Note: English translation is not 100% accurate
أمثال الأحمد: ريع السوق الخيري لمبرة رقية القطامي لصالح مرضى السرطان
18 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
حنان عبدالمعبود
تحت رعاية وحضور رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الاحمد، أقامت مبرة رقية القطامي للاعمال الخيرية ومرضى السرطان السوق الخيري الخامس للجنة حياة لرعاية مرضى السرطان في بيت السدو في يوم مفتوح للخير تم خلاله عرض مشغولات يدوية وفنون حرفية ومأكولات كويتية الى جانب عزف وانشاد الموسيقى الفولكلورية، وقد افتتح السوق في العاشرة من صباح امس بحضور حاشد واستمر حتى العاشرة مساء.
عقب الافتتاح التقت «الأنباء» راعية السوق الخيري الشيخة امثال الاحمد والتي قالت: أود أن أبارك لـ «الأنباء» على اسناد رئاسة التحرير للسيد يوسف خالد المرزوق.
وأضافت: ان اليوم الخيري مفخرة لأهل الكويت، لأننا نرى احتفال اهل الكويت بالعيد الوطني هو احتفال عطاء، وأحرص وأصمم دائما ألا تكون الاحتفالات فقط بالغناء وحمل الاعلام، وانما نسأل انفسنا ماذا قدمنا للكويت؟ ففي كل عيد وطني لابد ان اسأل نفسي ماذا قدمت للكويت.
وقالت: ان رقية القطامي قدمت شيئا مهما للكويت في عيدها وهو السوق الخيري الذي يقام بصفة دورية ويرصد ريعه لمرضى السرطان، خاصة المقيمين في الكويت، الذين لا يستطيعون تحمل مصاريف العلاج.
وتابعت: ان الدولة بالفعل تقوم بعلاج الاجانب والمواطنين، ولكن هناك بعض الادوية ذات اسعار مرتفعة جدا، فلا تتكفل بها الدولة للاجانب، ولهذا فإن رقية القطامي رأت ان تقيم كل عام هذا السوق الخيري ويرصد ريعه للمصابين بمرض السرطان من المقيمين غير المقتدرين، وهذا الذي أتمناه من كل كويتي في كل عيد وطني يرصد ما الذي يستطيع تقديمه للبلد سواء لأهل البلد أو المقيمين بها، وان يتحول الاحتفال الى احتفال عطاء.
واضافت الشيخة امثال ان الاسواق الخيرية كثيرة، ولكنني أهتم بالاسواق التي يرصد ريعها للمحتاجين، ومثل هذا بيت عبدالله الذي يشرفني أن أرعاه، والسوق الخيري الذي تقيمه السيدة رقية القطامي وبيت السدو يشرفني ايضا ان أرعاه كل عام لأنني أعرف اين يذهب ريعه، ومثل هذه الاسواق احب ان أرعاها لأني اعرف ان كل فلس من ريعها يذهب للمرضى والمحتاجين.
وعن الاقبال على المعرض قالت الشيخة أمثال الاحمد اننا في الصباح والاقبال ما زال قليلا برغم ان العدد الموجود كبير، الا انهن ربات بيوت بينما الاغلبية التي أتوقع حضورها ستكون من النساء العاملات اللاتي سيحضرن في فترة ما بعد الظهر.
من جانبها قالت صاحبة فكرة السوق الرائدة في العمل الخيري رقية القطامي رئيسة مبرة رقية عبدالوهاب القطامي للاعمال الخيرية ومرضى السرطان، ان الفكرة جاءت حينما اسرّت الى احدى النساء ان ولدها مريض بالسرطان وانه يعالج من قبل الدولة ولكن ليس بشكل كامل، وانما فقط نصف العلاج وهي لا تستطيع اكمال العلاج لضيق ذات اليد. وافادت بأن مرضى السرطان ان لم يكتمل العلاج بشكل مباشر فسيعود المرض للانتشار وبسرعة، ولهذا قمت بمساعدتها لاستكمال علاج ولدها حتى شفي والحمد لله، ومن هنا جاءت الفكرة لصديقاتي واخواتي لعمل لجنة من اجل هؤلاء المرضى بالسرطان غير الكويتيين، فهذا موضوع انساني يمت للرحمة التي يجب ان يتصف بها مجتمعنا، واجتمعنا ومعنا الشيخة اوراد الجابر ود.عادل العصفور وكونا مجلس ادارة، كما سجلنا من قبل الشؤون ايضا لاشهار اللجنة والحمد لله استطعنا للآن علاج نحو 70 حالة سرطان، وقادرين على علاج المزيد، والسوق يقام لمرة واحدة كل عام ويجلب ريعا جيدا الى جانب الكثير من المساعدات الاخرى سواء من طريق الزكاة أو البنوك.
وقالت الرئيسة الفخرية لجمعية السدو الحرفية الشيخة ألطاف سالم العلي ان هذا اليوم هو يوم مفتوح للخير في هذا البيت التقليدي وهو بيت السدو في تعاون بين جمعية حياة لرعاية مرضى السرطان وجمعية السدو، ومن المهم بالنسبة لي ان يكون هناك تواصل في هذا الجانب لتشجيع هذه الامور لانها اعمال انسانية من الدرجة الاولى وواجبنا دائما العمل على القيام بهذا الامر والتعاون بين كل الجهات الاجتماعية الوطنية لتحقيقه على اكمل وجه.
واضافت ان فكرتنا دائما في بيت السدو ان يكون مفتوحا للتواصل مع كل جهات المجتمع وقد بدأنا العام الماضي بعمل يوم خيري مفتوح بالتعاون مع رابطة المرأة البريطانية وهذا العام مع لجنة حياة لرعاية مرضى السرطان، وهذا البيت ملك للمجتمع ككل ولابد ان يكون مفتوحا دائما لهذه الاعمال وغيرها حتى تقدره الاجيال الصغيرة وتتعرف اكثر على تراثها وينشرح صدر الاجيال الكبيرة حينما ترى البيوت الكويتية القديمة لأنها تراثنا المعماري عنصر اساسي من التراث الشعبي.
وعن التعاون مع اللجان والجمعيات الاخرى قالت الشيخة ألطاف السالم اننا دائما نضع هذه الفكرة نصب اعيننا، فمثل ما يقولون «يد وحدها ما تصفق» لابد من التضافر، ولهذا احيي السيدة رقية القطامي ومنذ بدايتها اعمل على ان ادعمها بشكل شخصي، لأن لدينا الكثير من الاعزاء الذين فقدوا بسبب مرض السرطان، ولابد ان نبذل قصارى جهدنا للتخفيف من معاناة المرضى. وفي رأيي ليست هناك حدود للعطاء، وهذا السوق يأتي تقديرا ودعما لأوجه الخير في الكويت.
إكمال المسيرةأما رئيسة لجنة حياة لرعاية مرضى السرطان الشيخة اوراد الجابر فقالت ندعو الله ان يمنحنا القدرة على اكمال المسيرة مع هؤلاء المرضى المحتاجين، فهذا اليوم يخصص ريعه لمرضى السرطان في الكويت لغير الكويتيين فالكويتيون علاجهم مجاني. واضافت ان كل عام يقام سوق خيري لصالح المرضى ويكون هدفه هو التعريف الاعلامي وهذا هو السوق الخامس ولدينا نشاطات اخرى كثيرة غير هذا السوق، فنحن نشارك في المؤتمرات الخاصة بأمراض السرطان والتي تتبع وزارة الصحة ونقوم بدعوة الضيوف للمشاركة وندرس امكانية التعاون معهم. كذلك رعينا اصدار كتاب «د.بوبان» في الارشادات العامة في الجراحة وقمنا بطباعته وتوزيعه على جامعة الكويت ودول مجلس التعاون.
وأشارت الى ان الجمعية لا تقدم مساعدات وانما يكون الدخل 100% من التبرعات او الاسواق الخيرية يرصد لشراء الدواء فقط واي امر آخر يكون عبارة عن اجتهاد من العضوات.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )