Note: English translation is not 100% accurate
صباح العلي: استضافة مؤتمر المانحين 2 استمرار لجهود الكويت في نجدة الأشقاء والأصدقاء
20 يناير 2014
المصدر : الأنباء

ثمن مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ د.صباح جابر العلي المجهودات والإنجازات الإنسانية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والتي رفعت اسم الكويت عاليا على المستوى العالمي وتمثل اضافة جديدة ناصعة لصورة الكويت الانسانية الحضارية، من خلال استضافة «مؤتمر مانحي سورية 2» في الكويت، والنجاح الباهر للمؤتمر وخروجه بنتائج فاقت المطلوب، بشهادة واشادة من اصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة وممثلي الدول والمؤسسات والمنظمات.
وهنأ العلي، صاحب السمو الامير بالنجاح الذي حققته مبادرة سموه المفعمة بالمشاعر الانسانية الفياضة وهذا ليس بغريب على أميرنا القائل إن «العمل الخيري الكويتي تاج على رؤوس الكويتيين»، وهو من أوائل الداعمين للعمل الاغاثي للشعب السوري من أمواله الخاصة.
وقال ان الكويت قد تكون أصغر في مساحتها بين دول العالم، وقد لا تكون الاقوى أو الاغنى، إلا انها عظيمة بقيادتها وعظيمة بعطاء شعبها وعظيمة باصالتها ودعمها للانسانية في كل مكان والمشاركة في جميع الميادين.
وأوضح العلي أنه يجب علينا الفخر بصاحب الانجاز العظيم الذي تحقق بشخصه فهو فخر لا ندعيه ولكننا جميعا نفخر به، فكل الشكر لك يا صاحب السمو، مبينا أنه ليس من قبيل الصدفة ولا المجاملة أن تتوالى إطراءات القادة العرب والأجانب ومن يمثلهم في قمة الدول المانحة لسورية على دور الكويت الإنساني، بل هو تأكيد لحقيقة تاريخية لم تغب عنها الكويت منذ نشأتها، فكانت رمزا للعمل الإنساني ونجدة الأشقاء والاصدقاء، ليأتي احتضانها للمؤتمر تتويجا لكل ذلك العمل الإنساني والإغاثي الذي طال كل المنكوبين في بقاع الأرض، لتحمل كلمات الوفود المشاركة كلمات الشكر والعرفان لهذا الدور الذي لا ينكر ولا يغفل.
وبين صباح العلي أن الكويت بالرغم من صغر مساحتها بين دول العالم الا انها من أولى الدول المبادرة لاغاثة الشعوب، على المستوى الرسمي والشعبي.