Note: English translation is not 100% accurate
2017 مشروعاً تتنافس من مختلف الدول العربية والأجنبية
جائزة سالم العلي للمعلوماتية تسجل رقماً قياسياً للمشاريع المتنافسة في دورتها الـ 13
9 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

سجلت المشاريع المتنافسة على الجوائز المعلوماتية في الدورة الثالثة عشرة لجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية بعد إغلاق باب التسجيل فيها الجمعة رقما قياسيا جديدا بمشاركة 2017 مشروعا من مختلف الدول العربية والأجنبية، قافزة بسبة المشاركات الى الضعف تقريبا مقارنة بالدورة السابقة، حيث سجل في سباق المواقع الإلكترونية 1663 موقعا إلكترونيا بينما شهد سباق التطبيقات الذكية مشاركة 354 تطبيقا. وقد شهدت الجائزة تسجيلا من مختلف قارات العالم فشارك فيها 21 دولة عربية، و9 دول أوروبية، و6 دول آسيوية، وثلاث دول افريقية، وثلاث دول من أميركا الجنوبية فضلا عن تسجيلات من الولايات المتحدة الأميركية وكندا واستراليا، لتستمر الجائزة في نسق تصاعدي فيما يتعلق بزيادة أعداد المشاركين في مسابقاتها المختلفة من عام لآخر. ويأتي هذا الإقبال الكبير بالرغم من أن فترة التسجيل للمواقع، والتطبيقات الإلكترونية لم تزد على 45 يوما، فقد امتدت من يوم 17/ 12/2013 وحتى 31/1/ 2014 ، وتصدرت جمهورية مصر أكثر الدول مشاركة من حيث عدد المشاريع المسجلة، تلتها الجزائر، ثم الجمهورية اليمنية، ودولة فلسطين، والجمهورية التونسية، وجمهورية العراق، ودولة الكويت التي تصدرت المركز السابع بعدد المشاركين تليها بقية الدول الأخرى. وتأتي هذه المشاركة المتميزة من مختلف البلاد العربية نتيجة العمل الدؤوب والمتواصل للجائزة خلال مسيرتها الحافلة بالإنجازات، التي حرصت على امتداد الآفاق التقنية والتنموية، طامحة إلى بناء مجتمع معلوماتي متكامل، لتبقى الجائزة أحد المعالم الحضارية والفكرية التي يشار بها إلى الكويت. وجدير بالذكر أن الجائزة اتجهت هذا العام لتبني سياسة تنموية أكثر فعالية وبحثت تطوير أدواتها من أجل نشر الثقافة المعلوماتية للمواطن العادي في ربوع الوطن العربي، وهذا ما تمثل جليا في إطلاقها عشر جوائز خاصة للفائزين، خمس منها لأفضل المواقع الإلكترونية المتميزة بواقع 15.000$ دولار لكل فائز، وخمس أخرى لأفضل تطبيقات الأجهزة الذكية بواقع 15.000$ دولار لكل فائز، بإجمالي قيمة الجوائز 150.000$ دولار، تشجيعا منها إلى أهمية المعلوماتية لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع في عصر التقانة والرقمية. وتغتنم اللجنة المنظمة العليا للجائزة هذه الفرصة لتشكر جميع المتسابقين من أنحاء الأقطار العربية والدول المختلفة لمشاركتهم في المنافسة على الجائزة المعلوماتية، متمنية لهم النجاح والتوفيق، لافتة النظر إلى أن المسابقة هذا العام ستشهد تنافسا شديدا بين المتسابقين للتميز النوعي والتطور التقني والفني للمشروعات المعلوماتية التي سجلت للمنافسة.