لشخص الشيخ عبدالله الجابر الصباح ضمن خمسين شخصية عالمية الأكثر تأثيرا وتجسيدا لقيم اليونسكو ومثلها الإنسانية السامية وذلك بمناسبة مرور خمسين عاما على تسليمه لراية الإصلاح والتطوير في مجال الثقافة والتعليم لجيل آخر من القادة الشباب.
وتابع: إن الشيخ عبدالله الجابر له دور في الريادة في مجالات التعليم والثقافة حيث طور في مجالات عديدة منها النظام القضائي والبلدي ودوائر الوقف والأيتام وغيرها من المجالات التي بذل فيها جهودا مضنية ومتواصلة من أجل تنظيمها وتحديثها لخدمة الكويت وتقدمها.
وقال إن «جده» الشيخ عبدالله الجابر الصباح سيبقى تاريخ الكويت نابضا بذكراه العطرة ومآثره الحية فقد رسم لأبنائه الطريق الصحيح وضرب لهم المثل الأعلى في الخير.
مناقب د.عبدالرحمن السميط
ثم كانت مناقب الداعية د.عبدالرحمن بن حمود السميط تحدث عنها صهيب عبدالرحمن السميط وقال إنه كان أول من أسس لجنة مسلمي مالاوي التي تحولت إلى لجنة مسلمي أفريقيا ثم أصبحت لجنة العون المباشر والتي كفلت أكثر من 60 ألف يتيم وكان همه الاهتمام بالفقراء.وفي عام 2003 تعرض السميط لحادث رقد بسببه في المستشفى فترة طويلة شعر خلالها بالقلق على الفقراء والمحتاجين وكان يحزنه اهتمام الآخرين به.
وقد كان السميط شديد التعلق بالله وعمل الخير، وقد حرص على إنشاء المدارس النظامية في العديد من البلدان الأفريقية، وأنشأ جامعة لتخريج المعلمين من زنجبار وفي عام 2010 تخرج في هذه الجامعة 15 ألف معلم. وقد كان يرفض الحديث عن إنجازات جمعية العون المباشر مؤكدا أن الإنجازات التي حققتها الجمعية لم تتحقق إلا بفضل الله أولا ثم مساهمات أهل الخير والمحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء من أهل الكويت.
مناقب العم أنور النوري
ثم تحدث مناور النوري عن مناقب والده العم أنور عبدالله النوري قال فيها إنه من سنوات وقف والده ليتحدث عن مناقب جده واليوم تذكر مناقبه من على المنبر نفسه، فهذه هي الحياة مناقب رجالاتها الكويت وقدراتها واجب. وعن والده قال النوري انه كان رمز للعطاء اللامحدود وكان نموذجيا في العطاء والوفاء للوطن وكان صاحب بصمة في كل منصب تسلمه وصاحب حكمة في كل المواقف التي واجهها.لم يكن للنوري أعداء بل جمع المحبة والاحترام والنجاح على الرغم من كل الظروف التي مرت به مؤمنا بأن الحياة وعلى الرغم من مرارتها تبقى رغدة العيش.
تلقى النوري علومه في بريطانيا ونهل من معارفها إلا أنه حافظ على هويته العربية وعلى دينه الإسلامي وكان شديد الحرص على لم الشمل بشكل دائم وكان يحب الأسرة ويحرص أيضا على تلاحمها ولم يكن مجاملا لأحد لا من أسرته ولا من أصدقائه على حساب كرامته ووطنه.
مارس العمل السياسي والاقتصادي والتربوي فقد تسلم مناصب عديدة فقد كان وزيرا للتربية والتعليم العالي ووزيرا للصحة وكان أول أمين عام لجامعة الكويت ورئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب للبنك الصناعي كما ترأس مجلس إدارة global وغيرها من المناصب.
مناقب العم علي جراق
وعن مناقب العم علي حسين جراق تحدث ابنه بدر الذي أعرب عن أسفه لأنه لم يحالفه الحظ أن يعمل مع والده لأنه توفي قبل تخرجه في الجامعة، إلا أن السمعة الطيبة التي خلفها جعلته شديد الفخر بوالده وحريصا على الحفاظ على هذه السمعة.وقال انه تعرف من خلال والده معنى العمل الجاد والدؤوب.
وتم عرض فيلم مصور عن إنجازات الجراق الذي كانت له اهتمامات واسعة في مجال التنمية والإعمار وكان شديد الاهتمام في أماكن عيش الناس، وقد كان صدق النية وحب العمل والإخلاص وحبه للناس هي السر الذي يكمن وراء نجاحاته الدائمة.ومن أبرز إنجازاته كان تحديث مستشفى دار الشفاء التي أضاف بها بصمة في عالم الطب والاستشفاء.
مناقب العم عبدالله عبدالعزيز المرشد
وتحدث أحمد المرشد عن مناقب العم عبدالله عبدالعزيز المرشد الذي ولد عام 1860 في بلدة العطار في عودة السدير في المملكة العربية السعودية ونتيجة لحالة القحط التي أصابت منطقة نجد في القرن التاسع عشر انتقل إلى الكويت مع بعض أقربائه عندما كان في الـ 10 من عمره وفي ذلك العكر كان يعتمد عليه في التجارة.
وفي حياته عمل المرشد نوخذة طواشا، حيث كان يتاجر باللؤلؤ بين البحرين والهند والكويت وكان بعض النواخذة يأتمنونه على ما تبقى لديهم من اللؤلؤ ليبيعه في الهند ويوفيهم حقهم. وعندما طبع به البوم مع بحارته في يوم قارس البرودة بقي متعلقا بأخشاب البوم حتى تم إنقاذه من قبل البحرية البريطانية آنذاك وأصيب بسعال مزمن أقعده عن السفر فعمل ببيع الماعز التي يؤتى بها من السعودية، وتوفي عام 1964.
مناقب سمير سعيد
ثم ألقى فيصل الأذينة مناقب سمير سعيد نيابة عن ابنته، لقد كان سمير سعيد رياضيا متألقا في كسب قلوب الناس بروحه الطيبة، كان نجما في النادي العربي الرياضي ومن ثم انتقل إلى نادي الكويت ثم اعتزل بهدوء.لقد كان بارا بوالديه وخاصة والدته وأبا حانيا على أولاده وكان يقوم بكل واجباته تجاه الناس الذين يكنون له كل الحب، وكان يريد أن يكون له عمل تجاري يؤمن حياته وحياة أولاده من خلاله وأنشأ صرحا تجاريا كبيرا، ولم يكن يتوانى في تأخير المشورة لكل سائل وكان له باع طويل في مجال الأعمال الخيرية.
العطاء والوفاء والانتماء للوطن
وفي مشاركتها تحدثت عضو الفرق الاستشاري للمؤتمر كوثر الجوعان عن دور المكرمين في العطاء الوطني الصادق دون مزايدة، مشيرة إلى أنهم هامات ساهمت في صرح هذا الوطن دون ضجيج ورحلت دون ضجيج. وقالت إن الكويت شهدت في العقد الأخير قيم دخيلة وثقافة متدنية غريبة ومظاهر سلبية فاقت حضورها اليوم في ألاماكن الآمنة للالتقاء بين العائلة والأصدقاء في متنفس اجتماعي جميل الا وهو الأسواق التجارية الراقية فظهر الخنجر والسكين الى جانب الظواهر السابقة متسائلة متى كانت الكويت مسرحا للعبث القاتل وفوضى لكل جريمة؟
ولفتت إلى أن المؤتمر في عامه الحالي يأتي في خضم عراك سياسي مذموم ما هو إلا إشارة الى من يريد لهذا الوطن ان لا يستقر ويعيش بهدوء مضيفة أننا نحتفي اليوم بأعمال رجال ونساء عظماء سنهتدي بعمل كل من يعمل ويحب الكويت من اجل الكويت لا من اجل نفسه ومصالحه، كما أننا لن ننساق وراء مشاريع مبطنة، حيث ان إصلاح النفس هو المطلوب. وتساءلت عن أي ائتلاف يتحدث البعض وهو الذي يلتقي فيه الفكر المتحرر مع الفكر المظلم والذي يسمح فيه فريق للمرأة وآخر يرفضها ويلتقي فيه أصحاب المصالح مع أصحاب المبادئ ويضيع لنا حياتنا دون رغبتنا من، متسائلة من خولهم بإعداد مشروع قادم؟ وتساءلت «كيف يطالبون بالعدالة والديموقراطية والشفافية ودعم الانفراد بالسلطة والقرار وهم من يعبث بها ويخرج عنها وما مشروعهم إلا خير شاهد على تخبطهم» داعية الجميع الى فتح صفحة جديدة مع الجميع بقلوب صادقة لا تحمل الا الحب والتقدير حتى مع من نختلف معهم.
رعاة المؤتمر
الراعي الرئيسي:
٭ مكتب المحامي يوسف عبدالعزيز الياسين للمحاماة والاستشارات القانونية
٭ شركة السينما الكويتية الوطنية
٭ مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي
٭ شركة هاي برو
الراعي الذهبي للمؤتمر وهم:
٭ مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها
٭ فندق ومنتجع شاطئ المسيلة (جميرا)
٭ شركة فودز إنترناشيونال والمتمثلة في (جافا ديتور وفيفل)
٭ الثلث الخيري للمرحوم بإذن الله تعالى عبدالله علي عبد الوهاب المطوع.
الرعاة الفضيون للمؤتمر وهم:
٭ مستشفى دار الشفا
٭ أبناء أنور عبدالله النوري
٭ مجموعة بيكر (الخباز)
٭ أبناء العم عبدالله عبدالعزيز المرشد
٭ مكتب انفيرس الاستشارات الهندسية
الرعاة الإعلاميون وهم:
٭ تلفزيون وجريدة الوطن
٭ وزارة الإعلام
٭ قناة العدالة
٭ جريدة «الأنباء»
٭ جريدة القبس
٭ تلفزيون وجريدة الصباح