Note: English translation is not 100% accurate
يعد الأول من نوعه في الكويت ويحظى بدعم فني من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
المضحي: مشروع «تحسين جودة الهواء» رائد ومهم لحماية الصحة العامة في المناطق ذات الكثافة الصناعية
14 يناير 2014
المصدر : الأنباء

انتهاء حصر 90% من مصادر القطاع النفطي ومصانع الشعيبة الغربية و60% من مصادر منطقة صبحان أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي اهمية مشروع (الادارة البيئية المتكاملة لتحسين جودة الهواء) التابع للهيئة كونه مشروعا رائدا والأول من نوعه في الكويت.
وقال المضحي لـ «كونا» أمس ان هذا المشروع يأتي بدعم فني من برنامج الامم المتحدة الانمائي ويعمل على بناء اطار تنظيمي لإدارة جودة الهواء وحماية الصحة العامة خصوصا في المناطق ذات الكثافة الصناعية والاكثر تأثرا بتلوث الهواء.
وأضاف ان الاطار التنظيمي للمشروع يضمن العمل على استراتيجيات الادارة البيئية التي تشمل المتطلبات القانونية الواجب الوفاء بها من قبل المنشآت التي تسبب التلوث او قد تتسبب به وتعتبر احدى الدعائم الاساسية لحماية البيئة والصحة العامة.
واكد أهمية امتثال هذه المنشآت لتلك النظم من خلال التنفيذ الكامل للمتطلبات القانونية خصوصا وانه المشروع الاول من نوعه في الكويت ويساهم بشكل فعال في دعم صناعة القرارات الحكومية بما يتعلق بكيفية التعامل مع تلوث الهواء.
وأفاد بأنه تم الانتهاء من مراحل عدة للمشروع أهمها إجراء دراسة قاعدية لكل القوانين والتشريعات والنظم البيئية المتعلقة بجودة الهواء في البلاد، حيث أثمر إنجاز تلك المراحل عن تغيير نص المادتين (76 و79) الخاصتين بمستويات الملوثات في الهواء الخارجي.
وأوضح انه تم أيضا إعادة صياغة وتقليص معايير جودة الهواء بعد دراسة مستفيضة للقوانين الدولية والإقليمية ومنها قانونا وكالة حماية البيئة الأميركية ومنظمة الصحة العالمية لتكون مقيدة بشكل اكبر من المعايير السابقة لكل مصادر انبعاث الملوثات الغازية سواء اندرجت تحت مسمى مصادر نفطية
او صناعية او توليد الطاقة.
وأشار المضحي الى انه تم الانتهاء من حصر 90% من مصادر القطاع النفطي ومصانع منطقة الشعيبة الغربية و60 في المئة من مصادر منطقة صبحان ويجري العمل لتحديد آلية لجمع البيانات الخاصة بالانبعاثات التي تصدر عن محطات توليد الطاقة وتحديد مصادر الانبعاثات التابعة لها.
من جانبه، قال مدير ادارة رصد ومتابعة جودة الهواء في الهيئة ايمن بوجبارة ان ادخال البيانات والمعلومات الخاصة بمصادر الانبعاثات في نظام آلي معلوماتي يدار من قبل هيئة البيئة يهدف الى مراقبة جميع مصادر التلوث وتحديد مستويات الانتشار حيث ترتبط تلك المصادر بشكل مباشر بالنظام او من خلال نقل البيانات الكترونيا.
وأضاف بوجبارة ان ربط مصادر التلوث بهاتين الطريقتين يأتي لدعم اتخاذ القرار في الهيئة فيما يخص تخفيض الانبعاثات من مصادرها المختلفة وتحسين جودة الهواء والحد من التعدي على البيئة.