Note: English translation is not 100% accurate
يوسف الهاجري وتسنيم المذكور رسما طريقاً للحياة الكريمة في «دردشة شبابية» بفعاليات «هلا فبراير»
14 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

تحت عنوان «دردشة شبابية» أقيمت فعالية مميزة ضمن أنشطة مهرجان هلا فبراير 2014، غرد بها كل من تسنيم المذكور ويوسف الهاجري بين الجمع الغفير الذي حضر الأمسية في فندق الريجنسي.
وتحدثت المذكور عن أهمية الأخلاق وضرورة تطبيقها في المجتمع، وكيف ان المغردين يعكسون سلوكهم ونمط حياتهم عبر تويتر ولو بطرق غير مباشرة. وأكدت ضرورة تطبيق فضيلة التسامح التي تحلى بها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، فرغم انه أوذي لم يرض الأذى والهلاك عبر إطباق الأخشبين على أهل مكة. وأشارت إلى أهمية حب المرء لنفسه وتدليله لها بمعنى أن يرفعها عن فعل المعاصي، وتطرقت الى الفرق بين الهزيمة والفشل فقالت إن الهزيمة مرحلة لإكمال المسيرة ولا تنتهي عندها الأحلام، بينما الفشل يؤدي الى تدمير المرء ويمنع أحلامه المستقبلية ما لم يكن مؤمنا وقويا، مشيرة الى ضرورة الاكتفاء بالنفس فلا نطلب الحب والاحترام من الآخرين، مبينة ضرورة التوكل على الله أولا وأخيرا ثم الاعتماد على النفس والابتعاد عن التوكل على الآخرين. من جانبه، غرد يوسف الهاجري ببعض القصص ذات الحكم القيّمة والمختصرة دعم بها ما تحدثت به تسنيم، فأوضح إمكانية حل المشكلات ببساطة بالاعتماد على الله سبحانه وتعالى، مشيرا الى ان الاعتدال مطلوب فلا يجب ان نضخم المشكلات حتى تقضي علينا ولا يجب ان نستهين بها حتى تخرج عن السيطرة. وضرب مثالا على ذلك بقصة مدينة أصفهان التي غرقت في الأموال بسبب حكمة سكانها في التصرف بتلك الأموال حيث اعتدلوا في الصرف ولم يسرفوا فكانت الفوائض كثيرة.
واستشهد كذلك بإنسان لديه ميدالية مفاتيح يضطر لتجريبها جميعا حتى يصل الى المفتاح الصحيح، قائلا: كذلك الإنسان عليه ان يجرب حتى يصل للطريق القويم والصحيح، ووجه كلمة للشباب مفادها ألا تيأسوا وثابروا وستصلون لما تصبون له.