لا توجد إحصائية محددة حتى الآن بعدد الوفيات بسبب «السرطان» في الكويت
قمت مع مجموعة من المتطوعات بإنشاء مركز السدرة للرعاية النفسية لتهيئة أجواء هادئة لمريضات السرطان
فراق أي مريضة بعد فترة علاج طويلة يؤلمني جداً
الطب مهنة ذات رسالة تؤدي إلى تحقيق حالة من الرضا عن النفس
على النساء استشارة الطبيب قبل استعمال حبوب منع الحملأجرت الحوار: دانيا شومان
نساء الكويت دائما ما ينطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، كم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزير بلا حقيبة.رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى يقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها على رائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها، قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمع إلى الافضل.نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا.تعد د.شفيقة العوضي أول طبيبة متخصصة بمجال العلاج الكيميائي في الكويت، وبذلك تكون قد تخصصت في واحد من أكثر المجالات الطبية تعقيدا، ومع هذا نجحت وأثبتت جدارتها وقدرتها وتفوقت وأسست لجهاز بل لقطاع كامل في علاج السرطان، وعلى الرغم من ذلك فهي ترفض مفهوم الريادة في مجالها.
وتمتلك العوضي رؤية متعددة حول مفهوم الصحة العامة، وتؤكد في لقاء خاص مع «الأنباء» أنها لو تسلمت مهام وزارة الصحة فإن اهتمامها سيتركز أولا وثانيا وثالثا على الصحة العامة للمجتمع. وتقول في هذا الخصوص: «مفهوم الصحة العامة هو أشمل من وزارة الصحة، وهو يحتوي على وزارات متعددة يجب أن تتعاون لتحقيق المفهوم، فمثلا حوادث السيارات هي جزء من عمل الصحة العامة، ودراسة أسبابها وسبل حلها أو التخفيف منها يحتم علينا أن نحرص على ان تكون وزارة الداخلية جزء من المنظومة، ولكن هذا لا يمنع أن تبادر «الصحة» الى إعطاء الأولوية لهذا المجال من خلال التوعية والكشف المبكر، فلو قامت الوزارة بوضع هدف معين واحد وهو «السمنة» لدراسة أسبابه وسبل القضاء عليه أو التخفيف منه، فان ذلك سيعد إنجازا للوزارة وللوزير المختص، وتدعو د.شفيقة العوضي النساء ممن يستخدمن حبوب منع الحمل أو ما في حكمها الى مراجعة الطبيب المختص قبل تناولها.وفيما يلي تفاصيل الحوار:أنت أول طبيبة كويتية تعمل في «العلاج الكيميائي»، وأول من أسس قسما لعلاج مرضى السرطان، كيف ترين تجربتك في هذا المجال؟
٭ أنا لا أقيّم تجربتي هذه كريادة بمعنى الريادة بل هي خطوة أولى وضعت بها أسسا كثيرة لكي يأتي مَن بعدي ويكمل هذه المسيرة ويضع بصمته مع بصمتي، وبالتالي العملية المهنية الطبية هي أساس العمل، وبذلك تسير السفينة للأمام نحو تطوير القسم بطريقة ثابتة، وفي النهاية ليس هناك معنى للريادة إذا لم يضع الشخص الأسس المهمة في مهنته.
لك تصريح شهير تذكرين فيه أن 39% من الكويتيات معرضات لسرطان الثدي، هل مازالت تلك النسبة قائمة؟
٭ أعتقد أنه تم نقل ذلك التصريح بطريقة غير دقيقة لأننا عندما نقول إن هناك 39% من الكويتيات المعرضات لسرطان الثدي نقصد أن 39 من بين كل 100 ألف امرأة كويتية، وهذه الطريقة يعمل بها بالإحصاء لنستطيع مقارنة الأعداد التي لدينا بالأعداد الموجودة خارج الكويت، فعلى سبيل المثال عندما نقول ان المرض الفلاني نسبته في الكويت 25% ونسبته في أميركا 5% فذلك قد يوحي بأن المرض لدينا متفشٍ بصورة أكبر، ولكن في الحقيقة هو أكثر في أميركا لأن عدد السكان أكثر بكثير، لذا فالنسبة تحسب لكل 100 ألف حتى تحقق الدقة، وبالعودة للسؤال فكانت هذه النسبة في عام 1997 أي منذ 7 سنوات تقريبا، أما اليوم فتزايدت النسبة لتصل الى 55.5% من كل 100 ألف امرأة كويتية وهنا أتكلم عن سرطان الثدي تحديدا، كما أنني أريد أن أوضح أن هذه الزيادة ليست لدينا فقط، بل في جميع أنحاء العالم وفي الدول الغربية أكثر من الدول الشرقية.
وهناك عوامل كثيرة موجودة، كما أن هناك عوامل لم تدرس الى الآن، فنحن نعتبر شعبا صغيرا في العمر لأن ما يقارب 65% من الشعب تحت سن الـ 30 عاما، ومرض السرطان عموما يصيب الكبار في السن، فالمعدل العمري للكويتيين بدأ في الازدياد مؤخرا وذلك لتطور العلم، ما أدى الى أن يعيش الإنسان لفترات أطول، وهذه الزيادة من العمر تعني انه ستظهر أمراض أخرى مصاحبة للشيخوخة ومنها مرض السرطان، لذا يبدو من الواضح أن المرض يزيد، وذلك لأن أعداد الناس المعرضين للإصابة أكثر اليوم من قبل، وهذا عامل واحد فقط، ولكن هناك عوامل أخرى ترتبط بتغيير نمط الحياة ليحاكي أنماط الحياة في الدول الغربية والمترفة التي تعتمد على قلة الحركة والأكل غير الصحي والسمنة والتلوث وغيرها، كما أن لمرض السكري دورا في الإصابة كعامل مساعد لا كمسبب، ولكن من المعروف أن هناك ارتباطا بين مرض السرطان والسمنة والسكر.
من المسؤول عن عوامل الإصابة بالسرطان ودراستها؟
٭ منذ فترة قصيرة أقدمت وزارة الصحة على خطوة مهمة جدا وهي تشكيل لجنة لدراسة علمية لهذه العوامل وخطورتها على المجتمع، برئاسة وكيل الوزارة المساعد للشؤون الفنية د.جمال الحربي وأعضاؤها من مركز مكافحة السرطان ممثلة بمدير المستشفى ورؤساء الأقسام ويأمل الجميع وضع آلية نسير عليها بالطريقة السليمة لرصد كل حالات السرطان ووضع عوامل الخطورة الموجودة لنرى فيما بعد «بعد 5 سنوات» من الآن ان زادت الإصابة ونوعية العوامل المسببة، وطبعا الهدف منها أن نعمل على الحد من أي من هذه العوامل وعلاجها ومن ثم نقلل الإصابة بالسرطان، وأتمنى فعلا الاستمرارية لهذه اللجنة.
أكثر من 15 عاما بين غرف العلاج الكيميائي وغرف مرضى السرطان، هذه التجربة الطويلة ماذا قدمت لك على الجانب الإنساني؟
٭ قدمت لي الكثير على الجانب الإنساني والشخصي وليس لي وحدي فقط بل لمعظم الأطباء المختصين، فبالنسبة لي تغيرت أولويات الحياة لدي لأن الصحة نعمة من رب العالمين، والإنسان مبتلى بطبيعته فإذا كان مريض السرطان مبتلي بهذا المرض فإننا مبتلون بطرق أخرى وادعو للمرضى بالشفاء، ولهذا فقط قمت مع مجموعة من المتطوعات بإنشاء مركز السدرة للرعاية النفسية وذلك لتهيئة أجواء هادئة ومريحة لمريضة السرطان في محاولة للتخفيف عنها، وطبعا ابتدأنا بالمريضات لضيق المكان ونأمل من وزارة الصحة أن تمدنا بمكان أكبر حتى تشمل الرعاية النفسية الرجال سواء من المرضى أو هلهم.
لا بد أنك مررت بقصة مع مريضة لا تنسى في مركز حسين مكي جمعة فهل تذكرين شيئا من هذا القبيل؟
٭ هناك الكثير من القصص التي لا تنسى ولكن بصراحة أكثر ما يؤثر بي عندما تكون المريضة صغيرة في السن ولديها أطفال هنا تكون القصة صعبة جدا، كما أن فراق أي مريضة بعد فترة علاج طويلة تؤلمني جدا، وحتى الصغيرة بالسن والتي لم تتزوج بعد ولديها أحلام وأمنيات وعند إعطائها الكيماوي فهذا الأمر جدا مؤثر بالنسبة لي، وبالعودة للسؤال بصراحة ليست هناك قصة معينة بل الجميع يؤثرن بي، ولكن أيضا أتأثر بقوة المرضى لتحمل المرض وأعباء العلاج، فهناك قصص كثيرة مؤلمة في هذا المجال تعلم الإنسان الإرادة القوية والقدرة على مواجهة المرض.
بحسب الثقافة العربية يخاف الناس من «السرطان» إلى درجة أنهم يسمونه «المرض الخبيث» هل فعلا كل من يصاب به لا بد ان يموت بعد 6 اشهر أو عام؟
٭ هذه معلومة خاطئة وكلام غير صحيح، فعلى مدى الـ 20 سنة الماضية تطور العلاج بصورة كبيرة ومذهلة حتى أصبح الآن يدعى بالمرض المزمن وليس المرض القاتل كما كان من قبل، وطبعا ذلك يحدث يدا بيد مع الكشف المبكر لأن من المؤكد في حالة اكتشاف المرض في مراحله الأولى يؤدي الى نتائج مبهرة ليكون العلاج أكثر فاعلية، ولو عدنا الى الدول الغربية نرى أن لديهم الكشف المبكر لذلك فنسبة الشفاء لديهم تصل الى 90% تقريبا.
هل هناك إحصائية بعدد الوفيات بسبب «السرطان»؟
٭ بالنسبة للكويت ليست هناك أي إحصائية محددة حتى الآن بعدد الوفيات بهذا المرض سواء سرطان الثدي أو غيره من السرطانات، ولكنها منذ فترة بدأنا بإحصاء الوفيات ولكن لا نستطيع التعليق على هذا الأمر الآن.
يتردد اسمك كمتخصصة في مجال علمي نادر في منطقة الخليج العربي فهل سعيت وخططت لتحقيق ذلك الهدف؟
٭ في الحقيقة انني عندما عملت لفترة مؤقتة في هذا المجال في مونتريال سنة 1993 أحببت العمل فيه لأنه مجال متغير ومتطور، وكان من قبل ذلك مجالا ثانويا وذلك لعدم تطور علم الأدوية المضادة للمضاعفات التي تنتج عن الأدوية الكيماوية، ولكن بعد ظهور هذه الأدوية المضادة أصبح بالإمكان إعطاء المرضى الأدوية في جرعاتها الصحيحة من دون الحاجة لتقليل الجرعة أو إيقاف الدواء وتبع ذلك طفرة كبيرة من الأدوية ليصبح بالإمكان السيطرة على المرض لسنوات طويلة، كما تبع بعدها ظهور أدوية موجهة لها فاعلية كبيرة من دون حدوث عوارض جانبية خطيرة، لذا فهو علم متطور وسريع وبه الكثير من الاكتشافات العلمية التي تبقي الطبيب في حالة مستمرة من البحث عما هو أفضل.
هل كان حلم طفولتك ان تكوني طبيبة؟
٭ لم تكن لدي رغبة معينة في طفولتي ولكن كانت درجاتي عالية وتمكنني من الالتحاق بكلية الطب ورغبة الأهل كانت أن أكون طبيبة فالتحقت بالطب لأجده مجالا رائعا وممتعا وأنصح الجميع بدخول مجال الطب خاصة لمن يحبب التجدد ومن لديه رغبة في العمل فبالتأكيد سينجح في مهنة الطب، كما انها مهنة ذات رسالة تؤدي الى تحقيق حالة من الرضى عن النفس.
لو عرضت عليك حقيبة وزارية فأي وزارة ستختارين؟
٭ في الحقيقة لا يوجد، لأنني أعتقد بأن الإصلاح يجب أن يكون شاملا، ومن الظلم توقع الكثير من أي وزير في ظل حياة عامة معطلة، الصحة والتعليم هما جزء من منظومة متكاملة، ولا يستطيع أن يبدع أي كان وحده من دون الآخرين، وهذا رأي شخصي ولكنني أعتقد بأن الكثيرين يشاركوني ذلك.
لو فرضت عليك وزارة الصحة، ما أول قرار ستتخذينه؟
٭ سيكون تركيزي الأول والثاني والثالث في مجال الصحة العامة، لأن مفهومها أشمل من وزارة الصحة وهو يشمل وزارات متعددة يجب أن تتعاون لتحقيق مشروع الصحة العامة، فمثلا حوادث السيارات هي جزء من عمل الصحة العامة ودراسة أسبابها وسبل حلها أو التخفيف منها يحتم علينا أن تكون وزارة الداخلية جزءا من المنظومة، ولكن هذا لا يمنع أن تبادر وزارة الصحة بإعطاء الأولوية لهذا المجال من خلال التوعية والكشف المبكر، فلو قامت الوزارة بوضع هدف معين واحد وهو «السمنة» لدراسة أسبابه وسبل القضاء عليه أو التخفيف منه، فذلك سيعد إنجازا للوزارة وللوزير، كما انه سيعد إنجازا لا يقدر بثمن من ناحية القضاء على السمنة مما يترتب عليه التقليل من أمراض «العظام، السكر، القلب، والسرطان» وأمراض أخرى، لذا أعتقد بأن الوزارة يجب أن تعمل جادة في إنشاء الأسس ووضع الشخص المناسب بعيدا عن الإعلام والظهور الشخصي، كما عليهم وضع خطة زمنية والالتزام بها، ومن بعد ذلك فإنني أود أن أضع الشخص المناسب في المكان المناسب بعد دراسة متأنية بعيدا عن الواسطة.
أما بالنسبة لمشكلة العلاج في الخارج فهي مشكلة شائكة ومتشعبة وهي بلا شك تأخذ من وقت الطبيب والوزير، واعتقد بأنها مشكلة سياسية تدخل الوزير وأعضاء إدارته والأطباء في أمور سياسية هم في غنى عنها، ففصل هذا الملف عن وزارة الصحة مهم حتى يتسنى للوزير أن يعمل من دون ضغوط، وطبعا لا يكون ذلك الا بمواجهة النفس مواجهه صادقة ومتأنية والجواب عن الأسئلة التالية: «لم نبعث المرضى؟» وهل هناك سبب حقيقي لابتعاث المرضى؟ وهل نحقق العدل في هذا أم أن الأمر يخضع لواسطات النواب وغيرهم؟ فاذا كان الجواب هو أننا نبعثهم لتقصيرنا في جوانب معينة في توفير العلاج المناسب وهو ما سيكون الرد، فهل هناك خطة لهذا التصرف؟ هل هناك خطة زمنية توجه للأطباء بأن أمر ابتعاث المرضى مؤقت وانه في المقابل سيتم توفير مستشفيات أكثر في فترة زمنية «يجب أن تحدد هذه الفترة» وتوفير خبرات أكثر «كذلك يجب تحديد ذلك بصورة واضحة» وإلا فسيصاب الأطباء بالإحباط ويزيد عدم ثقة المواطنين بالعلاج في الكويت، أما إذا كان الجواب بأن هذه السياسة ستستمر الى أجل مسمى فأعتقد بأنه يجب أن ننظر بجدية في موضوع فصل هذا الملف تماما عن العمل الفني للوزارة.
ومن جهة أخرى، يجب تشجيع البحث العلمي والتعاون مع جامعة الكويت ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وذلك بهدف وضع دراسة علمية تنصب على خدمة مرض السرطان والأمراض الأخرى في الكويت، وطبعا نشر الأبحاث في المجلات العلمية المعترف بها عالميا من شأنه رفع اسم الكويت عاليا، كما أن أي تطور لن يكون إلا من خلال البحوث العلمية التي تبين مواطن الخلل ومن ثم علاجها، كما أن رفع رواتب العاملين من غير الكويتيين مهم جدا وذلك لضمان استمرارية العمل، فأي تطور لن يكون إلا إذا كانت هناك الكفاءات البشرية، وأعتقد أن استمرارية الأشخاص غير الكويتيين الذين يأتون للعمل معنا مهم بدلا من التغيير الذي لا يصب في مصلحة العمل والتغيير يكون عن طريق نزوحهم الى بلادهم الأصلية أو لدول الخليج الأخرى.
وأخيرا رفع مستوى الأداء، وهذه مشكلة أساسية والتي تعاني منها مستشفيات الكويت، فما الذي يمنع من اختيار بعض حديثي التخرج من الكويتيين وابتعاثهم لتخصصات في مجال إدارة المستشفيات وتسليمهم المراكز الطبية بعد عودتهم للبلاد.
هل تؤيدين بناء مستشفى لعلاج السرطان في كل محافظة بالكويت؟
٭ في بداية عملي كنت أرفض هذه الفكرة، وذلك لأن إرسال كل مريض بالسرطان لمركز الكويت لمكافحة السرطان يتيح لنا تجميع الحالات من مكان واحد ومن ثم إدراجهم في السجل السرطاني لدينا، وبذلك يكون السجل أكثر دقة من انتشار المرض لأكثر من مكان، ولكن مع الوقت تولدت قناعة لدي بأن توزيع المرضى على مراكز مختلفة من شأنه أن يراعي المريض من ناحية اضطراره قطع مسافات طويلة للحضور للمركز، وأنا من أنصار الرأي القائل بأن أي تخصص يجب أن يكون ضمن مستشفى عام، فقد كنت أستغرب- ولا أزال- وجود مرضى السرطان في مبنى بمفرده من دون وجود التخصصات الأخرى لا في الطب العام وأمراض القلب والأعصاب وجراحة الأعصاب والجراحة العامة الى آخره، فحين حاجتنا لهذه التخصصات الأخرى نقوم بالاتصال بمستشفيات أخرى، ما يعني هدر وقت الطبيب وعدم إعطاء الخدمة للمريض في الوقت المناسب، لذا فإن المستشفى الجديد المزمع إقامته يتكون من 600 سرير من المفترض أن يشمل التخصصات التي ذكرتها سابقا.
ما النصيحة التي تقدمينها لنساء الكويت لتفادي مرض سرطان الثدي أو اكتشافه مبكرا؟
٭ أولا على المرأة أن تثقف نفسها عن طريق القراءة والاطلاع على الأمراض المختلفة والسرطانية بالتحديد، وبالطبع عليها أن تلجأ للأطباء في المراكز الصحية (الرعاية الأولية) عند شكها بأي عارض، وإذا كان السؤال متعلقا بسرطان الثدي فعلى المرأة أن تفحص نفسها ذاتيا «وإن كانت هذه النقطة قد أزيلت من التوصيات لمنظمة الصحة العالمية وذلك لأنها تؤدي بالضرورة الى المساعدة في الكشف عن السرطان» إلا انني أعتقد بأنها طريقة مهمة وسهلة تقوم بها المرأة، وأود أن أوضح أنه من بين كل 10 أورام في الثدي نكتشف أن 2 منها فقط ورم سرطاني والباقي ورم حميد، لذا لا داعي للقلق من هذا الأمر، ويجب أخذ الأمر بجدية، ومن طرق الاكتشاف المبكر ايضا عمل أشعة «الماموجرام» سنويا من بعد عمر الأربعين، فلا يوجد حاليا برنامج للكشف المبكر ولكننا أيضا في طور التحضير له، وبالطبع على المرأة أن تمارس الرياضة وتحذر من السمنة، وتأخذ رأي الطبيب عند تناولها أيا من الهرمونات «حبوب منع الحمل».
للتواصل مع الصفحة
«وزيرات بلا حقيبة» صفحة أسبوعية تستضيف فيها إحدى السيدات اللائي يعتبرن نجوما فوق العادة، ممن لهن بصمات واضحة في خدمة مجتمعهن.
للتواصل:
[email protected]