Note: English translation is not 100% accurate
الوندة: «النداء الموحد» يهدف لتوحيد الجهود الكويتية في شراكة فريدة لإغاثة الشعب السوري
20 يناير 2014
المصدر : الأنباء

أعلن مدير عام الجمعية الكويتية للإغاثة جابر الوندة عن طرح الجمعية مشروع النداء الموحد الذي يشترك به أكبر الجمعيات والمؤسسات الخيرية الكويتية حكومية وغير حكومية، ولأول مرة تشترك تلك المؤسسات الخيرية بعمل ونداء موحد للإغاثة. وتنطلق فكرة الشراكة من حجم معاناة ومأساة الشعب السوري الكبيرة والصعبة، فالشراكة لم تعد خيارا إنما غدت أمرا يفرضه الواقع، فلا يمكن لمؤسسة خيرية أيا كانت أن تفي بواجب الإغاثة لأي أزمة وحدها. وكذلك انطلاقا لتوحيد الجهود الكويتية ونشر ثقافة الشراكة من جهة والرقي بالعمل الإغاثي لمستويات دولية حسب المعايير الدولية للأعمال الإنسانية.ولفت الوندة الى ان المشروع يهدف إلى توحيد الجهود الخيرية الكويتية في شراكة واعدة وفريدة من نوعها تخدم النازحين واللاجئين السوريين، ويعد هذا المشروع هو الاول من نوعه في الكويت من حيث الشراكة، فتشترك الكثير من المؤسسات في جميع مراحله، التخطيط، وجمع الموارد، والتنفيذ ثم التشغيل والإدارة. ومن أهم المشاركين في هذا النداء والعمل الفضيل الجمعية الكويتية للإغاثة، الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، بيت الزكاة، الأمانة العامة للأوقاف، جمعية العون المباشر، جمعية النجاة الخيرية، جمعية إحياء التراث، لجنة الرحمة العالمية، جمعية النوري، صندوق إعانة المرضى، وجمعيات أخرى، ومجموعات شبابية متطوعة للعمل الخيري.
وأكد أن مشروع النداء الموحد حظي بتفاعل مميز من عدد كبير من الجمعيات الخيرية الكويتية وكذلك جمعيات النفع العام كونه يطمح إلى توحيد الجهود وتعزيز الشراكة بين الجهات الكويتية المختلفة لخدمة القضية السورية، وكذلك توحيد النداء للشعب الكويتي الذي جبل على فعل الخير ليرى ثمرة عمله الخيري قد تجسدت في توفير حياة كريمة لأسر النازحين التي فقد أغلبها من يعولها.
وبين الوندة أن طرح مشروع النداء الموحد يتزامن مع دعوة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد للمؤتمر الدولي الثاني للمانحين «كويت 2»، وهذا يعكس مساندة الكويت اميرا وحكومة وشعبا للقضية السورية. ومنذ ما يزيد عن شهر ونصف الشهر، ونحن نعقد الاجتماعات وننسق اللقاءات مع المسؤولين بالجمعيات والمؤسسات لبلورة فكرة المشروع الرائد، الذي يبرز حجم المساعدات التي تقدمها الكويت لإغاثة الشعب السوري.
واوضح الوندة ان المشروع يخدم الأسر السورية النازحة واللاجئة ويحفظ لها كرامتها، حيث سيقوم المشروع بتوفير سكن مناسب لعشرة آلاف أسرة يليق بالحياة ويليق بكرامة الإنسان، في ظل المشاهد المؤلمة التي نراها حيث يعيش اللاجئون بالخيام التي لا تقي حر الصيف ولا برودة الشتاء، ولا توجد بها أدنى الخدمات الضرورية للحياة مما يزيد من معاناتهم ويصيبهم بالأمراض.