Note: English translation is not 100% accurate
ندوة «البيئة»: ارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار أهم عوامل التصحر
26 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
نظمت الجمعية الكويتية لحماية البيئة ممثلة بلجنة حماية الحياة الفطرية ندوة تحت عنوان «الجفاف والتصحر في البيئة البرية للكويت» وذلك ضمن سلسلة محاضرات بيئية للجنة تلقيها نخبة من المتخصصين.
وعنيت الندوة التي اشتملت على محاضرتين بظاهرة التصحر باعتبارها من أهم القضايا البيئية التي تشغل اهتمام الاتفاقيات البيئية الدولية أهمها اتفاقية مكافحة التصحر واتفاقية التنوع البيولوجي واتفاقية تغير المناخ.
وتمحورت المحاضرة الاولى حول «الملامح العامة للتصحر بالكويت» ألقاها د.رأفت ميساك وتناولت مؤشرات تدهور الاراضي (التصحر) وحالات تدهورها والبرامج الرئيسة لإدارة ظاهرة التصحر تحت الظروف البيئية للكويت.
في المقابل دارت المحاضرة الثانية التي ألقاها د.علي الدوسري حول «دور النباتات الفطرية في التصدي للرمال السافية» وتناولت تعريفا عاما بمشكلة تراكم الرمال السافية في الكويت ودور النباتات الفطرية المعمرة.
وتطرق عضو لجنة حماية الحياة الفطرية في الجمعية وعضو اللجنة الوطنية لمكافحة التصحر د.ميساك في محاضرته الى مؤشرات تدهور الاراضي (التصحر) في البلاد بما فيها المؤشرات الفيزيائية والبيولوجية والهيدرولوجية والاجتماعية والاقتصادية.
واستعرض حالات تدهور الاراضي الكويتية وهي التصحر الشديد وتبلغ نسبته 10% ويتمثل في مقالع الصلبوخ ومرادم النفايات وغيرها أما المتوسط فتبلغ نسبته 75% ويتمثل بتدهور النباتات وفقدان التنوع البيولوجي بينما الطفيف فتبلغ نسبته 15% ويتمثل بالمناطق المحمية لفترات طويلة.
وأفاد بأن البرامج الرئيسية لإدارة ظاهرة التصحر تحت الظروف البيئية للبلاد تتمثل بمراقبة ورصد وتقدير تدهور الاراضي وتثبيت الكثبان الرملية وادارة مشكلات الرمال الزاحفة والاستخدام المستدام للأراضي وإعادة تأهيل الاراضي المتدهورة متضمنا اعادة التخضير.
من جانبه تطرق د.علي الدوسري في محاضرته الى مشكلة تراكم الرمال السافية في الكويت ودور النباتات المعمرة فيها مؤكدا أهمية ربط الجهات المختصة لحل المشكلات المتعلقة بهذا الشأن ووضع تصورات عامة لتعميم استخدام النباتات الفطرية في الاحزمة الخضراء مستقبلا.
ولفت د.الدوسري الى أهداف محاضرته وهي تجميع أهداف معدلات تراكم الرمال السافية حول المنشآت المدنية والعسكرية وكلفة ازاحتها والتحديد الرقمي لمدى كفاءة النباتات الفطرية في التصدي للرمال وتقويم فاعلية النباتات والاحزمة الخضراء في التصدي للرمال والغبار.
وذكر ان أكثر الطرق تضررا من زحف الرمال في البلاد هي السالمي والصبية وكبد والعبدلي والوفرة والزور مشيرا الى بعض النباتات الصحراوية السائدة في البلاد مثل الثندي والرمث والعرفج والكداد والعوسج والحنظل والثمام ومن النباتات السائدة بالسبخات الغردق والطرفة والثالوث والخريزة.
من جانبها أكدت د.اديبة الحربان التي ادارت الندوة ان الكويت تعاني عوامل أدت الى الجفاف والتصحر أهمها الطبيعة القاسية كارتفاع درجات الحرارة وقلة سقوط الأمطار والعواصف الرملية والترابية والدوامات الترابية مثل الطوز وتملح التربة.
وأشارت د.الحربان بهذا الشأن الى النشاطات البشرية مثل اقامة المخيمات والرعي الجائر والتلوث النفطي الناتج عن تفجير آبار البترول أثناء الحرب والتي تعتبر من العوامل المؤثرة على البيئة البرية في الكويت.